الأخبار
الحب في زمن (الكورونا)... قصة أشعلت مواقع التواصل وروميو "وثق جميع مراحله"تقديرات مخيفة لوفيات (كورونا) في الولايات المتحدةهاري وميغان يودعان حياة الملوكالعثور على الديناصور المحارب في نيو مكسيكوخلال 24 ساعة.. بلد عربي يُسجل 602 إصابة بفيروس (كورونا)شركة (Medtronic) تُسقط حقوق الملكية الفكرية لأجهزة التنفس الصناعي وتدعو الدول لتصنيعهاليمن: المنتدى السياسي لطلاب جامعة حضرموت يواصل جهوده بالتوعية بفيروس كوروناالكشف عن "حقيقة مفاجئة" بشأن المتعافين من (كورونا)ثلاثة ملايين مشاهدة لمنتجات جمعية دوائي في التوعية عن فيروس كورونافي ظل فيروس (كورونا).. ما مستقبل الامتحانات النصفية بجامعات قطاع غزة؟عريقات يُطلق مبادرة "حماية الطبيب ورجل الأمن لحماية أنفسنا"أخصائي فيروسيات يكشف لـ"دنيا الوطن" آخر مستجدات (كورونا) عالمياًاختبار دم ثوري يكشف 50 نوعاً من السرطانمتى يُصبح (ضيق التنفس) من أعراض فيروس كورونا؟تفاصيل دقيقة حول سرعة انتشار كورونا.. لماذا هو أكثر فتكاً من باقي الفيروسات؟
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان على غزة والانتخابات الإسرائيلية بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-02-26
العدوان على غزة والانتخابات الإسرائيلية بقلم : شاكر فريد حسن
العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية
بقلم : شاكر فريد حسن
لا يمكن الحديث عن العدوان التصاعدي الاسرائيلي على قطاع غزة، بمعزل عن الانتخابات البرلمانية التي ستجري بعد أيام قليلة، إذ انه يأتي لتحقيق مكاسب انتخابية.
فنتنياهو المحرض العنصري ونفتالي بينيت المتغطرس قررا تحسين صورتيهما أمام اليمين الاسرائيلي المتطرف باستثمار وتوظيف الدم الفلسطيني النازف الذي يخضب شوارع غزة ومخيماتها، في سوق الدعاية الانتخابية.
وهذا نهج تعودنا عليه قبيل الانتخابات من قبل الأحزاب الصهيونية الحاكمة، وذلك باستثمار الدم الفلسطيني في البورصة الانتخابية. والعدوان اليوم على غزة يعيد إلى أذهاننا ارتكب شمعون بيرس مجزرة قانا في لبنان العام 1996، فارتفعت حينها أسهمه واستطاع الفوز في الانتخابات.
ولكن غزة الصمود لم ولن توفر للعنصري نتنياهو والمتغطرس بينيت أي صورة انتصار لأنها لا ولم ولن تركع وتستسلم، رغم الحصار المفروض عليها منذ سنوات.
إن شهية التوحش العسكري ضد قطاع غزة لم تحقق شيئًا في المرات السابقة، كذلك الحال هذه المرة، ولذا فعلى المحتل الاسرائيلي أن يتعلم الدرس من التجارب الماضية ومن دروس وعبر التاريخ، بوقف عدوانه الهمجي البربري على غزة ويفك حصاره التجويعي عليها، ولينقلع من كل الاراضي الفلسطينية، وليجنح نحو السلام العادل والشامل والثابت الذي يحقق الأمن والأمان للشعبين الاسرئيلي والفلسطيني، بالاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف