الأخبار
إصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونسالشرطة تشرع غداً بتطبيق نظام المخالفات لغير الملتزمين بإجراءات الوقاية وتحدد قيمتهالجنة السلامة العامة بمحافظة أريحا والأغوار تنفذ جولة تفقدية على المحلات التجارية
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية بقلم: د.لؤي السقا

تاريخ النشر : 2020-02-26
المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية بقلم: د.لؤي السقا
بقلم: د.لؤي السقا - خبير الاقتصاد والعلاقات الدولية

المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية

القدس عاصمة فلسطين -في العالم العربي اصبح الحديث عن الأيديولوجيا بشكل غير مسبوق وانعدام العدالة الاجتماعية الذي سبب كل المشاكل والأزمات والظواهر السلبية والخطيرة علي المجتمع في ان واحد .

وعلي العكس تم التهميش والاقصاء والتفقير والانحرف عن التنمية والتطوير لتعليم والتعلم وعدم دمج ومشاركة الجميع في المجتمع ونلاحظ ان مشكلة الأيديولوجيا وضعف العدالة الاجتماعية انتجت نوع من التعصب في كيفية الحياة والمشاركة
العلاقات الاجتماعية وسببت العنف والتشدد والتمييز مما ادي الي التناحر الفكري السياسي والاقتصادي ونشاهد النزاع الأيديولوجي في مواقف تقوم على التشكيك والتخوين والاتهامات بدلا من التواصل والحوار وأصبحت العدالة الاجتماعية اليوم هي الثروة والحقوق والسلطة.

والمساواة ليست في الثروة فقط، بل في الحرية، والقضاء على أشكال التمييز على أساس الجنس أو الدين أو العرق. حيث إن من يهيمن على وسائل الإنتاج ويمتلكها يفرض ثقافته ورؤيته للعالم. لذلك فإن العدالة الاجتماعية هي ضرب لظاهرة الهيمنة المادية والرمزية.

ان التخبط بين نماذج تنموية غير مدروسة، وحيث الفقر والبطالة والتهميش وعدم المساوة و الاقصاء ما زال يهيمن على واقع الأمر الذي جعل الإحباط والياس وفقدان الامل بالمستقبل امر سهلا لتغير أفكارهم وسيطرة للأيدولوجيا المتشدد علي بعض الفئات المحبطة والتي سوف تلتقطها شبكات الإرهاب لذلك يوجد علاقة تبادلية بين الأيدولوجيا و العدالة الاجتماعية والأمن والسلام والذي يهم المجتمع اليوم هو معالجة المشكلات الاقتصاديّة، وخلق آفاق جديد للشباب والذهاب 1بعيداً في قيم الحرية والعقلانيّة والمواطنة وعدم الاقصاء الاخرين واعطائهم
الفرصة الحقيقة ومشاركة للجميع.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف