الأخبار
الصحة بغزة تنشر تقرير حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يخمد حريق بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نواياه بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريباللجنة الوطنية للوبائيات توصي بتعيين كوادر طبية وزيادة الفحوص لاحتواء "كورونا"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يوجه رسالة دعم للأسرى بسجون الاحتلالالمجلس الأعلى للإبداع يعلن الاستعداد لرعاية مشاريع إبداعية لمواجهة كورونا
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الذكرى الحادية عشرة لاغتيال اللواء كمال مدحت بقلم:عباس زكي

تاريخ النشر : 2020-03-25
الذكرى الحادية عشرة لاغتيال اللواء كمال مدحت بقلم:عباس زكي
الذكرى الحادية عشرة لاغتيال اللواء كمال مدحت

بقلم : عباس زكي
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية

في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من شهر/مارس/أذار 2009...ارتكب عملاء الموساد الإسرائيلي جريمة اغتيال الشهيد القائد الكبير اللواء كمال مدحت في بيروت.. تلك القامة الوطنية الفلسطينية والشخصية السياسية والدبلوماسية... لقد كان الشهيد اللواء مدحت رجلا تحمل المسئولية الوطنية بكل وفاء وإخلاص كنائب لي كممثل للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان... فكان عنوانا للالتزام والانتماء الوطني بلا حدود...وضابطا يعمل بصمت منذ أن كلفه ابو عمار بالعودة إلى الساحة اللبنانية عام 1986، وبقي لسنوات طويلة يعمل من أجل الحفاظ على سلامة وأمن المخيمات، وكذلك العلاقات الفلسطينية– اللبنانية– السورية في ظل مرحلة معقدة تملؤها خلافات متشابكة مع جميع الأطراف العاملة في الساحة اللبنانية، كما شكل صمام آمان للسلم الأهلي الفلسطيني داخل المخيمات... فقد اغتيل الرجل بعد مشاركته إلى جانبي في حفل تأبين مسئول اللجان الشعبية رائف نوفل الذي قتل في حادث فردي قبل أيام قليلة في مخيم المية مية، وكان اللواء مدحت قد بذل جهدا كبيرا لوقف الاشتباك الذي جرى بين أفراد من العائلتين داخل المخيم، بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية داخل المخيمات الفلسطينية، وتكريس ممارسة الحوار والابتعاد عن العنف ولغة السلاح.. فقد اختار القتلة المجرمون مرحلة بالغة التعقيد في الساحة اللبنانية سادت فيها خلافات بين فصائل الثورة الفلسطينية في لبنان، لذلك كانت فرصة أمام عملاء الموساد الإسرائيلي لتنفيذ جريمتهم لإحداث فتنة تؤدي لاقتتال فلسطيني– فلسطيني داخل المخيمات. وعلى الرغم من فشلهم في تحقيق أهدافهم الخبيثة، إلا أنهم نجحوا في تغييب هذه القامة الوطنية الكبيرة التي كانت تمتلك الحكمة والخبرة للحفاظ على الفكرة التي استمدها من تجربته مع القادة الكبار الذين عاصرهم منذ التحاقه بحركة فتح عام 1967...عرفته رجلا صادقا وأمينا وشجاعا...حمل في قلبه حبا كبيرا لفتح وعشقا عميقا لفلسطين، وفي عقله وعيا عميقا لطبيعة الصراع الذي نخوض على كل المستويات...فكان الأقرب إلى القلب والعقل والفكر... كيف لا ؟ وهو الأكثر قربا من حادي المسيرة الشهيد الزعيم الخالد ياسر عرفات..

وعلى الرغم من مرور أحد عشر عاما على غيابه، إلا أن الشهيد ابو بلال ما زال حيا يعيش فينا بوجدانه النظيف وطهره النضالي ونقاء قلبه ووضوح بصيرته...فقد كان يتمتع بمواهب قيادية جاذبة أشبه ما كان يتمتع به القائد الكبير الشهيد صلاح خلف " ابو اياد " فكان الشهيد صاحب إرادة قوية وثقة عالية بالنفس ويقين بحتمية النصر...وكان عاشقا لغزة وظلم ظلمها، ممن باعوا ضمائرهم ومبادئهم واستقووا بالأعداء على الشرفاء...كما كان ودودا وصديق صديقه فكتبت له الشهادة مع محبيه الذين رافقوه اللواء اكرم ظاهر والعقيد حسني شحادة والملازم خالد ظاهر. رحم الله ابا بلال ورفاقه... فقد كانوا مؤمنين بما جاء في كتابه العزيز " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا " صدق الله العظيم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف