الأخبار
اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشميعشراوي تدعو (يونسكو) للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيليةإغلاق 38 محلاً واحتجاز 50 مركبة لعدم التزامهم بحالة الطوارئ في نابلسصائب عريقات يُعلق على اغتيال محلل سياسي شهير في العراقمحافظ نابلس يُصدر تصريحاً "مهماً" بشأن الإغلاق ليوم الثلاثاءصور: الدفاع المدني يُسيطر على حريق مخزن داخله مواد بترولية في جنينأكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تُغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل وفتح وحماس معاً بطليعة القوى والفصائلقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية بالطب الوقائي بالصحة في غزة يُصدر تقريره نصف السنويتفاصيل الحالة الجوية في فلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان على غزة والانتخابات الإسرائيلية بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-02-26
العدوان على غزة والانتخابات الإسرائيلية بقلم : شاكر فريد حسن
العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية
بقلم : شاكر فريد حسن
لا يمكن الحديث عن العدوان التصاعدي الاسرائيلي على قطاع غزة، بمعزل عن الانتخابات البرلمانية التي ستجري بعد أيام قليلة، إذ انه يأتي لتحقيق مكاسب انتخابية.
فنتنياهو المحرض العنصري ونفتالي بينيت المتغطرس قررا تحسين صورتيهما أمام اليمين الاسرائيلي المتطرف باستثمار وتوظيف الدم الفلسطيني النازف الذي يخضب شوارع غزة ومخيماتها، في سوق الدعاية الانتخابية.
وهذا نهج تعودنا عليه قبيل الانتخابات من قبل الأحزاب الصهيونية الحاكمة، وذلك باستثمار الدم الفلسطيني في البورصة الانتخابية. والعدوان اليوم على غزة يعيد إلى أذهاننا ارتكب شمعون بيرس مجزرة قانا في لبنان العام 1996، فارتفعت حينها أسهمه واستطاع الفوز في الانتخابات.
ولكن غزة الصمود لم ولن توفر للعنصري نتنياهو والمتغطرس بينيت أي صورة انتصار لأنها لا ولم ولن تركع وتستسلم، رغم الحصار المفروض عليها منذ سنوات.
إن شهية التوحش العسكري ضد قطاع غزة لم تحقق شيئًا في المرات السابقة، كذلك الحال هذه المرة، ولذا فعلى المحتل الاسرائيلي أن يتعلم الدرس من التجارب الماضية ومن دروس وعبر التاريخ، بوقف عدوانه الهمجي البربري على غزة ويفك حصاره التجويعي عليها، ولينقلع من كل الاراضي الفلسطينية، وليجنح نحو السلام العادل والشامل والثابت الذي يحقق الأمن والأمان للشعبين الاسرئيلي والفلسطيني، بالاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف