الأخبار
ست إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بفلسطين والإصابات ترتفع لـ 104مقتل رئيس مجلس قروي النصارية برصاص مجهولين شرقي نابلسبتوجيهات محمد بن راشد.. المناطق الحرة في دبي تطلق حزمة حوافز اقتصاديةبلدية دبي تواصل حملة تعقيم وتطهير مناطق ومرافق الإمارة بأحدث التقنيات المتطورةحزب الشعب ينعى المناضلة تيريزا هلسةالعثور على جثة حارس سكنات طلبة في جنين والشرطة تباشر التحقيق"رأس الخيمة العقارية" تحتفي بالحدث العالمي البيئي "ساعة الأرض"رسالة من الحزب الشيوعي الصيني لـ "حواتمة" رداً على رسالته بشأن (كورونا)ثلاثة إصابات بفيروس (كورونا) في ليبيا وتحذيرات من كارثة حال تفشيهالاحتلال يطلق قنابل إنارة على حدود غزة بعد اقتراب فلسطيني من السياج"الخارجية" تطالب بموقف دولي رادع لوقف إرهاب الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبناجرافات الاحتلال تهدم غرفة زراعية في بلدة الزاوية غرب سلفيتإغلاق ثلاث منشآت صناعية مخالفة في الخليلالشرطة تضبط مشغلاً لصنع الكمامات غير مطابق للمواصفات في سلفيتمجموعة فنادق ميلينيوم تساهم في برنامج "معاً نحن بخير" بـ 60 غرفة فندقية
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية بقلم: د.لؤي السقا

تاريخ النشر : 2020-02-26
المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية بقلم: د.لؤي السقا
بقلم: د.لؤي السقا - خبير الاقتصاد والعلاقات الدولية

المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية

القدس عاصمة فلسطين -في العالم العربي اصبح الحديث عن الأيديولوجيا بشكل غير مسبوق وانعدام العدالة الاجتماعية الذي سبب كل المشاكل والأزمات والظواهر السلبية والخطيرة علي المجتمع في ان واحد .

وعلي العكس تم التهميش والاقصاء والتفقير والانحرف عن التنمية والتطوير لتعليم والتعلم وعدم دمج ومشاركة الجميع في المجتمع ونلاحظ ان مشكلة الأيديولوجيا وضعف العدالة الاجتماعية انتجت نوع من التعصب في كيفية الحياة والمشاركة
العلاقات الاجتماعية وسببت العنف والتشدد والتمييز مما ادي الي التناحر الفكري السياسي والاقتصادي ونشاهد النزاع الأيديولوجي في مواقف تقوم على التشكيك والتخوين والاتهامات بدلا من التواصل والحوار وأصبحت العدالة الاجتماعية اليوم هي الثروة والحقوق والسلطة.

والمساواة ليست في الثروة فقط، بل في الحرية، والقضاء على أشكال التمييز على أساس الجنس أو الدين أو العرق. حيث إن من يهيمن على وسائل الإنتاج ويمتلكها يفرض ثقافته ورؤيته للعالم. لذلك فإن العدالة الاجتماعية هي ضرب لظاهرة الهيمنة المادية والرمزية.

ان التخبط بين نماذج تنموية غير مدروسة، وحيث الفقر والبطالة والتهميش وعدم المساوة و الاقصاء ما زال يهيمن على واقع الأمر الذي جعل الإحباط والياس وفقدان الامل بالمستقبل امر سهلا لتغير أفكارهم وسيطرة للأيدولوجيا المتشدد علي بعض الفئات المحبطة والتي سوف تلتقطها شبكات الإرهاب لذلك يوجد علاقة تبادلية بين الأيدولوجيا و العدالة الاجتماعية والأمن والسلام والذي يهم المجتمع اليوم هو معالجة المشكلات الاقتصاديّة، وخلق آفاق جديد للشباب والذهاب 1بعيداً في قيم الحرية والعقلانيّة والمواطنة وعدم الاقصاء الاخرين واعطائهم
الفرصة الحقيقة ومشاركة للجميع.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف