الأخبار
الاحتلال يقتحم جبل المكبر ويعتقل شابين شقيقينحماس: التطبيع لا يخدم سوى مصالح نتنياهومصر: تسجيل 19 حالة وفاة و702 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)الجامعة العربية تؤكد أهمية التضامن العربي-الإفريقي لإقامة الدولة الفلسطينيةالنقابة الوطنية للصحافة المغربية تدخل على خط قضية الصحفي الريسونيالاحتلال يمدد اعتقال فتى من يعبد للمرة السابعة على التواليالخارجية: لم تُسجل أي وفاة أو إصابة جديدة في صفوف الجالية بأمريكابيان رسمي لبناني حول صحة الرئيس ميشال عونالأردن يسمح لمواطنيه بدخول العقبة دون فحص (كورونا)الجيش الإسرائيلي يُحاكم ضباطًا بعد حادث اختفاء وانتحار الجنديالبرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة فورا لمواجهة مؤامرة الضمبينهم هنية والنخالة.. خامنئي ينشر رسمة لقادة محور المقاومة يُصلون في الأقصىفضيحة اغتصاب جماعي تهز الدوري الإنجليزي(فدا) فى المحافظة الوسطى يحذر من صفحات مزورة باسم الحزبالصحة بغزة: لم يتم إجراء فحص لعينات جديدة ولا إصابات جديدة بفيروس (كورونا)
2020/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صاحب المقبرة بقلم: مها الخفاجي

تاريخ النشر : 2020-02-24
العنوان: صاحب المقبرة

الكل رحل برمشة عين ذهبوا بسبب القدر الذي عذبهم وعانوا كثيراً لذا هاجروا، تركوني أعاني الحزن، عيني دمعت حزناً لا فرحاً، ما الذي أصابهم وجرحهم لترك هذة المدينة؟ حقاً الزمن أختلف علينا وبات يحقد بشراسة يحاول أن يهزمني بفقد أحبتي، وفعلاً هزمني وعبث بقلبي الجريح، أعلم بعضكم قد مرت به هذة الأيام الخائنة والسنين المخادعة والوجوه المزيفة والأعمال المخربة والأعمار المنتهية والشيب أحتل شعر رأسك وجعلتك تعيش المحنة وتكرر أيام قد رحلت حاولت أن تكررها أمام أحفادك لكن دون جدوى لأنك منهمك وتأسف لعدم أعادة أيام الفرح التي قد أمضيتها بخيالك الشتوي وفي الخريف أصبح عقلك يذبل كالزهرة الذابلة وجسدك الضعيف ينهار كأنهيار جسر النجاة وآمالك تتساقط كسقوط أوراق الشجر عندما هزمتها الرياح العابثة وبعد كل هذا تقف لتلقي التحية على أمسية الغد العنيدة التي تنتظر مجيئه لتسلب روحه العزيزة والذي بذل كل جهده لكي تعيش رغم خطورة الطرق لكن كانت هذة الأمسية أقوى من أرادته وأرغمته ليهبها في مقبرة الكرماء وبعد كل هذا خاطبت هذة الأمسية مجدداً يا أيها العجوز الذي تجاوز سن الواحد والستون بقول "لن تدوم طويلاً" حزن لذلك الرجل العجوز لا تظلمي خاطري فأنا أود رؤية أحفادي وأحب ملاقاتهم فرحين أجابته: لا لا أنت مخطئ فقد كنت أخطط لقتلك عقلياً وجسدياً منذ ولادتك وأنت لا تعلم ما الذي سوف يحدق بك ولا أشعر بأسفي حيالك فأنا أفتخر بذلك أسلب روحك بلا رحمة.

الكاتبة: مها الخفاجي.
البلد: العراق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف