الأخبار
غانتس يعلن التوصل لاتفاق حول معظم القضايا لتشكيل الحكومة الإسرائيليةغزة: طفل يقود سيارة ويدهس خمسة في النصيرات"غنام" تعلن عن إغلاق بلدة (دير جرير) شرق رام الله اغلاقاً كاملاًالصحة بغزة تنشر تقريراً حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يُخمد حريقاً بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نوايا الاحتلال بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريب
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الخفاش القاتل بقلم: يونس عاشور

تاريخ النشر : 2020-03-24
الخفاش القاتل بقلم: يونس عاشور
الخفّاش القَاتِل..!

يونس عاشور

وباءُ قَدِمَ من جهةِ الصّين الشرقية..

أنتقل بينَ دولٍ عربية وغربية..

حصدَ في ألأرواح البشرية فرداً فردا..

وباءُ انتقل من خُفْدُود الليل الطّائر..

انتقل من حيوانات خفافيش الغابات..

فصارَ وباءً حشريّاً يفتكُ بالإنسان..

لم يوجد له أي عَقَاقِير فعّالة..

والعالم مشغولاً في مختبرات الطبّ

أفواجاً أفواجا..

دولُ خارت..

مدنُ صارت أشباحا..

من خوفِ وباءِ الخفّاش القاتل..

خفّاش اللّيل الموبوء بدماءٍ حيوانية..

أخافَ البشر من سقمٍ ليس له تطبيب

في الوقت الآني..

أوجدَ رُعْباً من جرثومةِ تنقل عدوى..

جعل النّاس أشتاتا أشتاتا..

أبعدهم بعداً بمسافات بينيه..

لزموا الحجر الصحيّ بيتاً بيتا..

الوطواط لا زال يطيرُ الآن ..

والإنسان لا يقوى عليه حتّى الآن..

تحت قيودٍ جبرية..

وتحت حدودٍ قسرية..

حدثُ يتطابق في الوقت الراهن..

بين ضررٍ من حيوان ..

وضرر آخر يصدرُ من إنسان..

في نشر وباءاتِ فكرية..

لا تغني ولا تسمن من جوع..!

إنسان العصر الحالي

الهارب من فقه الإعدام..

اللاجئ بين الركنِ ومقام الكعبة يصلّي..

يرجو تفريج الهمّ والغمّ  للإنسان..

كربات ستزول إن شاء الله..

ونكون في خيرِ تحت ظلال عرش الله..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف