الأخبار
هاري وميغان يودعان حياة الملوكالعثور على الديناصور المحارب في نيو مكسيكوخلال 24 ساعة.. بلد عربي يُسجل 602 إصابة بفيروس (كورونا)شركة (Medtronic) تُسقط حقوق الملكية الفكرية لأجهزة التنفس الصناعي وتدعو الدول لتصنيعهاليمن: المنتدى السياسي لطلاب جامعة حضرموت يواصل جهوده بالتوعية بفيروس كوروناالكشف عن "حقيقة مفاجئة" بشأن المتعافين من (كورونا)ثلاثة ملايين مشاهدة لمنتجات جمعية دوائي في التوعية عن فيروس كورونافي ظل فيروس (كورونا).. ما مستقبل الامتحانات النصفية بجامعات قطاع غزة؟عريقات يُطلق مبادرة "حماية الطبيب ورجل الأمن لحماية أنفسنا"أخصائي فيروسيات يكشف لـ"دنيا الوطن" آخر مستجدات (كورونا) عالمياًاختبار دم ثوري يكشف 50 نوعاً من السرطانمتى يُصبح (ضيق التنفس) من أعراض فيروس كورونا؟تفاصيل دقيقة حول سرعة انتشار كورونا.. لماذا هو أكثر فتكاً من باقي الفيروسات؟انخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلملحم: آخر إصابتين بفيروس (كورونا) في غزة كانتا لسيدتين ستينتين
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الذكريات بقلم:أنغام أبو جمال

تاريخ النشر : 2020-02-18
في وقتٍ ما قبل النوم تُزعجني طرقاتٌ تضربُ بابَ رأسي، ويحتارُ عقلي بين أنْ أسمح لها بالدخولِ أم أخلُد للنوم، وبين الحيرة والقرار رجرجت الطرقات جمجمتي فكاد يُكسر بابها، أسرع العقل لفتح الباب فيجد أحدهم وضع مغلفاً كُتِبَ عليه "الذكريات" بداخلهِ شريط، لَملم عقلي أفكاره فأخذوا يتهامسوا لمشاهدةِ ما يحتويه ذلك الشريط، ثم أوصدوا الباب ليشاهدوه ف أُُصبح أسيرة فيلمٍ حزين، لذكرياتٍ كانت عن أيامٍ قد مضت من العمر، وسنوات بين الحزن والسعادة وبين الفشل والنجاح بين الخسارة والربح وبين هذا وذاك، ف تُقرر النيل مني وتأخذني لأيامٍ ليتً الزمنُ يستطيع أن يعودَ بأدراجهِ ليتوقف عندها فيعجز بعدها عن الحراك.

لأيامِ المدرسة؛ حيث كانت اهتماماتنا محصورة داخل أسوارها فقط، وأكبر همومنا كانت تتجلّى ب ضغوطات الدراسة والسعي للحصولِ على علامات ترضي آباؤنا، لأيامٍ نذهب كُنّا نستغل الفسحة للذهاب إلى المكتبة ف نقرأ مالذّ وطاب من الكتب، أيامٌ كنا نُعاقَب فيها تهميش الفروض .

دائما كنا ننتظر بلهفةٍ سماعِ خبرٍ يُعتبر أفضل حدثٍ لليوم وهو تغيّب أحد المعلمين كي نغادر دروسنا باكراً، فنُسرع للخروج وكأنه قد فُكّ قيدنا، في الإياب؛ بين الخطوة والأخرى نتسامر الأحاديث ونتساءل ياترى! ماذا ستكون قد أعددت أمي لمائدة الطعام؟!

فنصلُ مُنهكين وننزعُ تلكَ المكتبةَ الثقيلة عن أكتافنا ونخرطها أرضاً كمسافرٍ أرهقته حاجيات سفره وُشتاق لبيته.

على صوتِ أمي حين تناديني لأخبرها بأحداثِ يومي الدراسي، وعن العلامات الي حصّلتها خلاله وغيرها من التحقيقات التي بها تُطَمئِن قلبها، وتتفاخرُ بتحصيلاتي أمام نساء الحارة وصديقاتها.

وفجأة عندما أوشك الشريط على التوقفِ، انخرطت الدموع منهمرة ف تَسيل من مجراها و تنحدرُ على وجنتيّ بحرقةٍ ليقرر بعدها العقل بإلتزام الهدوء والخلود للنوم فتنتهي به إحدى محتويات الشريط.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف