الأخبار
البرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة فورا لمواجهة مؤامرة الضمبينهم هنية والنخالة.. خامنئي ينشر رسمة لقادة محور المقاومة يُصلون في الأقصىفضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)شباب من 18 دولة أفريقية يشاركون في مشروع إقليميشبكة المقاهي الثقافية تٌنتج كبسولة ثانية بمشاركة فنانين(كومداتا) تفوز بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرببعد إغلاق 80 يومًا.. كنيسة المهد تفتح أبوابها غدًا‫شركة (شنغهاي إليكتريك( تحتفل بـ 27 سنة من الالتزام في باكستان"جي أيه سولار" تستعرض مجموعة جديدة من وحداتها الكهروضوئية الجديدة‫(آركتيك سولار) تُسلم أجهزة التتبع الشمسي سكايلاين بقدرة 575 ميغاواطسكرتير شركة دي سي يعلن نتائج لجان الحسم السنويةلينياج لوجيستكس تستحوذ على وحدة أعمال مطاعم الخدمة السريعةملتقى الشباب يختتم سلسلة لقاءات شبابية حول إدارة الوقت بالحجر المنزلي
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كورونا بين الدرس والعبرة بقلم علاء عدنان عفانة

تاريخ النشر : 2020-03-28
كورونا بين الدرس والعبرة بقلم علاء عدنان عفانة
مقال بعنوان : " كورونا بين الدرس والعبرة "
بقلم/ علاء عدنان عفانة

دائماً في كل كارثة أو أزمة يمر بها البشر ، يكون لها إيجابيات وفوائد وعبر ، واليوم يحتلى فيروس كورونا منصة الحياة معلماً وموعظاً وملقناً جميع الأمم والدول عدة دروس قيمة قائلا : "سأرحل عنكم عاجلا أو آجلا لكنني أرجو أن تكونوا قد تعلمتم مني شيئاً ما " .

وكثيرة هي الدروس والعبر التي يجب أن تستخلصها من تفشي فيروس كورونا ، فهو لم يفرق بين الكبير والصغير ، والغني والفقير ، والقوي والضعيف ، حيث مهما وصلنا
إلى معرفة أسباب بعض الكوارث والأزمات ، فلا ينبغي أن يصرفنا ذلك عن أخذ الموعظة والعبرة والنظر في الأسباب غير الظاهرة .

ومن هذه العبر ، وكأنما جاء وباء كورونا يقول لنا اهتموا بالبحث العلمي وإرفعوا من ميزانياته ، واعتنوا بالعلماء والباحثين والمفكرين وقدروا جهودهم ، لأن تكلفة البحث العلمي مهما كانت عالية فتكلفة الجهل أغلى منها بكثير .

وجاء أيضاً يعلمنا أهمية النظافة التي حثنا عليها الإسلام قبل ١٤٠٠ عام من خلال الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر و الوضوء خمس مرات في اليوم والليلة ، الذي يبدأ باليدين والمضمضة وغسل الوجه وفِي النهاية القدمين .

وجاء يعملنا درس عظيم من الحجر الصحي والبقاء في المنزل ، بأن لا ننسى معتقلي الرأي وسجناء الحرية ، جاء يذكرنا بالأسرى المعتقلين بالسجون الإسرائيلية ، ويجعلنا نعيش ما يعشونه ، ويذكرنا بمعاناتهم داخل السجون .

وكما جاء يقول لنا أن الإنسان مهما بلغت قوته ومهما بلغ تطوره وتقدمه يظل ضعيفاً ، فيقول لنا لا تطغوا في الأرض ، ولا تفسدوا فيها ، فيصيبكم ما أصابكم وأكثر ، وصدق أصدق الصادقين حينما قال : " وخلق الإنسان ضعيفاً " .

وجاء يقول لنا أيضاً "إنما الأمم أخلاق" ، فإن ذهبت الأخلاق التي تتمثل في التعاون والتطوع والمحبة والتضامن والتراحم ذهبت ريحهم ، وكان مصيرهم خراب وهلاك .

وجاء هذا الوباء العالمي يعلمنا ويخبرنا بأننا بحاجة إلى مجتمع واعي ومتماسك ، وأن الجهل والإستهتار مضيعة للوقت وأن العلم هو دواء لكل داء ، وأن الإيمان بالله يطمئننا ويقوي عزيمتنا وإرادتنا .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف