الأخبار
إلهام الفضالة تصور ابنتها أثناء عملية إجهاض الجنين.. والجمهور غاضببعد أزمتها مع زوجها.. "الكورونا" تزيد أعباء أنغام نفسياًالنفط يسجل أكبر خسارة شهرية في التاريخمنطقة "اليورو" تبدأ الانزلاق على منحدر التضخم بفعل "كورونا"خمسة أسئلة بلا إجابة حول "كورونا"هروب عريس أردني من الحجر الصحي"كورونا" يُعيد فضل شاكر إلى جمهورهحياة الفهد تصدم الجمهور بتصريحاتها حول العمالة الأجنبية بسبب "كورونا": "ارموهم بالصحراء"بعد وفاة شخصين.. أول المتعافين من فيروس "كورونا" بالسودان يروي القصةشاهد الفيديو الذي اضطر محمد رمضان لحذفه بعد هجوم الجمهور"كورونا" يخطف نجم سلسلة "حرب النجوم" بظروف مؤثرةترامب للأميركيين: استعدوا للأيام السوداء خلال أسبوعينالمجتمع المدني يحث على مساءلة وإنهاء الإغلاق الإسرائيلي لقطاع غزة بيوم الأرض"أولاد عياد" تسهر على تطبيق القانون لتفادي تفشي (كورونا)فلسطينيو 48: "حقوق المواطن": نقص المعلومات بشأن مرضى (كورونا) العرب يعرّض العديدين للخطر
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم -ماهر يا لوعة القلب بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2020-02-24
سوالف حريم -ماهر يا لوعة القلب  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
ماهر يا لوعة القلب
يوم الأربعاء الماضي19 شباط الحالي شعرت بهبوط جسديّ أنهكني، صاحبه اكتئاب أبكاني، لم أعد قادرة على فعل شيء، اتّصلت بصديقة وأخبرتها بحالي، وقلت لها:
هذا الإكتائب الذي أصابني هذا اليوم يذكّرني بنفس الحالة التي عشتها يوم استشهد أخي الذي لم تلده أمّي المرحوم محمود موسى زحايكة. وأبديت مخاوفي من مصيبة ستقع ولا أعلم كنهها.
ردّت عليّ صديقتي: دشري الهبل فالغيب لا يعلمه إلا الله.
قبل ذلك بيومين مات عصفور الكنّار الذي أهداني إيّاه ماهر ابراهيم زعاترة ابن ابنة خالتي رشيدة.
يوم الخميس زرت ابنة خالتي رشيدة، التي أعتبر أبناءها مثل أبنائي، مازحت ابنها ماهر وقلت له:
الكنّار الذي أهديتني إيّاه مات.
فردّ عليّ ضاحكا: والله سأشتري لك كنّارا جديدا، وأمضينا يومنا نتمازح.
يوم السبت 22 شباط الحالي كانت الصّدمة القاتلة، فقد جاءتنا الأخبار تحمل استشهاد ماهر عند باب الأسباط في القدس وهو في طريقه إلى الصّلاة في المسجد الأقصى.
أخي محمود الحصيني استشهد وعمره أربعة وثلاثون عاما، وابني ماهر سينهي عامه الرابع والثلاثين في 26 حزيران القادم، فما هذه المصادفة الغريبة؟
حزني شديد عليك يا ولدي ماهر، ولا يقل عن حزن والدتك رشيدة. رأيت أطفالك غير المدركين لمعنى الموت والفقد، فازدادت لوعتي وحسرتي ودموعي التي لم تجف. نسأل الله أن يتقبلك شهيدا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
24-2-2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف