الأخبار
الصين تدرس إرسال فريق طبي إلى فلسطيننتنياهو سيخضع لفحص (كورونا) بعد إصابة مستشارته بالفيروسمواجهات مع الاحتلال والمستوطنين في بيت لحم ورام اللهارتفاع أعداد المصابين بفيروس (كورونا) في إسرائيل الى 4247تَعرّف على أسعار العملات اليوم الاثنينطقس الاثنين: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياًتبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيلي
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة ليست كغيرها بقلم: مصطفى أحمد ستيتان

تاريخ النشر : 2020-02-24
غزة ليست كغيرها بقلم: مصطفى أحمد ستيتان
عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم، تثبت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بمختلف ألوانها وأطيافها بأن تجاوز الخطوط الحمراء مع غزة يختلف عن غيرها.

والجميع يعلم أن الإحتلال الإسرائيلي يقصف وقتما شاء وكيفما شاء وأينما شاء ويقتل من شاء بعد مشيئة رب العالمين دون أن يقف في وجهه أحد وضرباته في بلادنا العربية خير شاهد على ذلك، لكن هو يعلم أن هذا الأمر لم ولن ينطبق على قطاع
غزة ففي كل مرة يصفع القطاع صفعة يرد عليه بالصاع صاعين.

وارتكب الإحتلال صباح اليوم جريمة نكراء بحق الشهيد محمد علي الناعم (27 عام ) شرق خانيونس حيث قام بالتنكيل بجثمانه الطاهر بواسطة آليات مدججة بمعدات الحماية والمناورة خوفاً ورعباً، ولم تقف غزة مكتوفة الأيدي فبعد سويعات من ذلك جعلت مستوطنات الغلاف تصرخ آلماً من صواريخ المقاومة وقذائفها التي كانت بمثابة تأكيد على استمرارية تحلي المقاومة بسياسة الردع والصد للإحتلال.

ويأتي رد المقاومة نافياً لكل تعليقات المزاودين من المتخاذلين بأن المقاومة لن ترد لإنقيادها خلف ما يسمى " بالتفاهمات " متجاهلين بأنها هي نفسها التي قصفت مدينة " تل الربيع " المحتلة 3 مرات خلال عام 2019م الماضي بالتزامن مع المنحة القطرية للقطاع وخاضت مع الإحتلال عدة جولات تصعيد.

بعد كل هذا لا بد من وقفة مع أنفسنا وضميرنا ننصف فيها المقاومة في غزة ونرفع قبعات الإحترام والتقدير لغرفة العز والفخار ( الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة ).

بقلم / مصطفى أحمد ستيتان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف