الأخبار
"ترينا سولار" تتصدر حقبة إنتاج أكثر من 500 واط بشحنة وحدات فيرتكس‫تبرعات شركة "فابون" تصل ثلاثة ملايين من مكونات فحوص BCR عالمياًI2C تعيّن التنفيذية بالمجال المصرفي تريسي سينج لقيادة القسم المعني بنجاح العملاء"آل سالم جونسون كنترولز" تقدم مبادرة خاصة بـ"التكييف" لدعم المنشآت الصحيةشبكة الآغا خان للتنمية في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)‫خدمات "هواوي موبايل" تستكشف الإمكانية الأكبر لسلسلة هواوي P4019 حادث مرور جسماني خلال نهاية الأسبوع"هوت فوركس" تتبرع لمنظمة الصحة العالمية بسخاء وسط أزمة فايروس "كورونا"‫هيكفيجن تعلن عن محطات التعرف على الوجه من دون لمس "MinMoe"فيديو 140 ثانية يحكي تجربة طالبة سعودية في العلاقات العامةتقرير يكشف: ممارسة ختان الإناث أوسع في الشرق الأوسط مما يُعترف بهبسبب جمالها الصارخ.. مُسعفة تتلقى سيلاً من الشتائمبسبب الحجر الصحي.. رجلان يقتلان زوجاتهما ببشاعةماحكم صلاة التراويح إذا استمرت أزمة "كورونا"؟مديرة تقع بموقف مُحرج أثناء اجتماعها "إلكترونياً"بالموظفين
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اختفاء بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي

تاريخ النشر : 2020-02-28
اختفاء بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي
اختفاء

-         الخميس الساعة 11:20 صباحا

نهار الخميس كان موعدهم المعتاد, لكن انتظرها طويلا في كافية العشاق ولم تأت! اول مرة تخلف موعدها, حائرا لا يعرف ماذا يفعل؟ نسرين تلك الفتاة البيضاء ذات الشعر الاسود, التي احدثت ثورة في داخله, واخرجته من بحر العزلة وسحبته نحو شاطئ الحياة, قد اعادت له نبض القلب, ها هي تختفي من دون بيان الأسباب, يا ترى هل سيعود للغرق مجددا؟

-         الخميس الساعة 5:02 عصرا

عاد حزينا للبيت, وحاول مرارا الاتصال بهاتفها, لكن كان يرده دائما نفس الجواب: "الهاتف الذي تتصل به مغلق", جلس قرب النافذة يراقب النجوم ويتوسلها ان تعيد اليه حبيبته, الساعات تفر مسرعة حتى وصلت الى 12 منتصف الليل, ولا اثر لها, حاول النوم وما ان يغمض جفنيه حتى تطل نسرين وهي تبكي, او تطلب منه السماح والعفو! لا يعلم كيف يفسر ما يرى في الحلم, لكنه يزداد قلقا.

-         الجمعة الساعة 3:14 صباحا

تكرر الحلم ثلاث مرات, لم يستطع النوم, امسك صورتها وتذكر حديثها عن الحب والعهد الذي لا يجب نقضه, ضحكتها التي تخترق كيانه لتستقر في قلبه, همساتها له عن ولعها به, كلمة حبيبي وهي تنطقها بتفرد عجيب, نعم احبها بشكل مختلف عن كل النساء اللواتي عرفهن, كان ينظر لعينيها طويلا كانه طفل يستكشف الوان الحياة, كانت تحب "النساتل", وتبكي بدلال عاشقة ان لم يأت لها ب "الكيت كات" المفضلة لديها, وهو لا يصبر على زعلها لحظة.

-         الجمعة الساعة 7:20 صباحا

تذكر عندما قرر معها في اعادة صبغ صالة بيته, وكيف ملئت وجه بكل الالوان, واعلن عليها حرب الاصباغ, كانت تحب المزاح حتى ازهرت روحه عاشقا صلبا, اعاد الاتصال مجددا... المفاجئة انه يرن, لكن لا احد يرد, اتصل مرة واثنين وعشرا, ولا جواب.. كتب رسائل عديدة يستفهم ويتساءل, بريده بقي فارغا من اي رد, خرج للشارع كمن فقد عزيزا, صادف عجوز متسول يطلب المساعدة, احتضنه وبكاء طويلا على كتفه, ثم اخرج من محفظته نقودا ووضعها بيد العجوز.

-         الجمعة الساعة 11:00 ليلا

اتصل مجددا, وفجأة يفتح الخط, وينبعث صوت غريب:

-         الو

-         الو.. اهلا

-         ماذا تريد؟

-         اريد نسرين.

-         انا اختها وارجوك لا تتصل بها بعد اليوم, قد تمت خطبتها لابن عمها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة قصيرة للكاتب / اسعد عبدالله عبدعلي
ايميل [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف