الأخبار
أخصائي فيروسيات يكشف لـ"دنيا الوطن" آخر مستجدات (كورونا) عالمياًاختبار دم ثوري يكشف 50 نوعاً من السرطانمتى يُصبح (ضيق التنفس) من أعراض فيروس كورونا؟تفاصيل دقيقة حول سرعة انتشار كورونا.. لماذا هو أكثر فتكاً من باقي الفيروسات؟انخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلملحم: آخر إصابتين بفيروس (كورونا) في غزة كانتا لسيدتين ستينتينهل الإنفلونزا الحادة التي أصابتنا نهاية 2019 كانت (كورونا)؟وفاة عبدالله أبو سمهدانة محافظ الوسطى بغزةتوقعات مُرعبة لمصير العالم الاقتصادي بعد (كورونا).. فهل يُهز عرش الولايات المتحدة؟هل المطعمون بلقاح "السل" أقل عُرضة للإصابة بكورونا؟"كول سبان" تحمي البيانات عبر الجوال بالتزامن مع العمل من المنزل"نكسانز" و"إنغرام مايكرو" توقعان اتفاقية توزيع"سانت كيتس ونيفيس" تقبل الطلبات الإلكترونية لنيل الجنسية عن طريق الاستثمار"ريوايرد" تستهدف مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تمرّ في مرحلة النموحل "حافلة الرعاية الصحية" المدمج تكنولوجيا من "صنوين باص" في شنغهاي
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الموضوع صعب بقلم : منيف الحوراني

تاريخ النشر : 2020-02-20
الموضوع صعب بقلم : منيف الحوراني
الموضوع صعب

بقلم : منيف الحوراني

أكتر إشي محيرني في موضوع الدوله الفلسطينيه.
سيبك من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ومصر ولبنان والأردن والسويد وكندا وألمانيا وأستراليا وغواتيمالا والصين وكل الشتات،
يا ترى الفلسطينيين سكان بلاطه والبريج والمغازي والدهيشه وعين السلطان والشاطئ ورفح وجنين وقلنديا وجباليا وكل مخيمات ومعسكرات اللاجئين في الضفه وغزه، ياترى هدول راح يكونوا مواطنين مواطنين يعني في الدوله الفلسطينيه ولا ح يضلوا لاجئين و يكونوا قاعدين بتصاريح إقامه، وممكن يعطوهم وثائق سفر للاجئين الفلسطينيين، ع القليله يعني، "أسوة بإخوانهم في أنحاء الشتات الفلسطيني". على فكره، ح يصير مصطلح "الشتات" بدو إعادة تعريف. والفلسطيني من هادا الصنف ... يا نياله، أبو زيد خاله. ح يضرب عصفورين بحجر واحد، و رح يجمع المجد من أطرافه. من جهه ح يكون قاعد في أرض فلسطين وفي نفس الوقت ح يكون من جماعة الشتات.
والله مانا داري يازلمه ... طلع موضوع الدوله هادا أعقد من ما كنت متخيل.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف