الأخبار
الصحة بغزة: لم تسجل أية إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في القطاعشاهد أول ظهور لأرملة جورج فلويد وابنتهمركز الميزان يُصدر تقريراً بعنوان واقع الهيئات في ظل جائحة كوروناإعادة الضبط الشامل: قمة مزدوجة فريدة تُستهلّ عام 2021‫"Adapty" تنفذ أول عملية تطبيق تجاري بين الكيانات التجاريةمعايعة والشوا يلتقيان ممثلي القطاع السياحي الفلسطيني الخاصشقيقة محمد رمضان ترد على الساخرين من شكلهاشبكة المنظمات الأهلية وشبكة الأجسام الممثلة للإعاقة تسلم خطة الطوارئ لوزارة التنميةتونس: دعوات لسحب الثقة من الغنوشي في جلسة مساءلتهحماس: عمليات الهدم محاولة من الاحتلال لفرض وقائع الضم على شعبناتحرك إعلامي واسع رافض لمخطط الاحتلال بضم الضفة الغربيةالعراق: صانع محتوى عراقي يناشد المطورين العرب نقل خبراتهم للمبتدئينما الذي يحدث في محيط البيت الأبيض؟اعتماد إعادة تشكيل اللجان العامة لمجلس بلدي رام اللهعشراوي تطالب المحكمة الجنائية الدولية بممارسة صلاحياتها في مواجهة الجرائم الإسرائيلية
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا أريد أن يكون هذا الهيام من طرف واحد بقلم:حياة ثائر ابو غزاله

تاريخ النشر : 2020-02-22
لا أريد أن يكون هذا الهيام من طرف واحد اريد ان
يعشقني كما أعشقُ عيونه العسليتين، أريد أن يدخل في تفاصيلي الصغيرة، أريد أن يفهمني من نظرة عيني، أريد أن يتيمم بكلماتي البسيطة.
أتدري يا قرة عيني؟ أحببتك حبًا صادقًا بعيدًا عن تفاهات الحب كما تحب الأم صغيرها الأول. أتعلم أن غرامك امتلك شأن عقلي ومخيلتي، وأن ملامحك كاملة أخذت قلبي؟
عن ماذا أتكلم أولًا؟ عن طولكَ وأنت تمشي وكأنك تحلق ُ فوقَ السماء السابعة، أم عن شعرك الحريري الذي يتطايرُ في الهواء النقي، أم عن ابتسامتك وكأنها رسالةٌ لي كل صباح؟ أقسم أن الثبات أمام عينيك جهاد، فكيف تكف الروح عن الروح والروح في الروح تقيم؟
أخبرني كيف؟؟!
لا أستطيع وصف ما بداخلي ولكن أنت وحدك من لفتَ قلبي وكأني نجوتُ من سوء الدنيا، عندما غرقت بكلُ ما يتعلق بك.
أتدري؟ لا فرق بين قلبي وعقلي، ذاك ينبضُ لك وهذا يفكر بك، كلاهما أنت ولا أعرف أين أنا.

إنك لا تعي حقًا معنى الموت إلا حينما تعرف الحب..

حياة ثائر ابو غزاله
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف