الأخبار
اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشميعشراوي تدعو (يونسكو) للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيليةإغلاق 38 محلاً واحتجاز 50 مركبة لعدم التزامهم بحالة الطوارئ في نابلسصائب عريقات يُعلق على اغتيال محلل سياسي شهير في العراقمحافظ نابلس يُصدر تصريحاً "مهماً" بشأن الإغلاق ليوم الثلاثاءصور: الدفاع المدني يُسيطر على حريق مخزن داخله مواد بترولية في جنينأكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تُغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل وفتح وحماس معاً بطليعة القوى والفصائلقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية بالطب الوقائي بالصحة في غزة يُصدر تقريره نصف السنويتفاصيل الحالة الجوية في فلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزه تربك حسابات نتنياهو الانتخابية بقلم:المحامي علي ابوحبله

تاريخ النشر : 2020-02-25
غزه تربك حسابات نتنياهو الانتخابية بقلم:المحامي علي ابوحبله
غزه تربك حسابات نتنياهو الانتخابيه
المحامي علي ابوحبله
التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزه وما أقدمت عليه قوات الاحتلال وعلى مرأى ومسمع العالم بالتمثيل بجثمان الشهيد الفلسطيني" محمد الناعم " واستهداف دمشق بالصواريخ لمحاولة اغتيال أحد قادة الجهاد الإسلامي في دمشق" أكرم العجوري " وهي الفاشلة للمرة الثانية عمل غير مبرر وخرق فاضح لكل القوانين والمواثيق الدولية
هذا العدوان من قبل نتنياهو يسخر لأجل محاولات تدعيم حملته الانتخابية بعد فشل عملية التسويق لعمليات التطبيع مع بعض الدول العربية وفشل كل البروغندا لنتنياهو التي يحاول استغلال كل الوسائل لتحسين صورته بعد تقديم لائحة الاتهام ضده بالفساد وتحديد موعد لمحاكمته
كان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو، يتمنى أن ينجح في تضليل الناخب الإسرائيلي ، المقرر إجرائها مطلع الشهر المقبل، بالتهديد والوعيد، مقابل ارتداعٍ فلسطيني عن الردّ على اعتداءات جنوده وضباطه وهمجيّتهم. كان يأمل أن يبدو كزعيم نجح في أن يفرض الأمن على حدود قطاع غزه المحتلة، وأن تبدو المقاومة خاضعة لسياسة الابتزاز التي يحاول ممارستها مقابل تخفيف المعاناة عن قطاع غزة. لكن حركة «الجهاد الإسلامي» أسقطت هذه الرهانات، ووضعته وجيشه أمام اختبار ميداني انقلبت فيه الصورة،
أراد نتنياهو من وراء التصعيد الذي انطوى على أكثر من رسالة، أن ينعكس ذلك في صناديق الاقتراع، لكن المقاومة نجحت في أن تسلب منه هذا الإنجاز الذي يطمح إليه، وجَبَت منه أثماناً عكست حالة من عدم الاستقرار للمستوطنات في جنوب غزه ، نجحت في أن تُبدّد آماله في أن تبدو المقاومة كَمَن يسارع إلى الهدوء بأيّ ثمن، وهو ما برز في كلام رئيس أركان جيش الاحتلال ، أفيف كوخافي، خلال حديثه مع جنود الاحتياط أمس، حيث قال: «لا أعرف متى ستنتهي الجوله الجديدة مع الجهاد ، القلق من انعكاسات ردّ «الجهاد» دفع نتنياهو إلى رفع سقف التهديد ، قائلاً إن «القصف سيستمرّ حتى يعود الهدوء»، ملوّحاً باستهداف قادة «الجهاد»: «إذا لم يعد الهدوء، فسيأتي دوركم». وفي محاولة لرفع منسوب الرد ضمن عملية الردع ، توعّد بأن «المعركة المقبلة ستكون واسعة النطاق، وستتخلّلها مفاجآت لم يُكشف عنها في المواجهات السابقة»، مشيراً إلى أن إسرائيل نفّذت هجمات أمس في غزة ودمشق، وأنها مستعدّة لعمل ذلك في المستقبل، في محاولة منه لإضفاء مصداقية على تهديداته، التي تُظهّر - من ضمن ما تُظهّر - موقع العاصمة السورية في معادلة الصراع، وكونها عمقاً استراتيجياً للمقاومة الفلسطينية.
أظهر رئيس حكومة الاحتلال حرصاً على تجنّب الحرب، وأن تكون «الخيار الأخير» في حال اقتضت الضرورة،. إزاء تلك المعطيات، بدا نتنياهو مهتمّاً بألّا يمتدّ التصعيد إلى وقت الانتخابات، لأنه إن حدث ذلك، فسيكون مضطراً إلى رفع مستوى اعتداءاته، إذ إن ما دون ذلك سيظهره ضعيفاً ويقوِّض الصورة التي يروّجها. نتنياهو سيعمد إلى تقديم جولة التصعيد الأخيرة على أنها تأتي في سلسلة الاعتداءات الهادفة في تعزيز الردع الذي يوفّر الأمن للمستوطنات، بالقول: «إذا لم يتوقفوا عن إطلاق النيران كلياً، وأنا لا أقصد يوماً أو يومين بل كلياً، سنضطر إلى تفعيل خطة المعركة الواسعة التي أعددناها. الويل لحماس والجهاد إذا وصلوا إلى هذا اليوم. سنقوم بما يجب لإعادة الأمن الكامل».وكان لوزير الحرب نفتالي بينت ، نصيبه في هذا التحدّي الذي نجحت «الجهاد» في أن تفرضه ، إذ لم تمضِ سوى أيام على تهديدات بينِت ضدّ المقاومة، حتى عَدَل الوزير عن مواقفه بالقول إن إسرائيل لا ترغب في عملية واسعة النطاق، «لكنها ستلجأ إلى هذا الخيار إذا لم يكن هناك مفرّ منه». نجحت المقاومة في وضع نتنياهو ووزير حربه أمام اختبار ميداني انقلبت فيه الصورة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف