الأخبار
غانتس يعلن التوصل لاتفاق حول معظم القضايا لتشكيل الحكومة الإسرائيليةغزة: طفل يقود سيارة ويدهس خمسة في النصيرات"غنام" تعلن عن إغلاق بلدة (دير جرير) شرق رام الله اغلاقاً كاملاًالصحة بغزة تنشر تقريراً حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يُخمد حريقاً بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نوايا الاحتلال بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريب
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زغودة 3 بقلم:شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2020-03-25
من روايتي الجديدة
زغودة (03)

قال في نفسه ليس ثمة اتجاه واضح ، وهذه النقطة امتداد لنفس المتاهة السابقة ، حتى فوارة الماء التي أمامي تشبه تلك التي رأيتها حين سافرت إلى قسنطينة ، الناس هناك هجروا من الميلية لذلك ملامحهم متشابهة، فإن لم يكونوا من بني فرقان أو من عجنق فهم بالتأكيد من العنصر ، لكن هذه المرة الصورة باهتة و فاقدة اللون ، وغير واضحة المعالم و الاحداثيات ، حتى هذه الوجوه التي تعبر الساحة في عجالة من أمرها تختلف في الملامح و المقاصد و الاتجاهات ، إنها أشبه بعش بوزنزن حين ترجه من غير قصد ، فسفساء من البشر ، لابد أنهم من كل المناطق التي أعرفها ، من الشقفة أو تاكسنة و ربما من مدن أخرى كالقل ؟ أو الحروش ؟ أو لقرارم ،،؟ و هذان الشابان ربما يكونان من بني معزوز ، فأحدهما يشبه عمي الشريف المعزوزي و قد يكون ابنه ، أما الآخر فلا يهمني من أين ؟ غير أن رنة صوته توحي لي أنه من تامنجر أو لعرابة ، و ربما من أولاد عطية ، فالمبروك قبل أن يسافر إلى الخارج كان يقول لنا العالم أصبح قرية صغيرة ، و كان والده كسولةالعلوي يحرك رأسه للتأكيد ، لكن الغريب أن بين تانفدور و العاصمة مئات القرى و عشرات المدن فأين ينحصر هذا العالم الذي تحول إلى قرية ، لا بدا أنها أكذوبة للتغرير بي و إبعادي عن زغودة ، لن ينتزعها مني ابن اللص ، حتى و لو تخرج من جامعة كسفورد ( في إشارة لجامعة أوكسفورد ) ، سأتصدى له مثلما تصديت لوالده يوم تصيد الذئبة ، فلفها في جلد المعز و أحضرها إلى سوق الجمعة و باع لحمها للناس ، من بينهم الشريف المعزوزي و احميد العشاوي ، و قد فضحته بلا خوف و لا تردد ، قلت لهم : بوكسولة العلوي لا يعرف الحلال هو مثل أنسابه أخوال المبروك
.../...
يتبع
شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف