الأخبار
ست إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بفلسطين والإصابات ترتفع لـ 104مقتل رئيس مجلس قروي النصارية برصاص مجهولين شرقي نابلسبتوجيهات محمد بن راشد.. المناطق الحرة في دبي تطلق حزمة حوافز اقتصاديةبلدية دبي تواصل حملة تعقيم وتطهير مناطق ومرافق الإمارة بأحدث التقنيات المتطورةحزب الشعب ينعى المناضلة تيريزا هلسةالعثور على جثة حارس سكنات طلبة في جنين والشرطة تباشر التحقيق"رأس الخيمة العقارية" تحتفي بالحدث العالمي البيئي "ساعة الأرض"رسالة من الحزب الشيوعي الصيني لـ "حواتمة" رداً على رسالته بشأن (كورونا)ثلاثة إصابات بفيروس (كورونا) في ليبيا وتحذيرات من كارثة حال تفشيهالاحتلال يطلق قنابل إنارة على حدود غزة بعد اقتراب فلسطيني من السياج"الخارجية" تطالب بموقف دولي رادع لوقف إرهاب الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبناجرافات الاحتلال تهدم غرفة زراعية في بلدة الزاوية غرب سلفيتإغلاق ثلاث منشآت صناعية مخالفة في الخليلالشرطة تضبط مشغلاً لصنع الكمامات غير مطابق للمواصفات في سلفيتمجموعة فنادق ميلينيوم تساهم في برنامج "معاً نحن بخير" بـ 60 غرفة فندقية
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الضمير (1) بقلم: م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-02-20
الضمير (1)  بقلم: م . نواف الحاج علي
الضمير صوت ينبعث من اعماقنا ، يأمرنا بالخير وينهانا عن الشر , دون انتظار مكأفاة من احد ، ( سوى من الله عز وجل ) ، هو القوة المحركه الداخليه الآمره بالمعروف والناهيه عن المنكر ، تسبق فعل الانسان ، لترشده الى عمل ما يحب فعله من الخير ، يلحق ذلك الارتياح والسرور لطاعة الضمير الحي ، ويحدث العكس ان قصر في فعل الخير او التجأ الى فعل الشر ، فيعقب ذلك الالم ووخز الضمير .
اذكر ان عامل نظافه وجد مبلغا كبيرا من المال ، ففعل كل السبل للوصول الى صاحب المبلغ وسلمه له ، مع انه بامس الحاجة للمبلغ ؟؟ ما الذي دفع هذا العامل لفعل ذلك !!؟؟ انه الضمير الحي الذي لا يطلع عليه سوى الله عز وجل .
يقال ان بعض الحيوانات الراقيه تحمل في داخلها ضميرا حيا ، مثل بعض الكلاب والاسود ، فقد روي ان اسدا قتل مدربه في مصر ؟؟ فندم وانتقم من نفسه لفعلته : انزوى في قفصه واضرب عن الطعام ، واخذ يقطع اظافره في انيابه ويأكل يديه حتى مات !؟؟
ينمو الضمير مع التربية الصالحة في البيت اولا ، ثم في المدرسة ، فالممارسة الصالحة حول الشخص تنمي فيه الضمير ، وتدفعه للتضحية في ماله وجهده وربما في نفسه ، في سبيل اصلاح المجتمع والذود عن حمى الاوطان . وكلما كانت ضمائر المجتمع حية صالحه كلما سمى باخلاقه وقيمه ، وسادت فيه العدالة والمساواة وقيم المحبة والرقي . وشكل سدا منيعا في وجه الاعداء والمتربصين بالوطن .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف