الأخبار
تبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزليةاللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة قلقيلية تنظم جولة على الحواجز والمركز الطبية"كشن إيد- فلسطين" تدعم أهالي منطقة بيت سكاريا بمعقمات ومستلزمات طبيةطاقم كلوب الطبي ينجح في إزالة انتفاخ شرياني منفجر ونازف من يد طفلة
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مَأزِق بقلم: أسيل هاني نعمان

تاريخ النشر : 2020-02-19
جلستُ مطولاََ أبحثُ عن طرقٍ مبسّطة بكيفية إقناع الغير برأي ما، أو بطلب معين، لا أعلم لِما الخوف اعتراني، وخفقات قلبي حادة بعض الشيء، تركيزي منفلت !
أخاف الصدّ والرفض، لا أقوى على سماع ألحان عدم القبول، أنهارُ تدريجيّاََ مع تردد صدى "لا"،
على الرّغم من أنّ جملة الطلب خفيفة لكنّها ثقيلةٌ وعبءٌ كبير علي،
نَفَسي في عدادِ الصعود والهبوط بسرعاتٍ متضاربة،
أفعلاََ أنا واقعة في مأزق الطلب أم الرفض ؟
أتّصدقون أنّي أشعر بدوارٍ في رأسي، مع تخبّط معويٍ شديد !
هَلْ السّوء يعتريني إلى حدّ رفض المقررات الدماغية دوماََ؟
أم أنّ فنّ الرفض مجازيّا لتفادي الأعباء التابعه له؟
لا فكرة لديّ عن ماهية أسباب الانهاء من غير مبررات !
أم أنّي عبدٌ مسلّط عليه ضوء الانغماس بالجوفِ للأبد، سئمت من مناظرة أنّي أنثى تابعة،
أريدُ الانفلات مع الحقّ، وأن أغوص بالفكر الرياديّ لأتحررّ من بين علامات التنصيص المزدوجة..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف