الأخبار
بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبهتعليم خان يونس: 4027 متقدماً لامتحان التوجيهي ضمن إجراءات وقائيةالإحصاء: انخفاض في أسعار المنتج خلال شهر نيسانمدير تعليم الشمال يستقبل وفداً من اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جبالياالبرازيل تسجل رقماً قياسياً بالإصابات الجديدة بفيروس (كورونا)أسرى فلسطين: 1850 حالة اعتقال منذ بداية العام الجاريمدير تعليم الشمال يلتقي لجنة التربية بالتشريعيمدير تعليم الشمال يجتمع بلجنة متابعة الثانوية العامةعبدالمنعم العامري يشدو "لا تشيلون هم"نجم الجزائر: أنا مسلم ولن ألتقط "سيلفي" مع رونالدو أو ميسيالضابطة الجمركية تتعامل مع 350 قضية أُتلف خلالها 35 طن من البضائع الفاسدةولادة منظمة التحريرمفوضية كشافة محافظة الخليل تستمر بالعطاء وتنظم ورشة عمل "التخطيط الإستراتيجي الشخصي"محافظ قلقيلية: تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) والإيعاز بتتبع الخارطة الوبائية الجديدةالآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى
2020/5/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى سأصل إلى حالة النيرفانا؟بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-02-21
متى سأصل إلى حالة النيرفانا؟بقلم:عطا الله شاهين
متى سأصل إلى حالة النيرفانا؟
عطا الله شاهين
أراني كل يومٍ أنبش عقلي بهدوء تام، علّني أجد تفسيرا منطقيا يفسّر لي ببساطة لغز وجودي، لكنني أصطدم بأسئلة فلسفية لا يمكن الإجابة عليها، إلا حينما أخرج من العدم، الذي يسوجني بعتمته وصمته، فعند البحث عن تفسير منطقي عن مهمة وجودي في عالم متوحش أراني أعود إلى بداية الصمت الكوني الأول، قبل الانفجار الكوني الأول، عندما كان الكون طفلا صغيرا لأن عقلي يتوقف عن التأمل والتفكير للوصول إلى سبب يقيني عن لغزٍ يحيرني منذ ولادتي في عالم يأكل فيه القوي الضعيف.. أعود مرة أخرى لنبش ما تبقى من عقل مشوش بأحداث سياسية مربكة، ولكنني أراني وكأنني أسبح في بحر من عدم معتم بلا ردات فعل.. فعندي رغبة أكيدة في تفسير وجودي هنا على أرض يدمرها الإنسان بيديه، هل سأجد تفسيرا عندما أغرق في بحر العدم، ربما في النهاية سأعرف لغز الوجود، ولكن لم أصل بعد إلى حالة النيرفانا، فهناك سأكون في تأمل عميق، وسأعرف لغز وجودي بهدوء سمائي، حينما أدرك أن الحياة هي في النهاية بوابة للموْتِ فعند النيرفانا صورة أخرى للتفسير...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف