الأخبار
غانتس يعلن التوصل لاتفاق حول معظم القضايا لتشكيل الحكومة الإسرائيليةغزة: طفل يقود سيارة ويدهس خمسة في النصيرات"غنام" تعلن عن إغلاق بلدة (دير جرير) شرق رام الله اغلاقاً كاملاًالصحة بغزة تنشر تقريراً حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يُخمد حريقاً بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نوايا الاحتلال بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريب
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دور الإعلام في مواجهة فيروس "كورونا" بقلم:عبد معروف

تاريخ النشر : 2020-03-26
دور الإعلام في مواجهة فيروس "كورونا"  بقلم:عبد معروف
ما هو دور الاعلام في مواجهة فيروس "كورونا"
عبد معروف- بيروت

ليس في هذه المرحلة مكان للسرد والتأكيد على أهمية دور الاعلام في حياة الشعوب والأمم ، ومكانة الاعلام في التحديات التي تتعرض لها البشرية في وقت ينشغل العالم بمخاطر الابادة التي يتعرض لها بسبب فيروس "كورونا".
ورغم كل ذلك ولأهمية دور الاعلام في كل محطات الحياة، يأتي أهمية إبراز دور الاعلام في مواجهة ومكافحة فيروس "كورونا" بشكل مركز ، دون سرد طويل .
وتاتي أهمية الاعلام اليوم إلى جانب أهمية دوره العام، أولا لمخاطر ما تواجهه الشعوب بسبب فيروس "كورونا" وثانيا لارتفاع عدد منابر الاعلام وأشباه الاعلام ، وعدد الاعلاميين وأشباه الاعلاميين ، فلاعلام دور كبير ، وهو سلاح ذو حدين ، الحد الأول أنه منبر لوعي لمعرفة الشعوب ووعيها في حال كان بإيد محترفة وأمينة على الكلمة ومصالح الشعب والوطن ، والحد الثاني ، أنه منبر للتشويه والتخريب والتضليل والاشاعات في حال كان بأيد تسلقت إلى الاعلام خلسة ومدعومة من طبقات وسلطات فاسدة .
لكن ونحن أمام مواجهة مخاطر "كورونا" ، سيكون الاعلام جنديا في الصفوف الأولى للدفاع عن حياة الشعوب من الهلاك ، وستكون المنابر الاعلامية بمستوى الدور الذي يجب أن تلعبه استنادا لضميرها الوطني والمهني .
ما يحتم أن يكون الاعلامي أو الصحفي في خندق المواجهة دفاعا عن شعبه وعموم البشرية المهددة اليوم بخطر الابادة .
لذلك لابد من الاجابة على سؤال محدد ، ما هو دور الاعلام والاعلاميين في مثل هذه المرحلة الخطرة ، وأين موقعها الحقيقي في مواجهة وباء "كورونا" ؟
في البداية لابد من التأكيد على أن الاعلامي والصحفي ليس طبيبا يعالج المرضى ، وليس دواء لتخفيف آلامهم ، بل له دور آخر ، وهو نشر الاخبار المؤكدة والموثقة استنادا لمصادرها بعيدا عن التهويل والتأجيج وإثارة مشاعر الناس خاصة وأن الحديث عن "كورونا" لا ينشر إرضاء لمسؤول أو قائد ، ولا يغضب مسؤول أو قائد .
ولذلك على الاعلامي والصحفي عدم نشر الاشاعات والأقاويل ، والابتعاد عن نشر أي خبر دون التأكد منه ومن مصدره ، حرصا على ما ينتج عن الأخبار الكاذبة والاشاعات من مخاطر على حياة الشعوب .
ثانيا ، على الصحفي والاعلامي ، والمنابر الاعلامية ، نشر الوعي لدى الرأي العام عن فيروس "كورونا" وطبيعته وتركيبته ومصادره ومخاطره على حياة الشعوب ، ليس من خلال تحليل السياسيين والقيادات الحزبية والتنظيمية ، بل من خلال الأطباء المتخصصين ، واستضافتهم وإجراء الحوارات والنقاشات معهم ، إلى جانب إرشادات المستشفيات والمؤسسات الطبية المتخصصة .
وبالتالي ، هناك مهمتين أمام الصحفيين والاعلاميين والمنابر الاعلامية في صراع المواجهة مع وباء "كورونا" ، الأولى ، نشر الاخبار وأعداد المصابين استنادا إلى مصادرها الرسمية بعيدا عن الاشاعات والأقاويل . والثانية ، الحديث والتحليل لطبيعة فيروس "كورونا " وتحليل مخاطره ومصادره وتركيباته من خلال مقالات وتحليلات وتقارير علمية مسنودة وموثقة إلى جانب استضافة الأطباء والمتخصصين وإجراء الحوارات والنقاشات معهم للبحث في كل ما يدور حول "كورونا".
غير ذلك ، ستكون المنابر الصحفية والاعلامية مكانا لنشر الأوهام والإشاعات والأكاذيب ، ما يشكل خطرا على وعي الرأي العام ، وتشويه أفكاره وتضليل معرفته وهذا يعتبر من المخاطر الشديدة على الشعوب ، على الصحفيين والاعلاميين الانتباه لها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف