الأخبار
تبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزليةاللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة قلقيلية تنظم جولة على الحواجز والمركز الطبية"كشن إيد- فلسطين" تدعم أهالي منطقة بيت سكاريا بمعقمات ومستلزمات طبيةطاقم كلوب الطبي ينجح في إزالة انتفاخ شرياني منفجر ونازف من يد طفلة
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صاحب المقبرة بقلم: مها الخفاجي

تاريخ النشر : 2020-02-24
العنوان: صاحب المقبرة

الكل رحل برمشة عين ذهبوا بسبب القدر الذي عذبهم وعانوا كثيراً لذا هاجروا، تركوني أعاني الحزن، عيني دمعت حزناً لا فرحاً، ما الذي أصابهم وجرحهم لترك هذة المدينة؟ حقاً الزمن أختلف علينا وبات يحقد بشراسة يحاول أن يهزمني بفقد أحبتي، وفعلاً هزمني وعبث بقلبي الجريح، أعلم بعضكم قد مرت به هذة الأيام الخائنة والسنين المخادعة والوجوه المزيفة والأعمال المخربة والأعمار المنتهية والشيب أحتل شعر رأسك وجعلتك تعيش المحنة وتكرر أيام قد رحلت حاولت أن تكررها أمام أحفادك لكن دون جدوى لأنك منهمك وتأسف لعدم أعادة أيام الفرح التي قد أمضيتها بخيالك الشتوي وفي الخريف أصبح عقلك يذبل كالزهرة الذابلة وجسدك الضعيف ينهار كأنهيار جسر النجاة وآمالك تتساقط كسقوط أوراق الشجر عندما هزمتها الرياح العابثة وبعد كل هذا تقف لتلقي التحية على أمسية الغد العنيدة التي تنتظر مجيئه لتسلب روحه العزيزة والذي بذل كل جهده لكي تعيش رغم خطورة الطرق لكن كانت هذة الأمسية أقوى من أرادته وأرغمته ليهبها في مقبرة الكرماء وبعد كل هذا خاطبت هذة الأمسية مجدداً يا أيها العجوز الذي تجاوز سن الواحد والستون بقول "لن تدوم طويلاً" حزن لذلك الرجل العجوز لا تظلمي خاطري فأنا أود رؤية أحفادي وأحب ملاقاتهم فرحين أجابته: لا لا أنت مخطئ فقد كنت أخطط لقتلك عقلياً وجسدياً منذ ولادتك وأنت لا تعلم ما الذي سوف يحدق بك ولا أشعر بأسفي حيالك فأنا أفتخر بذلك أسلب روحك بلا رحمة.

الكاتبة: مها الخفاجي.
البلد: العراق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف