الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سرديات الرئيس أبو مازن لمقاومة الرواية الترامبية بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2020-02-18
سرديات الرئيس أبو مازن لمقاومة الرواية الترامبية بقلم:د.صالح الشقباوي
سرديات الرئيس أبو مازن لمقاومة الرواية الترامبية

د.صالح الشقباوي/استاذ محاضر لطلبة الدراسات العليا-جامعة بودواو-الجزائر

لا يستطيع الفلسطيني الا ان يكون فلسطينيا ولو ضاقت به الدنيا وتأمر العالم عليه، خاصة وان الفلسطينية تعمدت بدماء الشهداء و عذابات السجناء، لم تأتي صدفة وهبة مقولة الفلسطيني، فهي مولود للألم، مولود من رحم العذاب، مولود من رحم المؤمرات، التي تحاول شطبها وتجاوزها ورميها في بحر عدم العدم فالرواية التي جاء بها ترامب لا يستطيع أي فلسطيني أن يصدقها أو يؤمن بها أو يسير معها على طريق واحد فهي النقيض الكلي لفلسطينيتنا، النقيض الكلي لكينونتنا، النقثيض الكلي لأن نكون في أحضان الكينونة لا في أحضان العدم، من هنا أرى أن سردية الرئيس أبو مازن لا تخالف مقدمات هذا النص ولا تخرج عن الوعي الفلسطيني المعقول لأنها تنسجم كليا مع الرواية الفلسطينية التي قدمنا من أجلها الالاف الشهداء والتي تقول أن فلسطين هي أرضنا وهي مهدنا وهي وطننا ونحن لا ندافع في فلسطين عن حجارتها وتربتها وأشجارها وهواءها بالرغم من قدسيتها لكننا ندافع عن التاريخ ، عن روح ما كان وروح ماذا هو كائن وروح ماذا سيكون لذا ان اي خروج عن هذه المقولات الفلسطينية الكلية هي خروج عن الفلسطينية ذاتها التي يريد ترامب وزبانيته كوشنير وفريدمان وغولد بلايت التلاعب بها وشرائها بأموال خليجية تدفع ثمنها وهنا نقول لأصحاب هذه الأموال خذوا أموالكم وابتعدوا عن شراء الذمم، شراء الارض الفلسطينية المقدسة لصالح اليهودي، لا تشتروا هذه الارض فهي أرض وقف في المفهوم الفلسطيني والعربي والاسلامي، هذه الثلاث دوائر حرمت بيعها لأنها أرض لا تباع ولا تشترى ، أرض ملكيتها لنا أبدية فبالتالي لا تكونوا كمن يخرب مقدساته بيده، لا تكونوا كأبي روغال
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف