الأخبار
الجيش الإسرائيلي يُحاكم ضباطًا بعد حادث اختفاء وانتحار الجنديالبرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة فورا لمواجهة مؤامرة الضمبينهم هنية والنخالة.. خامنئي ينشر رسمة لقادة محور المقاومة يُصلون في الأقصىفضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)شباب من 18 دولة أفريقية يشاركون في مشروع إقليميشبكة المقاهي الثقافية تٌنتج كبسولة ثانية بمشاركة فنانين(كومداتا) تفوز بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرببعد إغلاق 80 يومًا.. كنيسة المهد تفتح أبوابها غدًا‫شركة (شنغهاي إليكتريك( تحتفل بـ 27 سنة من الالتزام في باكستان"جي أيه سولار" تستعرض مجموعة جديدة من وحداتها الكهروضوئية الجديدة‫(آركتيك سولار) تُسلم أجهزة التتبع الشمسي سكايلاين بقدرة 575 ميغاواطسكرتير شركة دي سي يعلن نتائج لجان الحسم السنويةلينياج لوجيستكس تستحوذ على وحدة أعمال مطاعم الخدمة السريعة
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تاريخ الحكام والضمير الإعلامي بقلم:هاجر محمد موسى

تاريخ النشر : 2020-02-29
تاريخ الحكام والضمير الإعلامي بقلم:هاجر محمد موسى
*تاريخ الحكام والضمير الإعلامي*

*كتبت-هاجر محمد موسى*

* لكل انسان ضمير يحكم به على افعاله من خلال منظومة قيم تحدد رؤيته للخير والشر وهذا ما يسمى بالضمير الخاص ولا ينفصل هذا الضمير الخاص عن الضمير العام لذات الشخص في رؤيته الضميرية العامة مثل علاقته بالمال العام او دفع الضرائب
او اداء الخدمة العسكرية او مساعدة الضعفاء .*

*ان كان لكل انسان ضمير عام وضمير خاص فان لكل انسان مهنة او حرفة يمارس من خلالها العمل كنشاط انساني وان كانت العوامل المجتمعية السابقة والتربية الخاصة هي التي تقود الانسان لرؤيته الضميرية فأن لكل مهنة في العالم مرجعياتها الضميرية المهنية التي تنبثق من تقاليد تتشكل من خلال ممارسة النشاط
المهني التي ينبثق منها بالضرورة منظومة تقاليد مهنية غير منفصلة عن قيم اخلاقية مهنية بعينيها ومن خلال كل ذلك يتم توثيق هذه القيم وتلك المرجعيات المهنية في مواثيق تسمى مواثيق الشرف المهنية وتسمى هذه المهن بالضرورة مهن صناعة ضميروعلى راسها الضمير الاعلامي*

*حيث تنعكس الرسالة الأعلامية على المواطن حيث تعتبر محصلة ردود الافعال بعد عرض وقائع حقيقية هي الضمير الاعلامي، بشكل أو بأخر فأن صناعة الضمير وصناعة
الرأي العام جناحان للطائر المغرد في سماء الوطن** فإن طار الطائربغش وتدليس لن يبقى في السماء مده كبيرة,*

* حيث **ماتم عرضه في بعض البرامج التلفازيه وماحدث على السوشيال ميديا من ردود افعال واحكام مسبقة على موت احد الافراد ماهو إلامحض هراء ونوعا من انواع الفراغ الفكري والذي انتهجه كل الاطراف بلا اي موضوعية سواء في العرض او النقاش لخلق حاله سرمديه عن التاريخ الذي يعتبر ليس ببعيد . *

*لإن وقت الموت ليس هو والوقت المناسب للتحدث عن تاريخ الراحلين. احتراما لجلال ومهابة الموت ولإنه من الضعف ان نشمت في الموت حيث قال الرسول ص «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك».**العزاء وواجب التعزية فيمن يموت
أهم لدى المصريين من الجلوس لمحاسبته وكأنه حي، وحتى الذين بينهم تخاصم أوتدابر فإن الموت يجمعهم جميعا في سرادقات العزاء*

*حيث لكل انسان حقوق على البلد التى يعتبر مواطن على ارضها ويتكلم بلغتها و يتضمن هذا الحق ابداء وتكوين و جهة نظر على الاقل في تاريخ البلد التى يحمل جنسيتها بحد ادنى التاريخ الحالي الذي شهده هو وليس كما سمع من الأباء
والاجداد والحق هو اساس الاخلاق *

*لذلك قبل تكوين حكم يجب الاطلاع على مصادر متنوعة و موثوقة "ثم التحليل و والوصول لنتيجة و قناعات وفقا لرأيه وليس وفقا للأعلام المضلل. *

*وكما تتحدث الكتب والمراجع عن الجميع فإن كل شعوب العالم لديها احكامها على حكامها على مر التاريخ. لايشترط ان يكون الحكم برجماتي او صحيح لكنه احيانا يكون حكم عاطفي وفقا للمشاعر الفياضة في البيئه التى نشأ فيها الشعب مثل البيئة المصرية لكن يبقى الواقع وتبقى الحقيقة لذلك يلزمنا واستيعاب تاريخنا و استخدام منطقنا الخاص في الحكم على التاريخ و حكامنا. كما قال الحكماء قديما"الملك أساس والعدل حارس ,فمن لم يكن له اساس فمهدوم ومالم يكن له حارس فضائع"*

*لذلك الحاكم لا يستوي مع الانسان العادي. منذ يوم تولية السلطة اصبحت حياتة ملكية عامة لايسمح له بإن يخطأ ويسامحه احبابه كما يحدث بين العوام لإن ضريبة الشهره والسلطة هو ان يكون انسان مكشوف للراي العام وان يتناول التاريخ سيرته بما يشاء ووفقا لتعاطيه مع المرؤوسين حيث غالبامايضل بعض السياسيين الطريق ويستسلمون لما يملى عليهم من فريق المحيطين وهذا مايتحملوه .*

*هذا هو مايميز اي حاكم ويجعله يختلف عن اي انسان طبيعي له خصوصيته و حرمته و الحكم عليه هو حكم على النوايا. انما الحكم على الحاكم هو حكم على التاريخ بل هو التاريخ من وجهة نظر الوعي الشعبي.*

*اما المؤرخين و المراكزالبحثية فهم "احد" مصادر معارفنا بالتاريخ وليسوا نواب عنا و عن وعينا و ضمائرنا في الحكم على الحكام لإننا في ظل ثورة اتصالات وتورة أعلام مقروء ومسموع ومعروض له الجانب الاكبر في التوثيق او التضليل .
ولإن التاريخ لايوجد فيه مساحه لإبداء الرأي والحقائق المثبتة فيه هي النسبة الاقل اما الجزء الاكبر منه حدث خلف جدران القصور و مراكز السلطة و خاضع للتأويل و الاقاويل. لذلك التاريخ له عدة اوجه حيث هناك عدة اقاويل لذات الحدث و ذات الحرب و ذات القائد لذلك لن تصل للحقيقة لو لم تحيا الحدث ويبقى عقل و
ضمير المواطن الفيصل في الحكم على التاريخ.*

*وقد يكون مع هؤلاء واؤلئك كل الحق وفقا للنظره الخاصه من طرف كل فرد ولكن ييبقى ماقدمه الزعماء لمجتمعهم هو الشاهد.*
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف