الأخبار
شاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسي
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المصري!! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-02-18
المصري!!  - ميسون كحيل
المصري!!

طبعا لا أقصد هنا الجانب المصري أو الدولة المصرية، والمقصود هنا هو الحزبي السابق والجبهاوي المعتزل والكاتب المتمرس هاني المصري. أما لماذا؟ فلأنه يكرر كلام العناترة الذين لا نرى منهم إلا السيوف في أغمادها!
خطوة إلى الوراء هكذا فسر وشرح وعبر المصري عن خطاب الرئيس في مجلس الأمن، واعتبر وقرر أن الخطاب ما هو إلا تراجع الرئيس عن ما صرح به من تهديد باعتماد نهج جديد، لا بل وصف الخطاب بالضعيف، وأظن أنه كان يتوقع من الرئيس حمل السلاح واطلاق النار على الحاضرين في مجلس الأمن! 
إن الرئيس يعرف حدود امكانياتنا، ويدرك تماماً ما يضر بالوطن ويعمل على تجنيب الشعب الويلات أو حالات من الانتحار الجماعي؛ لذلك يتمسك بالقانون وبالشرعية الدولية، وقد اتخذ القرارات الصائبة التي تؤكد التمسك بالقرارات الدولية والالتزام بشرعية المجتمع الدولي وتحديد المفاوضات كخيار ومن خلال دعم دولي يؤمن بحرص الطرف الفلسطيني بالسلام المبني على قرارات الشرعية الدولية .

إن المطلوب الآن ليس تغيير شامل في الرؤية حسب رؤية المصري بل في الالتفاف الوطني، والخروج من قوقعة الحزبية والتمتع بالوطنية الفلسطينية، والتجرد من الحزبية والاعتماد على الرؤية الدولية للموقف الفلسطيني والسياسة الفلسطينية، وعدم العبث في تغيير توجه هذه الرؤية الدولية، إذ أن الموقف الدولي واضح في رفضه للسياسة الأمريكية، و تنبع قوته من السياسة الفلسطينية المتزنة والعاقلة في مواجهة مؤامرات القرن المتعددة؛ فهي لا تقف عند ترامب أو كوشنر بل تمتد إلى محمد وحمد وحسن وحسين وأكثر من ذلك! وما بجب أن يعرفه المصري وغيره من فريق العناترة أن مصدر ضعف ترامب وتراجع نتنياهو وإن مارس التمثيل سببه السياسة الفلسطينية المتيقنة والعالمة بما يراد! ولأن ترامب ونتنياهو أصبحا بعنوان واحد وهو الفشل؛ فلا بد لهما من تمرير سياسة ورؤية شارون وبوش في التخلص من القائد الفلسطيني الجامع كما فعلوا مع ياسر عرفات! فهل يعلم بذلك العناترة والمصري؟ 

من خارج النص: أقاليم وشخصيات باتت تعمل كغيرها من التشويه لمسار السياسة الفلسطينية، فمن يعمل بالعلن من حالات التواصل مع المجتمع الإسرائيلي يهدف للمصلحة العليا والعامة وليس كمن يفتح الخطوط بالسر مع الأمريكان والإسرائيليين لكسب الرضى!

كاتم الصوت: ازدادت وتيرة التواصل بين فصائل محسوبة أنها فلسطينية مع الأمريكان والإسرائيليين على أمل عنوانه البديل!

كلام في سرك : الغاء منظمة التحرير أصبح هدف داخلي وخارجي ! فلسطيني وعربي! أمريكي وإسرائيلي؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف