الأخبار
غانتس يعلن التوصل لاتفاق حول معظم القضايا لتشكيل الحكومة الإسرائيليةغزة: طفل يقود سيارة ويدهس خمسة في النصيرات"غنام" تعلن عن إغلاق بلدة (دير جرير) شرق رام الله اغلاقاً كاملاًالصحة بغزة تنشر تقريراً حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يُخمد حريقاً بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نوايا الاحتلال بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريب
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العالم بين نظرية ما بعد الحداثة ونظرية ما بعد كورون بقلم:د.سعيد عياد

تاريخ النشر : 2020-03-25
العالم بين نظرية ما بعد الحداثة ونظرية ما بعد كورونا/ بقلم د. سعيد عياد
ربما المجال هنا لا يتّسع للتّحليل المطوّل للموضوع، لكن حينما نرى بعمق كيف أنّ فيروسا مجهريا، شلّ العقل البشري، ربما سيمكننا ذلك من اكتشاف الوهم الحداثي، الذي أعقب فيروس 1918، وقتل خمسين مليونا من البشر، فمئة عام من الحداثة والتّطوّر العلمي والتّكنولوجي لم تمنع زحف كورونا 2020. وأنّ هذه الحداثة كان يقف خلفها الجشع الاقتصادي، وتقسيم العالم لضّعيف مستهلك في أغلبه، وقلّة تُسيطر عليه بوهم الحداثة وإقناعه بذلك ليقبل الهيمنة، ويعيد إنتاج هذه الهيمنة وكأنّه أنشاها أي العالم المستهلك.
أظن أنّ نظرية ما بعد الحداثة قد انكشفت وانهارت، فهي لم تنتج منظومة صحيّة رصينة بل هشّة متهاوية، ربما أنتجت ترسانة مرعبة من أسلحة قتل البشر وعجزت عن حماية صحتهم. ليجبر العالم على العيش فيما بعد الكورونا. هل عالم ما بعد كورونا هو عالم الرّجوع إلى نمط حياة الإنسان الأول في الغابات؟ ام أنّ نظرية الحياة والموت أي الولادة ثم الكهولة ثم ( الفناء ) بالمعنى المجازي لدول أنتجت وهم الحداثة، لتشرب من الكأس الذي جرّعته لشعوب الأرض عبر استراتيجية إقناعه بالوهم وتصديقه؟
ربما يخالفني البعض الرأي:، فيقول: إننا لا يمكن أن ننكر التّطور التكنولوجي. فأقول: هذا صحيح ولكن هذا التّطوّر لم يقض على فارق مائة عام بين فيروس 1918 وفيروس 2020، وهذه التّكنولوجيا قد سلبت العقل البشري وأصبح الجميع مجرد ريبوتات يلاعبها فيروس غير مرئي لعبة القط والفأر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف