الأخبار
"سانت كيتس ونيفيس" تقبل الطلبات الإلكترونية لنيل الجنسية عن طريق الاستثمار"ريوايرد" تستهدف مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تمرّ في مرحلة النموحل "حافلة الرعاية الصحية" المدمج تكنولوجيا من "صنوين باص" في شنغهاي"ترينا سولار" تتصدر حقبة إنتاج أكثر من 500 واط بشحنة وحدات فيرتكس‫تبرعات شركة "فابون" تصل ثلاثة ملايين من مكونات فحوص BCR عالمياًI2C تعيّن التنفيذية بالمجال المصرفي تريسي سينج لقيادة القسم المعني بنجاح العملاء"آل سالم جونسون كنترولز" تقدم مبادرة خاصة بـ"التكييف" لدعم المنشآت الصحيةشبكة الآغا خان للتنمية في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)‫خدمات "هواوي موبايل" تستكشف الإمكانية الأكبر لسلسلة هواوي P4019 حادث مرور جسماني خلال نهاية الأسبوع"هوت فوركس" تتبرع لمنظمة الصحة العالمية بسخاء وسط أزمة فايروس "كورونا"‫هيكفيجن تعلن عن محطات التعرف على الوجه من دون لمس "MinMoe"فيديو 140 ثانية يحكي تجربة طالبة سعودية في العلاقات العامةتقرير يكشف: ممارسة ختان الإناث أوسع في الشرق الأوسط مما يُعترف بهبسبب جمالها الصارخ.. مُسعفة تتلقى سيلاً من الشتائم
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على رأسي قبعة سوداء بقلم:طارق رحمون

تاريخ النشر : 2020-02-18
‎" على رأسي قبعةٌ سوداء "

في عالم القراءة وفي إحدى بساتينها الرائعة كنت أسير، أشتم بعض الزهرات، فأقطف بعضها تارةً وأقف عند بعضها تارةً أخرى، سارحاً في إحداها، وإذ بجرس الزمن يقرع، في رحلة لم تكن في الحسبان، من غير توقيت محدد، ركبت قطار الزمن عائداً إلى الوراء خمس سنوات، إلى ذلك المكان المشؤوم، لا أدري لماذا كان هذا المكان هو وجهتنا، أنظر لنفسي نظرة احتقار، كلما تذكرت أني كنت في هذا المكان وفي توقيت تلك الفاجعة، كنت كجمادٍ قد أصمه القدر، شاخص البصر مذهولا ، كنت الوحيد الذي شهد تلك الجريمة من بدايتها ، تلك العجلات وهي تصعد على ذلك الرأس اللين كأنها كسارة جوز، أو أنها بيضة قد دهست بقدم إنسان ما، كل ذلك وأنا ساكنٌ في مكاني، قد تلعثم لساني، وشلت أطرافي، ودخلت في حالة خارجة عن الواقع، لا صوت يسمع سوا تلك الصورة التي حفظت في دماغي وأمام ناظري، كأن الزمن توقف للحظة ولكنها كانت كدهرٍ طويل، هكذا كانت حالتي وقتها، أتقدم نحو الطفل لأسحبه من تحت العجلات فلا أستطيع ، كأنه قد زُرع في سابع أرض، أتركه وداخلي بركانٌ ثائر متوجهاً لسائق السيارة، طارقاً نافذته طرقاتٍ حامية، كأنها طرقاتُ مطرقةٍ على سندان، ولكن ما من مجيب أو مدرك لما حوله، أتركه متوجهاًَ لمقدمة السيارة دافعاً إياها، ولكن قواي لم تسعفني، أتوجه لنفسي علني أجدها قابلة للإستجابة...

طارق رحمون.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف