الأخبار
هل الإنفلونزا الحادة التي أصابتنا نهاية 2019 كانت (كورونا)؟وفاة عبدالله أبو سمهدانة محافظ الوسطى بغزةتوقعات مُرعبة لمصير العالم الاقتصادي بعد (كورونا).. فهل يُهز عرش الولايات المتحدة؟هل المطعمون بلقاح "السل" أقل عُرضة للإصابة بكورونا؟"كول سبان" تحمي البيانات عبر الجوال بالتزامن مع العمل من المنزل"نكسانز" و"إنغرام مايكرو" توقعان اتفاقية توزيع"سانت كيتس ونيفيس" تقبل الطلبات الإلكترونية لنيل الجنسية عن طريق الاستثمار"ريوايرد" تستهدف مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تمرّ في مرحلة النموحل "حافلة الرعاية الصحية" المدمج تكنولوجيا من "صنوين باص" في شنغهاي"ترينا سولار" تتصدر حقبة إنتاج أكثر من 500 واط بشحنة وحدات فيرتكس‫تبرعات شركة "فابون" تصل ثلاثة ملايين من مكونات فحوص BCR عالمياًI2C تعيّن التنفيذية بالمجال المصرفي تريسي سينج لقيادة القسم المعني بنجاح العملاء"آل سالم جونسون كنترولز" تقدم مبادرة خاصة بـ"التكييف" لدعم المنشآت الصحيةشبكة الآغا خان للتنمية في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)‫خدمات "هواوي موبايل" تستكشف الإمكانية الأكبر لسلسلة هواوي P40
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دفاعا عنك يا شعبي بقلم: خالد صادق

تاريخ النشر : 2020-02-25
دفاعا عنك يا شعبي بقلم: خالد صادق
دفاعا عنك يا شعبي
خالد صادق
لأن الاحتلال الصهيوني المجرم سفاك الدماء لا يفهم الا لغة الدم, ولا يجيد الا لغة القتل والتمثيل بالجسد الفلسطيني, انبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين للدفاع عن شعبها ومجاهديها الأبطال بالتنسيق مع فصائل المقاومة الفلسطينية, كان يجب على الاحتلال ان يعلم جيدا انه لن يستطيع تغيير قواعد اللعبة, ولا يمكنه تمرير سياسة الامر الواقع على الفلسطينيين, ولا يمكنه ان يكسر معادلة الدم بالدم والقصف بالقصف التي فرضتها الفصائل الفلسطينية بالقوة على الاحتلال الصهيوني, حركة الجهاد الاسلامي ردت بصواريخها المباركة على تجاوزات الاحتلال الخطيرة وقتله للشهيد المجاهد ابن سرايا القدس محمد الناعم والتمثيل بجثمانه الطاهر, الصواريخ المباركة وصلت لعسقلان وسديروت وكل المغتصبات الصهيونية فيما يسمى بمنطقة الغلاف الحدودي, وقد شلت الحياة في هذه المناطق وتعطلت الدراسة واوقفت حركة القطارات وخلت الشوارع من المارة, حيث اختفى المغتصبون الصهاينة في الملاجئ تحت الارض خوفا من صواريخ المقاومة, ويبدو ان سرايا القدس ارادت ارسال رسائل واضحة للاحتلال بأن الرد على جرائمه البشعة لن يتوقف مهما استخدم من ادوات القوة, ومهما حاول عبر الوسطاء, فالجريمة ستقابلها المقاومة بالرد والقصف والمواجهة.

هذه القواعد التي ترسخها فصائل المقاومة الفلسطينية هي في الحقيقة دفاع عنك ايها الفلسطيني, كي لا يكون دمك النازف ومعاناتك وتضحياتك قربانا يقدمه قادة الاحتلال الصهيوني للناخب الاسرائيلي لأجل كسب الاصوات الانتخابية في انتخابات الكنيست الصهيوني, لذلك فان حالة التلاحم بين المقاومة وشعبها, والشعب ومقاومته تبقى هي الحصن الاساسي والرئيس الذي يجب الاستناد عليه, لا يمكن ان تقبل المقاومة بان تحصد ارواح الشعب لأجل جلب اكبر اصوات انتخابية, ولا يمكن للشعب ان يسمح للاحتلال بالاستفراد بمقاومته, انها حالة التكامل بينهما, والتي تنم عن عمق العلاقة وجذورها المتأصلة في وجدان الشعب ومقاومته الباسلة, الاحتلال قصف غزة بقسوة, واستهدف موقع «مهاجر» شمالي محافظة رفح جنوب قطاع غزة بثمانية عشر صاروخا, وهذا يدل على ضعف بنك الاهداف لدى الكيان الصهيوني, لذلك نجده قد نقل المعركة سريعا الى العاصمة السورية دمشق, زاعما انه كان يستهدف موقعا للجهاد الاسلامي, وادى القصف الى ارتقاء شهيدين من حركة الجهاد الاسلامي وهما الشهيد سليم أحمد سليم والشهيد زياد أحمد منصور, وكان قد سبقهما الشهيد محمد الناعم أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والذي تم التمثيل بجثمانه الطاهر.

سرايا القدس اخذت على عاتقها مهمة الرد على جرائم الاحتلال واستشهاد ثلاثة من ابنائها, ودائما ما تثبت سرايا القدس قدرتها على ايلام الاحتلال وارباكه بضرباتها العسكرية, فجاء الرد قويا وصادما للاحتلال, ولم تنته حتى الان جولة التصعيد, فطالما بقى الاحتلال يقصف ويستهدف قطاع غزة فسيبقى الرد مستمرا, وطالما بقى يستهدف قيادتنا ومقاومتنا في أي مكان خارج الاراضي الفلسطينية, فسيبقى الاشتباك معه قائما, فحركة الجهاد الاسلامي وحدة واحدة في الداخل والخارج, وردها سيكون حاسما على أي عدوان على ابنائها او منشآتها, وهذا الموقف يعلمه الجميع ويحسب لفصائل المقاومة الفلسطينية رؤيتها الوطنية الثاقبة ان الاحتلال يجب ان يدفع ثمن جرائمه التي يرتكبها, وان من حق سرايا القدس ان تدافع عن نفسها وعن ابنائها, وان تستخدم كل ادواتها التي تملكها لمجابهة تغول الاحتلال على شعبنا واستهدافه لأبنائنا في داخل الاراضي الفلسطينية وخارجها, فوحدة الموقف الفلسطيني تزيد من قوة الردع لهذا الاحتلال, يجب ان تبقى «اسرائيل» مردوعة, وتعلم جيدا ان جرائمها لن تمر مرور الكرام, والتسهيلات الانسانية التي يقدم عليها الاحتلال لن تكون يوما ثمنا للصمت على جرائمه, لان هذه التسهيلات طبيعية ويجب ان تقدم دون ثمن, لان شعبنا انتزعها بصموده الاسطوري في مجابهته وافشاله للحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة عشر عاما.

نتنياهو لا يملك رفاهية الرد على غزة بعدوان جديد على القطاع, فالمؤسسة العسكرية الصهيونية لن تمنحه هذا الحق لان هناك اعتبارات كثيرة تؤخذ في الحسبان, فالجيش له كلمته, والمؤسسة الامنية كذلك لها تقديراتها الخاصة, وسبق ان منع ما يسمى بالمستشار القضائي للدولة بنيامين نتنياهو من شن عدوان على قطاع غزة, بعد ان اطلق صاروخ اثناء القائه لخطاب في احدى المغتصبات واضطر للانسحاب من المكان والنزول للملاجيء وهو ما احرج نتنياهو امام الاسرائيليين, خيارات نتنياهو صعبة وخطيرة وغير مضمونة النتائج, وقد تنعكس سلبا على حظوظه الانتخابية, فهل يصعد نتنياهو ويؤجل موعد الانتخابات, ام يصل لصندوق الانتخابات خلال الاسبوع القادم ويدفع ثمن حماقاته؟!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف