الأخبار
ست إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بفلسطين والإصابات ترتفع لـ 104مقتل رئيس مجلس قروي النصارية برصاص مجهولين شرقي نابلسبتوجيهات محمد بن راشد.. المناطق الحرة في دبي تطلق حزمة حوافز اقتصاديةبلدية دبي تواصل حملة تعقيم وتطهير مناطق ومرافق الإمارة بأحدث التقنيات المتطورةحزب الشعب ينعى المناضلة تيريزا هلسةالعثور على جثة حارس سكنات طلبة في جنين والشرطة تباشر التحقيق"رأس الخيمة العقارية" تحتفي بالحدث العالمي البيئي "ساعة الأرض"رسالة من الحزب الشيوعي الصيني لـ "حواتمة" رداً على رسالته بشأن (كورونا)ثلاثة إصابات بفيروس (كورونا) في ليبيا وتحذيرات من كارثة حال تفشيهالاحتلال يطلق قنابل إنارة على حدود غزة بعد اقتراب فلسطيني من السياج"الخارجية" تطالب بموقف دولي رادع لوقف إرهاب الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبناجرافات الاحتلال تهدم غرفة زراعية في بلدة الزاوية غرب سلفيتإغلاق ثلاث منشآت صناعية مخالفة في الخليلالشرطة تضبط مشغلاً لصنع الكمامات غير مطابق للمواصفات في سلفيتمجموعة فنادق ميلينيوم تساهم في برنامج "معاً نحن بخير" بـ 60 غرفة فندقية
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين يتحدث الكذب بقلم: عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2020-02-27
حين يتحدث الكذب بقلم: عادل بن حبيب القرين
حين يتحدث الكذب
بقلم/ عادل بن حبيب القرين

بداية دعونا نُعرّف الكذب على ومضة تقديرٍ للمفاهيم، والمبادئ، والقيم، والرسالات السماوية..
فهو صفة مذمومة وغير مُحببة، ومُنافية لكافة الأديان، وصاحبها غير مرغوبٍ فيه على كل الأصعدة الأهلية، والاجتماعية، والتطوعية، ونحوها.

وإذا ما أردنا أن نُلهب ضجيج السُخرية حوله..
فهو لغةً: رقصة وطبلة..
واصطلاحاً: (تيلتين) تلعب بين مُدرجات الحواجب والنظرات، وعرجة فوق عُكازة تقاسيم الملامح والنواطح بالتدليس والخُزعبلات..

وتظهر مضامين الكاذب تحت هذه المظاهر الشائعة نحوه في:

ــ عدم الاستقرار الذهني.
ــ لغة جسده مضطربة.
ــ زيغ البصر في الحديث كمسندةٍ للثقة.
ــ استخدام الكلمات القليلة والقصيرة.
ــ التكلف العصبي؛ ويتجلى ذلك في وجهه بمسح العرق، وتنظيف النظارة، ومداومة تحريك الأنف، وعدم النظر للمُخاطب إليه بطمأنينةٍ وثباتٍ واستقرارٍ.
ــ التكرار بالكلام.. وذلك ببث الكلمات والإشاعات على بند (يقولون، وسمعت بأذني، ونقل لي أحد الثُقاة).
ــ التعميم المُطلق كرافدةٍ لإثبات الذات.
ــ الاستخفاف بالأفعال والأفكار وأصحابها، وأيضاً التفنن بالوشاية، وتعبئة كل الأطراف للمصلحة الذاتية.
ــ يعيش صاحبها دور المُوجه والوديع بين أهل التخاصم، ويعش الدور بكتابة السيناريو، وتوزيع الأدوار، ويُكلل بعدها بالمديح، والنظرة الثاقبة والسديدة بالفطنة والحصافة.

ختاماً:
ماذا نقول لمن يمتهن الكذب بالملح أو السكر لدهاليز أثواب الرجال؛ ووقايةً لزهو أطراف الخصال؛ وهل للثقة أمكنة فوق أُحجيات الأقوال وقناديل الأفعال حينها وساعتها؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف