الأخبار
اختبار دم ثوري يكشف 50 نوعاً من السرطانمتى يُصبح (ضيق التنفس) من أعراض فيروس كورونا؟تفاصيل دقيقة حول سرعة انتشار كورونا.. لماذا هو أكثر فتكاً من باقي الفيروسات؟انخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلملحم: نتائج فحوصات العائدين عبر (معبر الكرامة) "سلبية"هل الإنفلونزا الحادة التي أصابتنا نهاية 2019 كانت (كورونا)؟وفاة عبدالله أبو سمهدانة محافظ الوسطى بغزةتوقعات مُرعبة لمصير العالم الاقتصادي بعد (كورونا).. فهل يُهز عرش الولايات المتحدة؟هل المطعمون بلقاح "السل" أقل عُرضة للإصابة بكورونا؟"كول سبان" تحمي البيانات عبر الجوال بالتزامن مع العمل من المنزل"نكسانز" و"إنغرام مايكرو" توقعان اتفاقية توزيع"سانت كيتس ونيفيس" تقبل الطلبات الإلكترونية لنيل الجنسية عن طريق الاستثمار"ريوايرد" تستهدف مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تمرّ في مرحلة النموحل "حافلة الرعاية الصحية" المدمج تكنولوجيا من "صنوين باص" في شنغهاي"ترينا سولار" تتصدر حقبة إنتاج أكثر من 500 واط بشحنة وحدات فيرتكس
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سيارة فلسطينية في سورية منذ ما قبل النكبة بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2020-02-19
سيارة فلسطينية في سورية منذ ما قبل النكبة بقلم:علي بدوان
سيارة فلسطينية في سورية منذ ماقبل النكبة
بقلم علي بدوان

قبل عامين تقريباً، عثرت على سيارة فلسطينية (تكسي)، ذات موديل جميل جداً، متوقفة في احدى مناطق دمشق. سيارة جاء بها صاحبها الدمشقي والمقيم في فلسطين قبل النكبة لزيارة اقاربه بدمشق، لكن وقوع النكبة حال دون عودته لفلسطين مع سيارته الفلسطينية التي مازالت الى الآن بدمشق.

أيضاً، في مخيم اليرموك، وفي المنطقة المعروفة ببناء الإسكان الموازي لشارع فلسطين، وعند بداياته، كان هناك سيارة متوقفة بشكلٍ دائم، قبل إعمار تلك المنطقة، والسيارة من نوع فورد امريكية الصنع، لصاحبها ابو حسين السوري، ليتبين لنا، ونحن صغار السن، أنها سيارة فلسطينية ايضاً، لم يستطع صاحبها أبو حسين الشامي، من العودة بها الى فلسطين بعد أن جلب على متنها بضائع فلسطينية، على أمل العودة بها ببضائع دمشقية لفلسطين في رحلة العودة.

المسألة بسيطة، لكنها تُلخص في فحواها وحدة الوطن، والأرض، والشعب، ووحدة المستقبل الآتي، في وجه دعاة التقسيم والشرذمة، اصحاب النزعات الإقليمية الضيقة، النزعات الحاراتية، الذين لاينظرون أبعد من انوفهم، وقد تكاثروا كالطحالب في مسارات المحنة والأزمة الأليمة... ونحن نقول لهم : إنها فلسطين، قلب بلاد الشام، الإقليم الجنوبي والحيوي من سوريا الطبيعية قلب العروبة النابض، فلسطين الشريط الأخضر، والتي تُعتبر شريطاً ساحلياً تتصدر واجهة البحر الأبيض المتوسط.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف