الأخبار
الرئيس عباس يمدد حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ في الرابع من الشهر الجاريالمالية بغزة تعلن عن موعد صرف رواتب الموظفين غزةتيك توك واليونيسيف تجمعان تبرّعات بقيمة 200,000 دولار في رمضان‫(زي تي أيه) تساعد تشاينا موبايل على إطلاق أول منصة إيدج سحابية طبيةالخارجية: جريمة هدم المنازل والمنشآت تقع في صُلب اختصاص الجنائية الدوليةالخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى عدد من المدن الأوروبيةصور: إصابة متوسطة إثر اصطدام جيب بعامود وسط قطاع غزةوفاء كيلاني تنشر هذه الصورة وتتبرأ منهااشتية يبحث مع المفوض العام لـ (أونروا) أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالاحتلال يستولي على أموال من منزل أسير مقدسي عقب اقتحامهالجامعة البريطانية تعلن أسماء الفائزين في مسابقة البحث العلميالاحتلال يُداهم منزل الشيخ عكرمة صبري ويعتقل مواطنينعشرة مليارات دولار أمريكي من مجموعة التنسيق العربية لمساعدة دول الجنوب الناميةقصر الإمارات: إعادة افتتاح مطعم "لو فاندوم" اليومالضمير تفتتح دورة بعنوان" تمكين طلبة الجامعات من نشر واحترام ثقافة حقوق الإنسان
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكيمٌ أرادَ وطناً فنالَ الشهادةَ بقلم:عباس البخاتي

تاريخ النشر : 2020-02-27
حكيمٌ أرادَ وطناً فنالَ الشهادةَ بقلم:عباس البخاتي
حكيمٌ أرادَ وطناً فنالَ الشهادةَ
عباس البخاتي
عندما كان الصراخُ همساً، والعويلُ دمعاً، والخوفُ مسلكاً، والرفضُ صمتاً.
عندما كان الحياءُ شيمةً، والشهامةُ سِمةً، والضجيجُ مثلبةً، والجبن منقصةً.
عندما كانت الحريةُ غايةً، والحسينُ منهجاً.
عندما كان كل شيءٍ مختلفاً عما هو عليه اليوم... خرج من بين الجموع المطأطأة الرؤوس من كان مختلفاً عنهم.
خرج بعد أن سمع نداء الظالم يعلو وهو يخاطبه " إسكت... جفف حبر يراعك وإقبع في زنزانة ظلمي".
نعم إنه صوت الظالم ينادي آناء اليأس وأطراف الأمل: قسماً بعبير القومية دفناً دفناً يارجعية!
أولا يدري أن عويل الثكلى دوى كالبركانِ؟
وأي رجعية تلك التي يقصدها هذا الذي إتحذ الجحرَ مخدعاً؟
لعله يريد أن يجعل العمامة رمزاً للرجعية المزعومة، نعم بالفعل فالعمامة هي من عرقلت مسيرة أولئك التقدميين، وحالت دون إكمالهم لمشروع العري التحرري والإنحلال الثوري، التي تعد من أبرز مقومات الفكر التقدمي.
إذن النتيجة طبيعية بلاحظ سمات المنهجين.
فخرج الحكيم ثائراً ليستعيد وطناً سلبته الدعاية الخادعة وسلمه الخانعون الى عصابة لاتفقه من السياسة غير لغة الدم والتصفية الجسدية لكل من يفكر ولو"همسا" بمعاداة البعث.
فكانت النتيجة أن تعمد السلطة التي صفق لها كل من يرى الحاكم حقيقةً يجب الخضوع لها... إلى إستئصال الحكيم وكل ما يمت إليه بصلة من الوجود.
فهؤلاء ينظر الثورة شرذمة لاتستحق المحاكمة بعد التحقيق وإثبات الجرم، بل يجب ان يساقوا الى المشانق فوراً.
ومضت السنون وتم القصاص الجائر من هذا البيت العلوي لا لذنب إقترفوه سوى انهم أرادوا وطناً.
مرت الأيام وغالبية الناس لا يعلمون ان دماء ال الحكيم كانت ثمناً للحرية الا القليل منهم.
عقود مضت ظن الناس خلالها إن الحكيم كان قد خرج عن صف الإجماع الوطني، الذي كانت تزينه لهم أنغام" يا كاع ترابج كافورة"، وتشجعهم عليه بيانات التضامن الصادرة عن القمة العربية التي عقدت في كل مكان وسرقت ألباب من لا دراية له
بحقيقة صدام الدموية، إلا قلوب وألباب العارفين بمنزلة الحكيم في ضمير البلد المستباح والحاملين لرؤيته في كيفية الخلاص من كابوس البعث.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف