الأخبار
"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يخمد حريق بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نواياه بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريباللجنة الوطنية للوبائيات توصي بتعيين كوادر طبية وزيادة الفحوص لاحتواء "كورونا"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يوجه رسالة دعم للأسرى بسجون الاحتلالالمجلس الأعلى للإبداع يعلن الاستعداد لرعاية مشاريع إبداعية لمواجهة كوروناالمعلم اياد الدسوقي خريج القدس المفتوحة يحصل على شهادة المعلم المبتكر
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أشباحٌ ام مُقاومين ؟ بقلم:ولاء العاني

تاريخ النشر : 2020-03-25
أشباحٌ ام مُقاومين ؟ بقلم:ولاء العاني
بسم الله الرحمن الرحيم

أشباحٌ ام مُقاومين ؟

ولاء العاني

تقدم يا فتى وتكلم ماذا عندك ؟
سيدي القاضي : كنتُ صغيرا لا أعرف عن الدنيا اي شيء واقضي وقتي بين المدرسة والحقل ... فضجَّت القاعة بالضحك .
صاح القاضي : هدوء ...
وقال له : هل جئت لتضيع وقتنا ؟
رد : ابدا ابدا سيدي ...
كنت كلما اقترب من الجدار احس كأنني ارى اشباحا تتراقص فاولي هاربا ! ضجت القاعة بالضحك ايضا ...
ضرب القاضي المطرقة على المنضدة بقوة وقال : هدوء ...
نعم سيدي استمرت الحالة معي ليالي عديدة حتى اني خشيت على حالي وتسائلت . هل انا مجنون ام انني في طريقي الى ذلك ؟
قال القاضي : نعم . نعم وماذا أيضا ؟
حتى ظهر لي شبحا يوما قبل الغروب بقليل فناداني بإسمي وطلب مني الاقتراب . وهل فعلت ؟ قال القاضي ...
اجاب : لم يكن لي حلا آخر . ثم أخذني معه الى داخل الشجرة ...
ارتفعت اصوات الضحك بالقاعة مرة اخرى !
قال القاضي : بني لا تضيع وقت المحكمة في هذه التفاهات فالقضية التي اتهمت بها خطيرة . هي الارهاب !
قال : تمالكت نفسي واستجمعت قواي وتركت كتابي على الارض عامدا حتى يستدل على مكاني ان افتقدوني ... دخلنا داخل الشجرة فوجدت مجموعة من الرجال . واذا به ابي رحمه الله يجلسُ بينهُم لانهُ يقود مجموعة من المُقاومين الابطال . أليس بلدنا محتلا .
الم يأتوا لقتلنا ؟
القاضي : تقصد مجموعة من الإرهابيين ؟
الصبي : أرجوك سيدي احترم الابطال الذين رفعوا اصواتهم في وجه الظلم وقالوا له كلا ...
وحملوا في وجهه السلاح ...
قال القاضي اكمل : قال سيدي ثم صحوت فتَبين لي انني كنتُ احلم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف