الأخبار
الشرطة: العثور على جثة شاب "محروقاً" بالشارع العام بمدينة جنينلنلتقط ونطور دعوة الدكتور إشتية..مصر: نواب ونائبات قادمات: توافق القادة الأفارقة على تشكيل مجموعة عمل لـ (كورونا) مهمنقابة الصحفيين: لجنة ثلاثية لصون حقوق الصحفيين والحفاظ على وسائل الإعلامرئيس " بكدار" يعلن طرح عطاء توريد معدات طبية لوزارة الصحةفي ذكرى يوم الأرض الخالد الـ44: فلسطين بين وباءَين!فتح شمال غزة: حملة الوقاية والإرشاد التي تنفذها مفوضية العمال تشمل مختلف المناطقالإغاثة الزراعية ترسل شاحنة خضار للمواطنين في "بدو" بمحافظة القدسالإغاثة الزراعية تنظم حملة تعقيم لبلدة فروش بيت دجن في الأغوارسفارة فلسطين بمصر تُصدر تنويهاً "مهماً" بشأن الطلبة الفلسطينيين بظل تفشي (كورونا)بذكرى يوم الأرض.. "التحرير الفلسطينية" تُجدد العهد بمواصلة النضال حتى دحر الاحتلالبلدية الخليل تُكثّف إجراءاتها الوقائية بعد إعلان إصابات بـ (كورونا) بالمدينة20 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) المستجد في الكويتالجزائر تُعلن إحصائياتها الجديدة الخاصة بفيروس (كورونا)اشتية للمواطنين: نراهن على التزامكم بيوتكم وكل واحد فينا مسؤول
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عاشوا من أجل فلسطين بقلم: مهند طلال الاخرس

تاريخ النشر : 2020-02-23
عاشوا من أجل فلسطين بقلم: مهند طلال الاخرس
عاشوا من اجل فلسطين
بقلم: مهند طلال الاخرس
كتاب موسوعي من القطع الكبير يقع على متن 380 صفحة ، وهو كتاب من اعداد فهد سليمان ومعتصم حمادة وكتب مقدمته نايف حواتمة، والكتاب من اصدار المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات في دمشق والناشر شركة التقدم العربي للصحافة والطباعة والنشر في بيروت.

الكتاب يتناول بالتوثيق والتأريخ شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهو المجلد الاول من اصل مجلدين بعنوان:" عاشوا من اجل فلسطين" والكتاب يهدف الى ان يشكل سجلا ذهبيا لشهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، منذ لحظة انطلاقتها الى الان. ويحاول الكتاب ان لا يقدم هؤلاء الشهداء كأسماء وصور فقط بل يحاول جاهدا ان يقدمهم كمناضلين واكبوا مسيرة الثورة الفلسطينية ونضالها المتعدد والمتشعب، ويحاول الكتاب ان يقدم الشهداء ضمن سياقهم الطبيعي في صناعة مراحل الثورة ودورهم الرائد في هذا السياق، بمعنى ان تقديم الشهداء هنا سيأتي ضمن فصول ومراحل تطور النضال الفلسطيني وتؤرخ وتوثق له من خلال تضحياتهم، وهذا الطرح على ضخامته وصعوبة تحقيقه إلا انه يشكل فهما موضوعيا وحقيقيا لطبيعة التضحيات والسياق الذي جائت به.

هذا الكتاب يعرض فصوله في سياقات سياسية تتعرض لها فصول الكتاب المتعددة، بما يشكل عرضا شبه تاريخي لانطلاق الجبهة الديمقراطية ومسيرتها النضالية على الصعد كافة، مما يشكل رافدا ودافعا مهما لبقية الفصائل بان تبادر وتقتدي بهذه التجربة وتكمل هذه المسيرة من خلال التوثيق والتسجيل لكل هذا الارث النضالي للشعب الفلسطيني لكي يبقى منارة للاجيال تقتدي به على مر الازمان.

الكتاب جاء ضخما ويحمل سمات العمل الموسوعي ويشكل مرجعا مهما في هذا المضمار، والكتاب وان اعتراه بعض النقص والقصور لكن هذا حتما لا ينقص من قيمته، بل ان هذا النقص جاء ليدق الجرس لدينا جميعا بضرورة التوثيق والتسجيل بغية تفادي مثل هذه الثغرات مستقبلا، هذا بالاضافة الى ان هذه المحاولة الجادة والجريئة جائت لترمي حجرا في البركة الراكدة وجائت لتدق جدار الخزان ولتقرع الجرس بأن الشهداء ليسوا ارقاما وصورا بل جزءا من مسيرة نضالية ومن الوعي جمعي للشعب الفلسطيني ولتاريخه ونضاله والذي يحتم على الجميع اسعاف هذه التجربة واغنائها واسعافها بما لدينا من معلومات واضافات قد تسد العجز والنقص الموجود فيها، ومع تقديرنا للظروف الامنية(من قبل العدو ومن قبل الاخوة الاعداء ومن قبل التاريخ الذي يحاول المارقون والانتهازيون تزويره) وهذه الموانع التي مازالت تمنع من البوح ببعض تفاصيل هذه المراحل والتجارب نتفهمها ونتفهم ظروفها ومنها سياسة القمع العربي والملاحقة من قبل اجهزته ومخابراته، اضافة الى صراعنا الداخلي وتناقضاتنا الكثيرة التي مازالت لا تعي كثيرا معنى ان هذا النضال وتلك التضحيات هي ملك للاجيال جميعها وملك للشعب الفلسطيني وجزء مهم واساسي من تاريخه ومن وعيه الجمعي، فمن لا يقرأ التاريخ سيبقى جاهلا حتما وسينبذه المستقبل وسيتحتم عليه ان يبقى طفلا وان طال به العمر.

هذا الكتاب يتكون من ثلاث مقدمات ويقع على اثنى عشرة فصلا جائت لتبدأ من الانطلاقة في 1969 وحتى الخروج من بيروت.

الفصل الاول ، يتحدث عن شهداء البدايات في الداخل والاغوار في الفترة 1969-1971.

الفصل الثاني ، يتحدث عن مرحلة الاردن وشهداء ايلول الاسود في الاردن مع تناوله لبعض احداث ايلول.

الفصل الثالث ، يتحدث عن شهداء العمليات والمواجهات في الجولان المحتل في الفترة 1969- 1974، فيتحدث هنا عن العمليات والمواجهات في الجولان المحتل وعن شهداء تلك المرحلة.

الفصل الرابع ، شهداء المقاومة في لبنان 1969-1975 ، يتحدث هذا الفصل عن المقاومة الفلسطينية في لبنان من الولادة وحتى عشية حرب السنتين ، فيتحدث عن شهداء البدايات في المرحلة اللبنانية في 1969-1971، ويتحدث عن شهداء التصدي لغارة الكوماندوس الاسرائيلي على المقر المركزي للجبهة في 1973، ويتحدث عن شهداء الدفاع عن المخيمات، وشهداء التصدي للانزال الاسرائيلي على مخيم الرشيدية، واخيرا يتحدث عن شهداء المواجهة مع العدو الاسرائيلي 1972 - 1975.

الفصل الخامس ، شهداء العمليات الخاصة 1973-1979
ويتحدث هذا الفصل عن عملية حاكم نابلس العسكري، وعملية ترشيحا وطبريا وعين زيف ومعسكر فشكول وبيسان وشتولا وصفد وعملية القدس الاولى والثانية وعملية الناصرة وعملية ١٥ ايار وعملية معالوت ترشيحا الثانية.

الفصل السادس ، ويتحدث عن شهداء حرب السنتين 1975-1976، يتحدث عن شهداء معارك المنطقة الشرقية في بيروت، من المسلخ والكرنتينا وبرج حمود والنبعة وسن الفيل وجسر الباشا ومخيم تل الزعتر.

الفصل السابع ، ويتحدث عن شهداء حرب السنتين ايضا ولكن في بقية المناطق، من بيروت والشياح وعين الرمانة وغاليري سمعان والفاكهاني وصبرا وشاتيلا وبئر حسن وخلدة والدامور وراس النبع والسوديكو والفنادق والاسواق التجارية والجبل والكحالة وبحمدون وعالية والمتن وعينطورة وصنين وشهداء معارك الشمال وصيدا والبقاع وزحلة.

الفصل الثامن ، ويتحدث عن شهداء سنوات الصمود وتعاظم النضال 1976-1978 ،فيتحدث عن شهداء الدفاع عن المخيمات وشهداء اجتياح 1978 او ما يعرف بعملية الليطاني.
الفصل التاسع ، ويتحدث عن شهداء المواجهات المستمرة 1979-1980.

الفصل العاشر ، شهداء حرب الجسور ومقدمات الاجتياح الكبير 1981-1982 .

الفصل الحادي عشر والثاني عشر ، شهداء حرب 1982 ، ويتناول الفصلان الاجتياح وتفاصيله وابرز عملياته وعناوين صموده، والدفاع عن بيروت ومعركة الضاحية والدامور والمتحف والاوزاعي والمطار وخلدة وصور والقاسمية والنبطية والشقيف وعين الحلوة والبقاع والجبل.

الفصل الثاني عشر ، شهداء حرب 1982 ، وفي هذا الفصل يستكمل الكتاب محاور الحرب وما بعدها فيتطرق لمجزرة صبرا وشاتيلا، والعمليات الفدائية خلف خطوط العدو في البقاع والجبل وشهداء معتقلي انصار والجورة وشهداء نسف مقر الحاكم العسكري في صور، ويختم بالحديث عن شهداء التحالف غير المقدس: الاحتلال والعملاء والاجهزة.

بقي ان نقول ان هذا الكتاب بجزئه الاول يشكل مصدرا ومرجعا مهما لفترة مهمة وطويلة من مراحل النضال الفلسطيني، وهذا الكتاب بما يشكله من اهمية بحاجة لمزيد من التنقيح والاضافات، والامنية هنا والرجاء ان يمد كل منا يد العون لاسرة الكتاب (ولامثالهم من المهتمين والباحثين) بغية اخراج الكتاب بطبعته القادمة وقد خلا من كثير من مواطن الخلل والنقص التي اعترته، وفاءً لفلسطين وللشهداء وانصافا للتاريخ وابطاله، وسنظل نردد على الدوام؛ جردوا الامم من تاريخها تسهل هزيمتها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف