الأخبار
الصحة بغزة تنشر تقرير حول مستجدات (كورونا) بالقطاع.. وتؤكد: لا إصابات جديدة"فتح" تخاطب العمال: لم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينةالدفاع المدني يخمد حريق بمنزل في (القرية البدوية)السفير لؤي عيسى يقدم نسخة من أوراق اعتماده لوزير خارجية طاجيكستانمركز المرأة يدعو لتدخل أممي للإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفالمصطفى البرغوثي يدين الاعتقال العنصري لوزير شؤون القدسجراد يثمن جهود اللجان التنظيمية ولجانها المساندة لحالة الطوارئنصر: مواصلة حملات الاعتقال بالضفة والقدس تؤكد نواياه بضرب خطة الطوارئ الفلسطينيةالحساينة يناشد المجتمع الدولي بتوفير المستلزمات الطبية العاجلة لمستشفيات قطاع غزةفتح: الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب جائحة كورونافدا: ما تقوم به إسرائيل بالقدس وبحق المقدسيين يرقى لجرائم حربفروانة: مبادرة السنوار أحدثت حراكاً مهماً وقد تحقق شيئا في القريباللجنة الوطنية للوبائيات توصي بتعيين كوادر طبية وزيادة الفحوص لاحتواء "كورونا"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يوجه رسالة دعم للأسرى بسجون الاحتلالالمجلس الأعلى للإبداع يعلن الاستعداد لرعاية مشاريع إبداعية لمواجهة كورونا
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما بالهم هكذا بقلم: حمزة حامد ابوهيض

تاريخ النشر : 2020-02-26
ها أنا أكتب شيئاً أُضيفهُ لكتاباتي التي كانت صديقة سهري وايامي، التي لا بد أن تكون يوماً حروفاً يحبها من يقرؤها، ولكن صدقني إن قلت لك أنني أكتب هذه السطور وأنا أساساً لا أملك اي فكرة، كانت تكتب يدايّ ما ينبض به قلبي ويمليه علي عقلي اما الآن فلا شيء مما ذُكر، حتى أنني لم اوقظ عقلي لأمر يستدعي ذلك ولا أعلم ما سر الضجر الذي يلاحقني والملل الذي يخنقني والهزيمة التي تحاول أن تصرعني!
غير أنني هذه المرة أقاوم تلك المخاوف... باسم اللا توقف... باسم أن أُبقِي على تلك الأشياء الجميلة التي هي الآن تقبض زمام أمري و روحي محاولةً ردها لمهارتها، وجنون التفافاتها، وميلاتها وشغبها المتمنطق رغم اللا منطقيات التي تطوقها.
، أود القول بأن البعض يعاني من نرجسية حادة تخلق له أزمات ومتاعب وحساسية مفرطة تجاه كل طرح ورأي ووجهة نظر، كما يسعون إلى حب الظهور والشهرة والتي تتحول إلى هوس، مرضي بالبقاء في مساحة الضوء مهما تواضع حجم المنجز، .
في حين يزهد المبدعون الحقيقيون في الضوء وينحازون للهامش.
لا يهتم البعض لمدى ما يصل إليه ما ينجزون، بقدر ما ينفعون به الآخرين في نفس الوقت الذي يكون فيه اناسٌ ينظرون من بعيد نظرة حسدٍ وتشاؤم لما يرون من منجزات لأقل الأشخاص مكانةً، هؤلاء أعداء النجاح والارتقاء لغيرهم.
والان وجدت أن لدي الكثير من القول والنقد لمحيط غريب مبني على المصالح والتسلق والتملق. ولن ازيد قولاً غير" لا تُشعِل فتيل عقلك لأجل قوم يَرَوْن الضوء ،، كُفراً. !"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف