الأخبار
لنلتقط ونطور دعوة الدكتور إشتية..مصر: نواب ونائبات قادمات: توافق القادة الأفارقة على تشكيل مجموعة عمل لـ (كورونا) مهمنقابة الصحفيين: لجنة ثلاثية لصون حقوق الصحفيين والحفاظ على وسائل الإعلامرئيس " بكدار" يعلن طرح عطاء توريد معدات طبية لوزارة الصحةفي ذكرى يوم الأرض الخالد الـ44: فلسطين بين وباءَين!فتح شمال غزة: حملة الوقاية والإرشاد التي تنفذها مفوضية العمال تشمل مختلف المناطقالإغاثة الزراعية ترسل شاحنة خضار للمواطنين في "بدو" بمحافظة القدسالإغاثة الزراعية تنظم حملة تعقيم لبلدة فروش بيت دجن في الأغوارسفارة فلسطين بمصر تُصدر تنويهاً "مهماً" بشأن الطلبة الفلسطينيين بظل تفشي (كورونا)بذكرى يوم الأرض.. "التحرير الفلسطينية" تُجدد العهد بمواصلة النضال حتى دحر الاحتلالبلدية الخليل تُكثّف إجراءاتها الوقائية بعد إعلان إصابات بـ (كورونا) بالمدينة20 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) المستجد في الكويتالجزائر تُعلن إحصائياتها الجديدة الخاصة بفيروس (كورونا)اشتية للمواطنين: نراهن على التزامكم بيوتكم وكل واحد فينا مسؤولالإعلان عن ثاني حالات الوفاة بفيروس (كورونا) في الأردن
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رأيتك في العدم إمرأة هادئة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-02-26
رأيتك في العدم إمرأة هادئة بقلم:عطا الله شاهين
رأيتكِ في العدمِ إمرأة هادئة
عطا الله شاهين
حين بحثتُ عنكِ في العدم ذات حُلْمٍ، عندما صمتتْ القرية بعد رحيلِ أهلها من قصف المرتزقة، وبقيت لوحدي أكتب روايتي الأولى بهدوء تام، وفي الحُلْمِ رحت ابحث عنك في العدم، لأنني اشتقت لهمساتك، وحين دخلت في دهاليز العتمة رأيتك إمرأة هادئة؛ وكأنك إمرأة أخرى، كنتِ حينها تجلسين على حافة العدم، وتحاولين الهروب من عتمة أبدية انحشرتِ بها ليس برغبتك؛ إنما روحكِ أرادت الهدوء، وصممت أن تبقي هناك في عتمة هادئة.. كم كنت هادئة بعكس ما كنتِ في زمن ولّى.
اذكر في حُلْمي بأنكِ رحت تعانقينني وتهمسين همساتك الصاخبة، كنتُ حينها فرِحا للقاءك لأنك منحتِني حياة بلا عذاب؛ ولو في الحلم. استغربت من هدوئك مع أنك كنتِ صاخبة بهمساتك، ولكن الحُلْمَ انتهى فجأة، ففي العدم كنت امرأة هادئة، رغم أنك بقيتِ صامتة في عتمة هادئة تشبهكِ ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف