الأخبار
"دنيا الوطن" تنشر شروط الصحة بغزة للموافقة على فتح صالات الأفراح بالقطاعالمعاهد الأزهرية تُعلن بدء التسجيل للطلبة الجدد في قطاع غزةالصحة بغزة: لم تسجل أية إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في القطاعشاهد أول ظهور لأرملة جورج فلويد وابنتهمركز الميزان يُصدر تقريراً بعنوان واقع الهيئات في ظل جائحة كوروناإعادة الضبط الشامل: قمة مزدوجة فريدة تُستهلّ عام 2021‫"Adapty" تنفذ أول عملية تطبيق تجاري بين الكيانات التجاريةمعايعة والشوا يلتقيان ممثلي القطاع السياحي الفلسطيني الخاصشقيقة محمد رمضان ترد على الساخرين من شكلهاشبكة المنظمات الأهلية وشبكة الأجسام الممثلة للإعاقة تسلم خطة الطوارئ لوزارة التنميةتونس: دعوات لسحب الثقة من الغنوشي في جلسة مساءلتهحماس: عمليات الهدم محاولة من الاحتلال لفرض وقائع الضم على شعبناتحرك إعلامي واسع رافض لمخطط الاحتلال بضم الضفة الغربيةالعراق: صانع محتوى عراقي يناشد المطورين العرب نقل خبراتهم للمبتدئينما الذي يحدث في محيط البيت الأبيض؟
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة ليست كغيرها بقلم: مصطفى أحمد ستيتان

تاريخ النشر : 2020-02-24
غزة ليست كغيرها بقلم: مصطفى أحمد ستيتان
عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم، تثبت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بمختلف ألوانها وأطيافها بأن تجاوز الخطوط الحمراء مع غزة يختلف عن غيرها.

والجميع يعلم أن الإحتلال الإسرائيلي يقصف وقتما شاء وكيفما شاء وأينما شاء ويقتل من شاء بعد مشيئة رب العالمين دون أن يقف في وجهه أحد وضرباته في بلادنا العربية خير شاهد على ذلك، لكن هو يعلم أن هذا الأمر لم ولن ينطبق على قطاع
غزة ففي كل مرة يصفع القطاع صفعة يرد عليه بالصاع صاعين.

وارتكب الإحتلال صباح اليوم جريمة نكراء بحق الشهيد محمد علي الناعم (27 عام ) شرق خانيونس حيث قام بالتنكيل بجثمانه الطاهر بواسطة آليات مدججة بمعدات الحماية والمناورة خوفاً ورعباً، ولم تقف غزة مكتوفة الأيدي فبعد سويعات من ذلك جعلت مستوطنات الغلاف تصرخ آلماً من صواريخ المقاومة وقذائفها التي كانت بمثابة تأكيد على استمرارية تحلي المقاومة بسياسة الردع والصد للإحتلال.

ويأتي رد المقاومة نافياً لكل تعليقات المزاودين من المتخاذلين بأن المقاومة لن ترد لإنقيادها خلف ما يسمى " بالتفاهمات " متجاهلين بأنها هي نفسها التي قصفت مدينة " تل الربيع " المحتلة 3 مرات خلال عام 2019م الماضي بالتزامن مع المنحة القطرية للقطاع وخاضت مع الإحتلال عدة جولات تصعيد.

بعد كل هذا لا بد من وقفة مع أنفسنا وضميرنا ننصف فيها المقاومة في غزة ونرفع قبعات الإحترام والتقدير لغرفة العز والفخار ( الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة ).

بقلم / مصطفى أحمد ستيتان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف