الأخبار
تبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزليةاللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة قلقيلية تنظم جولة على الحواجز والمركز الطبية"كشن إيد- فلسطين" تدعم أهالي منطقة بيت سكاريا بمعقمات ومستلزمات طبيةطاقم كلوب الطبي ينجح في إزالة انتفاخ شرياني منفجر ونازف من يد طفلة
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فريدةٌ أنتِ بقلم:شهد بركات

تاريخ النشر : 2020-02-27
للآن والأبد كان حبُكِ يكفيني .
عرفتُ الكثيرَ قبلَكِ، رُبما عشتُ بقلوبِهم، ضحكتُ معهُم، بكوا عليّ رُبما، ولم أفعل أنا .
مذ عرفتُكِ عرفتُ بكاءَ من نحبّ لا البكاء عليه، فهمتُ معنى الشوق اللامحدود لكلمة ونظرة، وجدتُ جميلةَ الروايات وحبيبةَ الكُّتاب الأنيقة.
فريدةٌ أنتِ، أحبَّكِ قلبي دون إنتظارِ مقابلٍ منكِ، بكاكِ حبًّا وخوفًا من فراقٍ يأكُله فيكِ، أما قلتِ ذات مرة أن قلبي يستقر داخلَكِ ؟ ها هو يخشى أن تنسيه اليوم .
قلبي صغيرك؛ نعم قلبي الذي وصفتهُ بصغيري طويلًا، إعتنيتُ بهِ سنينًا، منعتُ عنهُ الأذى بحجمِ إستطاعتي، لُقِبَ اليوم بصغيرِك وإعتنيتِ بهِ أنتِ كرمشٍ من رموشِك ... آهٍ من تلكَ الرموشِ على قلبي !
أتعلمين ؟ كنت دائمًا أنظرُ لكِ حبًّا لأعيشَكِ عقلًا، يحبُكِ قلبي ويعيشُكِ عقلي، يخشى قلبي إفلاتِك ويطمئنهُ عقلي بأنكِ أنتِ من يحبّ ... كان هذا جوابي كل مرة رددتُ أسألُ فيها نفسي : تُرى لِما قلبي هائمٌ بها ؟ لِما هي دونًا عن غيرِها ؟
وكم قلتُ أنّي عقلاطفية وقلبية تخفي خلف ملامحِ الفرح -الكاذبة أحيانًا- مشاعرها،وكم حاولتُ تفسير كم مرة أحبُّكِ باليوم وكم مرة يكتبُ غزلًا بكِ قلمي، ولم تعرفي كم مرةً بَعْد .
والآن كوني -كما قلتُ دومًا- كاتبةُ الروح أقول: قد إجتمعَ قلبي وقلمي على حبِّك وأكدَ عليهم عقلي؛ لذا نسيانُكِ صعبٌ وفراقُكِ يتعبرُ هلاكٌ وفقدانُ شغف، هيامي بكِ يضيء كالنجمِ في سماء روحي السوداء وقلبي يبقى أمامَكِ هشٌ ضعيف محبٌّ للنجوم !
عشتِ بي، ضحكَ لكِ قلبي، أخذَكِ عُمري للراحةِ ملجئًا، أصبحتِ لقلمي شغفًا، وملئتِ سماءَ روحي نجومًا، أنتِ وطنٌ يحتلّني وأخافُ هجرَهُ من ساعةِ توطُّني ومهما طمئنني عقلي أبقى من الهجرِ خائفة.

- شهد بركات .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف