الأخبار
ست إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بفلسطين والإصابات ترتفع لـ 104مقتل رئيس مجلس قروي النصارية برصاص مجهولين شرقي نابلسبتوجيهات محمد بن راشد.. المناطق الحرة في دبي تطلق حزمة حوافز اقتصاديةبلدية دبي تواصل حملة تعقيم وتطهير مناطق ومرافق الإمارة بأحدث التقنيات المتطورةحزب الشعب ينعى المناضلة تيريزا هلسةالعثور على جثة حارس سكنات طلبة في جنين والشرطة تباشر التحقيق"رأس الخيمة العقارية" تحتفي بالحدث العالمي البيئي "ساعة الأرض"رسالة من الحزب الشيوعي الصيني لـ "حواتمة" رداً على رسالته بشأن (كورونا)ثلاثة إصابات بفيروس (كورونا) في ليبيا وتحذيرات من كارثة حال تفشيهالاحتلال يطلق قنابل إنارة على حدود غزة بعد اقتراب فلسطيني من السياج"الخارجية" تطالب بموقف دولي رادع لوقف إرهاب الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبناجرافات الاحتلال تهدم غرفة زراعية في بلدة الزاوية غرب سلفيتإغلاق ثلاث منشآت صناعية مخالفة في الخليلالشرطة تضبط مشغلاً لصنع الكمامات غير مطابق للمواصفات في سلفيتمجموعة فنادق ميلينيوم تساهم في برنامج "معاً نحن بخير" بـ 60 غرفة فندقية
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة مُحب بقلم:حافظ خطاطبة⁦

تاريخ النشر : 2020-02-27
أسعدُ الله مساءكِ عزيزتي، هاكِ جوابي اكتبهُ بخطِ اليدِ اليكِ، تقولين أن خطيَ أعرجٌ وحروفي مائلة لكنكِ تُحبينها، وأنا أُحبُ أن أكتب إليكِ ورغمَ افتقاري للغةِ إلا أني أشعرُ وكأني فصيح، قديماً كنتُ أخشى أن يقع قلبي في حُبِ إحداهن أو إليها يميل والآن فلا أطمئنُ إلا إذا رأيته إليكِ يميل، شِتاءُ العامِ بدأ مُمطرٌ كثيرُ النشاص، النشاص الذي كُلما نظرتُ إليه رأيتُكِ تلك الغيمة السكوب التي يُغازلها الريح فيهطل المطر، يهطل علي أرضٍ قد جفت ماؤها ، أنا تلك الأرض الجافة وأنتِ الديمةُ التي تعلوها فَتُمطِرُ الخيرُ عليها، ديمةٌ سمحة القيادِ سكوبٌ مُستغيثٌ بها الثرى المكروب، ههه بتُّ فصيحاً الآن! ، أنا المُتلعثم في الحديثِ وجدتني أُنشدُ إليكِ أبياتَ شعرٍ مُنظمة! أقرأُ وأكتبُ والآنَ أزنُ قوافيَ! ، "عامٌ فيه يُغاثُ الناس" ... حلَّ علي أهلِ مصر وقتَ يوسف ، وما زال الغيثُ لم ينقطع حتي الآن، أخذوا نصيبهم مما أنبتتِ الأرض ، وأخذتُ أنا الغيثَ كله فأحالني من أرضٍ جرداءٍ لِمُثمرة ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف