الأخبار
غانتس يعلن التوصل لاتفاق حول معظم القضايا لتشكيل الحكومة الإسرائيليةغزة: طفل يقود سيارة ويدهس خمسة في النصيرات"غنام" تعلن عن إغلاق بلدة (دير جرير) شرق رام الله اغلاقاً كاملاًالصحة بغزة تنشر تقريراً حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يُخمد حريقاً بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نوايا الاحتلال بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريب
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رحيلُ بدر بقلم:هالة محمد درويش

تاريخ النشر : 2020-02-26
كنت بالخامسة عشر من عمري، سمعت صراخا ليس بصراخا عاديا انه اشبه بالوجع، لفت انتباهي ملامح امي، دموع مقلتاها، اقدامها المصتحبة بالارتجال، ذعرها المخيف وكأنه انهيار جبال على مدينة مسكونة، بدأتْ بالبكاء بروحٍ مُنهكة ثم قالت توقف نبض جدكم،بَدتْ لي وكأن الشمس اغلقت سِتار الحياة وأعلنت ظلامها، في وقتها لم اصدق ان تلك اليدين المجعدتين فارقتا يداي، كأنها احلام يقظة تداعبني اليس كذلك!رأيت نعشه مرفوع على اكتافهم، إنهم يرددو ادعو له بالرحمة، كان مشهدا مخيفا مريعا جدا.
جلستُ أُراقبْ إنهيارات مَنْ حولي كأنهم يطفئون شموع دربي المضئ، ناجيت الله بأن يكون ذلك حلم، أريد فقط الاستيقاظ. رفعوا عن وجنتيه ذالك الغطاء الابيض الذي احتضن جسده الهرم، انه نائم نومه لا نهاية لها، لا استطيع ان ايقظه، انه لا يتكلم حتى، ولا يستطيع ان يضمني بين ذراعيه فاصبحتا كالجليد، أصابني الذعر وكأني بين حشودٍ كبيرة، انني خائفه جداً من فقدانه.

رحل نعشه سريعا تعجبت من هذا، ثم تذكرت انه لا يحب ان يرى الحزن ملبوسا في اعيننا، لكن لم يكن قادرا على نطقها . اكاد سماع ضحكاته الى الان كصدى في اذني، ذلك الصوت الخشن، كل هذا في مخيلتي،
فقدت الطمئنينة، و اصتحبت الهشاشة روحي، هذه اخر لحظة ستكون بجواري يا بدراً يُنيرُ ظلماتي،
وداعا ايها الجسد فَ رُوح جدي ستكون بجوار الطفلة التي تحبه هكذا قالوا لي، أحبك جداً.

طفلتك المدللة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف