الأخبار
شاهد أول ظهور لأرملة جورج فلويد وابنتهمركز الميزان يُصدر تقريراً بعنوان واقع الهيئات في ظل جائحة كوروناإعادة الضبط الشامل: قمة مزدوجة فريدة تُستهلّ عام 2021‫"Adapty" تنفذ أول عملية تطبيق تجاري بين الكيانات التجاريةمعايعة والشوا يلتقيان ممثلي القطاع السياحي الفلسطيني الخاصشقيقة محمد رمضان ترد على الساخرين من شكلهاشبكة المنظمات الأهلية وشبكة الأجسام الممثلة للإعاقة تسلم خطة الطوارئ لوزارة التنميةتونس: دعوات لسحب الثقة من الغنوشي في جلسة مساءلتهحماس: عمليات الهدم محاولة من الاحتلال لفرض وقائع الضم على شعبناتحرك إعلامي واسع رافض لمخطط الاحتلال بضم الضفة الغربيةالعراق: صانع محتوى عراقي يناشد المطورين العرب نقل خبراتهم للمبتدئينما الذي يحدث في محيط البيت الأبيض؟اعتماد إعادة تشكيل اللجان العامة لمجلس بلدي رام اللهعشراوي تطالب المحكمة الجنائية الدولية بممارسة صلاحياتها في مواجهة الجرائم الإسرائيليةوزير الحكم المحلي يلتقي مجلس الخدمات المشترك جنوب شرق وشمال شرق القدس
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مَأزِق بقلم: أسيل هاني نعمان

تاريخ النشر : 2020-02-19
جلستُ مطولاََ أبحثُ عن طرقٍ مبسّطة بكيفية إقناع الغير برأي ما، أو بطلب معين، لا أعلم لِما الخوف اعتراني، وخفقات قلبي حادة بعض الشيء، تركيزي منفلت !
أخاف الصدّ والرفض، لا أقوى على سماع ألحان عدم القبول، أنهارُ تدريجيّاََ مع تردد صدى "لا"،
على الرّغم من أنّ جملة الطلب خفيفة لكنّها ثقيلةٌ وعبءٌ كبير علي،
نَفَسي في عدادِ الصعود والهبوط بسرعاتٍ متضاربة،
أفعلاََ أنا واقعة في مأزق الطلب أم الرفض ؟
أتّصدقون أنّي أشعر بدوارٍ في رأسي، مع تخبّط معويٍ شديد !
هَلْ السّوء يعتريني إلى حدّ رفض المقررات الدماغية دوماََ؟
أم أنّ فنّ الرفض مجازيّا لتفادي الأعباء التابعه له؟
لا فكرة لديّ عن ماهية أسباب الانهاء من غير مبررات !
أم أنّي عبدٌ مسلّط عليه ضوء الانغماس بالجوفِ للأبد، سئمت من مناظرة أنّي أنثى تابعة،
أريدُ الانفلات مع الحقّ، وأن أغوص بالفكر الرياديّ لأتحررّ من بين علامات التنصيص المزدوجة..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف