الأخبار
حماس: ارتقاء فلسطينيين بانفجار بيروت دليل على وحدة الدم والمصير بين الشعبينتعرّف على أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالطقس: أجواء حارة بمعظم المناطق في فلسطينترامب: خبراء أبلغوني أن انفجار بيروت ناتج عن قنبلة ماماذا عَلّق ولي عهد أبو ظبي على انفجار بيروت؟شاهد: انفجار بيروت يُلحق أضراراً بسائق سيارة أثناء القيادةمرصد الزلازل بجامعة النجاح: رصدنا انفجار بيروت لـ 60 ثانيةقناة إسرائيلية تضع خيارين لتأثير كارثة مرفأة بيروت ورد (حزب الله)عشراوي تُعزي بضحايا انفجار بيروت وتُؤكد وقوف فلسطين مع لبنانما هي نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار بيروت الغامض؟السعودية: متضامنون مع الشعب اللبناني جراء تداعيات الانفجارماذا عّلّق أردوغان على انفجار بيروت؟إيران تُعلق على انفجار بيروت الغامضحزب الشعب الفلسطيني يعبر عن تضامنه العميق مع لبنان والشعب اللبنانيبشار المصري: قريباً تدشين مشاريع جديدة بأكثر من 150 مليون شيكل
2020/8/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية بقلم: د.لؤي السقا

تاريخ النشر : 2020-02-26
المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية بقلم: د.لؤي السقا
بقلم: د.لؤي السقا - خبير الاقتصاد والعلاقات الدولية

المؤدلج والمصلحة السياسية والعدالة الاجتماعية

القدس عاصمة فلسطين -في العالم العربي اصبح الحديث عن الأيديولوجيا بشكل غير مسبوق وانعدام العدالة الاجتماعية الذي سبب كل المشاكل والأزمات والظواهر السلبية والخطيرة علي المجتمع في ان واحد .

وعلي العكس تم التهميش والاقصاء والتفقير والانحرف عن التنمية والتطوير لتعليم والتعلم وعدم دمج ومشاركة الجميع في المجتمع ونلاحظ ان مشكلة الأيديولوجيا وضعف العدالة الاجتماعية انتجت نوع من التعصب في كيفية الحياة والمشاركة
العلاقات الاجتماعية وسببت العنف والتشدد والتمييز مما ادي الي التناحر الفكري السياسي والاقتصادي ونشاهد النزاع الأيديولوجي في مواقف تقوم على التشكيك والتخوين والاتهامات بدلا من التواصل والحوار وأصبحت العدالة الاجتماعية اليوم هي الثروة والحقوق والسلطة.

والمساواة ليست في الثروة فقط، بل في الحرية، والقضاء على أشكال التمييز على أساس الجنس أو الدين أو العرق. حيث إن من يهيمن على وسائل الإنتاج ويمتلكها يفرض ثقافته ورؤيته للعالم. لذلك فإن العدالة الاجتماعية هي ضرب لظاهرة الهيمنة المادية والرمزية.

ان التخبط بين نماذج تنموية غير مدروسة، وحيث الفقر والبطالة والتهميش وعدم المساوة و الاقصاء ما زال يهيمن على واقع الأمر الذي جعل الإحباط والياس وفقدان الامل بالمستقبل امر سهلا لتغير أفكارهم وسيطرة للأيدولوجيا المتشدد علي بعض الفئات المحبطة والتي سوف تلتقطها شبكات الإرهاب لذلك يوجد علاقة تبادلية بين الأيدولوجيا و العدالة الاجتماعية والأمن والسلام والذي يهم المجتمع اليوم هو معالجة المشكلات الاقتصاديّة، وخلق آفاق جديد للشباب والذهاب 1بعيداً في قيم الحرية والعقلانيّة والمواطنة وعدم الاقصاء الاخرين واعطائهم
الفرصة الحقيقة ومشاركة للجميع.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف