الأخبار
ست نصائح لتنظيف أدوات التجميل لوقف انتقال البكتيرياكمامة على الموضة.. أغطية للوجه مقابل 300 دولار تتماشي مع الأناقةمصدر ملكي يكشف مفاجأة حول عناية الملكة إليزابيث بشعرها خلال العزل المنزليحيل بسيطة لتغيير ديكور المنزل دون التأثير على الميزانيةخمس خطوات لزراعة شجرة البونسيانا فى المنزلببغاء يدلي بشهادته فى قضية اغتصاب وقتل"دقن بشرية" تجعل من كلب" نجماً شهيراًهولندية تقاضي والدتها لسبب لا يخطر بالبالطريقة بسيطة تمكنك من حساب عدد ساعات النوم التي تحتاجها بالفعل"نتفليكس" تحذر بعض مستخدميها بإلغاء حساباتهم والسبب؟تعرف إلى أهم خمسة أحكام شرعية في صيام الأيام الستة من شوالبرابوس تحول مرسيدس "AMG G 63" إلى "بيك أب" صاروخية بقوة 800 حصان1200 نسخة و18.5 ألف يورو.. "تريومف" تقدم نسخة خاصة من دراجتها النارية Scramblerبعد إصابة رجاء الجداوي.. بطلة "لعبة النسيان" تكشف نتيجة تحليل "كورونا""أعلم إنك تكرهني".. رسالة مُفاجئة من نجم La case de papel لمحمد رمضان
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفكر القومي العربي والوهم السوري بقلم:زياد هواش

تاريخ النشر : 2020-02-27
الفكر القومي العربي والوهم السوري...
نص موازي لوثيقة السيد عبد الله السناوي المنشورة في موقع الفكر القومي العربي تحت عنوان:
( تأملات فى ذكرى الوحدة: معركة استرداد سوريا – بقلم : عبد الله السناوي )
بتاريخ 26-6-1441 هـ
في محاولة لإعادة كتابة رأي مختلف لتجربة الوحدة الانفعالية بين مصر وسوريا من خلال رؤية واضحة وجديدة لبنية المجتمع السوري والغياب العميق للفكر القومي العربي والهوية العربية عن جماهيره ذات الامتدادات الإسلاموية والإقليمية المعادية لكل ما هو عربي.
كشفت المأساة السورية المستمرة منذ مطلع العام 2011 والتي أتمت بنجاح جماهيري عامها التاسع وتدخل عامها العاشر بزخم أقوى في مشهد كيان تستبيحه قوى عسكرية فاعلة على الأرض (أمريكية وروسية وأوروبية وكورية شمالية وايرانية وتركية) بشكل مباشر وشركات أمنية خاصة تابعة لمن سبق ذكرهم بشكل غير مباشر في ظل غياب تام لقوات ردع عربية لأسباب تجاوزتها المأساة وتجاوزتها الاحداث
كشفت المأساة السورية التركيبة الديمغرافية العميقة والحقيقية للمجتمع السوري داخل كيان سايكس_بيكو الفرنسي والمسمى زغلا "سوريا أو سورية" وللاطلاع أكثر يرجى مراجعة كتاب الأب اليسوعي الفرنسي هنري لامنس "لا سيري" بالفرنسية
المقارنة بين مصر وسوريا تخلو تماما من أي منطق علمي تاريخيا واقتصاديا واجتماعيا وحضاريا لأسباب صار من الممل بالفعل اعادتها وتكرارها وهي لا تخلو من الانشائيات التي ترفع المعنويات بحسن نية ولكنها تخفي الحقائق القاتلة أيضا بحسن نية
العلاقة بين مصر وسوريا تاريخيا كانت علاقة تبعية وبالفعل كان التقاطع يتم عبر طبيعة العلاقات التاريخية لأمم وممالك حوض البحر الأبيض المتوسط وكانت مصر مرتبطة بوادي النيل وافريقيا والجزيرة العربية وكانت سوريا تابعة لإمبراطوريات أوروبا التاريخية أو لإمبراطوريات العراق وفارس قبل قيام السلطنة العثمانية وهذا التبسيط للواقع التاريخي يقودنا الى ضرورة إعادة النظر في البنية الديمغرافية للمجتمع السوري المعاصر وقوة الهويات الإقليمية الكامنة في الذاكرة العميقة والحقيقية والاصلية لشعوب وقبائل واديان وطوائف ومذاهب طغى عليها حزب البعث الستاليني_الاستبدادي وقمعها بشدة واوصل الكيان وسكانه الى هاوية الحرب الاهلية الدامية التي كشفت البنية الطبيعية للنسيج الاجتماعي الغرائبي والغير متجانس
ما جمع مصر وسوريا في العام 1958 هو المأساة الفلسطينية وخطر الكيان الاستعماري اليهودي_الصهيوني على مصر في الوقت الذي بدأت تتحول فيه بلاد الشام الى بيئة حاضنة لإسرائيل
ولذلك اكتسبت تلك الوحدة جماهيريتها الانفعالية او فقاعتها الجماهيرية التي سرعان ما تلاشت تماما لأسباب ترتبط بحقيقة المجتمع السوري الغير متجانس قوميا ووطنيا وبكل المقاييس
وكل الدراسات التي ارتبطت بالوحدة بين مصر وسوريا شابها العيب الاجتماعي وبقيت أسيرة الانفعال القومي وشوهت بدرجة ما حقيقة وضوح رؤية الرئيس عبد الناصر لهذه الوحدة السياسية الظرفية والعابرة وبدا وكأن مصر ورئيسها وقعا في الفخ السوري وهذا التوصيف ليس صحيحا وليس علميا أيضا
الى أين تذهب سوريا في مطلع العقد الثاني لمأساتها الدامية أمر لا يستحق الكثر من الاهتمام او حتى المتابعة لأسباب يطول شرحها وتعقيدات يفضل عدم الغوص بها ومصطلحات ذات بنية دينية_مذهبية هي بالتحديد ما يبحث عنه صناع الفوضى الأولغارشية الخلاقة في المنطقة العربية والاقليم والعالم ولقد تأخر الوقت وتجاوزت الاحداث أي إمكانية لأي عمل عربي او مصري خلاق ولا يبدو ان موضوعة بلاد الشام كلها ستكون ذات تأثير سالب على موضوعة الفكرة القومي العربي بل ربما على العكس تماما اذا ما أحسن حكماء الفكر القومي العربي قراءة الحاضر ورؤية المستقبل بمعنى ان انهيار كيانات سايكس_بيكو وهو أمر حتمي هو البداية الطبيعة لانهيار الكيانات الإقليمية الدينية المعادية (تركيا وايران وإسرائيل) مع ما يعنيه ذلك من واقع يسمح ببناء الامة العربية المحاصرة والمهددة والقائمة بالفعل في الحالة الجنينية
ما يستحق الاهتمام هو إعادة وضع خارطة ديمغرافية قومية إقليمية للنسيج الاجتماعي في سوريا والعراق وليس في لبنان الكيان الذي عبر دائما عن تحفظه الطبيعي على "الهوية القومية العربية" التي رفضتها الأقليات المسيحية والموسوية بعقلانية واضطرت ذات يوم للرهان على إسرائيل والتي راهنت عليها الأقليات الإسلامية زغلا ثم سرعان ما تبين انها ترتبط بإيران او بتركيا او بإسرائيل !
حتى لا نستخدم مصطلحات دينية_مذهبية قذرة ومقيته وبائسة وتعيسة الا بالحد الأدنى للإشارة الى تجمعات انسانية وليس من باب الانتقاص من حقيقتها الدينية والمذهبية والتاريخية والإنسانية والأخلاقية بل لكشف زيفها الواعي وغير الواعي في تحركاتها السياسية وأدبياتها السلطوية الساذجة والمفضوحة وذات التأثير السلبي اذا لم نقل المدمر:
كل الأقليات الإسلاموية في سوريا والعراق ثم لبنان والأردن وفلسطين غير عربية مهما زورت وزيفت في تاريخها الغامض وانسابها المشبوهة ولا يمكن اثبات أي شيء منها بأسلوب علمي بل بأسلوب غيبي وغرائبي وهزلي في اغلب الأحيان وكمثال (خليفة عثماني_قرشي أو امامي فارسي_هاشمي) وعلى لك فقس !
اغلب الأكثريات (الأقليات القومية) في سوريا والعراق ولبنان والأردن وفلسطين غير عربية (اكراد ومغول ثم عثمانيين أو تركمان وشركس وداغستان وشيشان وألبان و....)
وباستثناء بادية الشام والعراق والأردن لا يوجد عرب الا بعض العائلات التي لا يمكن بالفعل ضمان صلابة انتمائها للفكر القومي العربي لأنها ترى في النسب العربي طريقها للوصول الى النسب الهاشمي والبيت النبوي الشريف وليس أكثر من ذلك !
في بلاد الشام الجميع ينتسب الى رسول الله والاغلبية ليسوا عربا إذا نحن نتحدث عن فوبيا اجتماعية_دينية وحدها القادرة على تفسير هذا الزغل الإنساني والأخلاقي الكبير الذي قاد الى كل هذا الدم الفاجر في لبنان والعراق وسوريا افقيا وعموديا ومذهبيا وقوميا
يبدو من الضروري اليوم وغدا ان تتحرر الادبيات القومية العربية من المنطق التبريري للوحدة المأساوية بين مصر وسوريا ويفضل اعتبارها تجربة فاشلة ولا يمكن البناء عليها بل لا ضرورة مركزية لها وهي نتيجة ثانوية للوحدة الطبيعية بين شبه الجزيرة العربية ووادي النيل ثم الشمال الافريقي ثم وأخيرا بلاد الشام او ما سوف يبقى منها
لقد كتب كثيرا المؤرخ المصري الأستاذ محمد حسنين هيكل عن الحقبة الناصرية في زمن الفراغ الساداتي ولكن لا بد من إعادة النظر في كل ذلك بعد نشر الأرشيف السوفييتي الذي يشكل خطرا على الفراغ الساداتي ولا يشكل أي خطر على التراث الناصري والتجربة الناصرية الوحيدة قوميا عربيا وربما الأخيرة أيضا من يدري والساحة القومية العربية تدور بعناد حول مقدساتها !
ومن الأفضل ان يستعد مؤرخو الحقبة الناصرية وحكماء الفكر القومي العربي لزمن ينشر فيه الأمريكي أرشيف استخباراته عن سوريا استكمالا للكتاب الشهير للدبلوماسي الأمريكي في المنطقة "مايلز كوبلاند" وقد نسيت اسم الكتاب ولست حتى متأكدا تماما من اسم الكاتب !
من الأفضل ان يستعدوا لحقائق مختلفة رافقت الوحدة وما بعدها وحقبة البعث في سوريا والعراق ولبنان والكويت وربما الجزائر وتونس والسودان وغيرها
وحتى ذلك الحين لا بأس من إعادة النظر بعلمية وموضوعية بتجربة سياسية انعكست كارثيا على مصر ويبقى هناك سؤال مركزي يجب الإجابة ذات يوم عليه:
لو اطال الله في عمر الرئيس عبد الناصر هل كان سيخوض حرب أكتوبر/تشرين مع سوريا او سيخوضها منفردا !
22/2/2020
زياد هواش/صافيتا
..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف