الأخبار
تبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزليةاللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة قلقيلية تنظم جولة على الحواجز والمركز الطبية"كشن إيد- فلسطين" تدعم أهالي منطقة بيت سكاريا بمعقمات ومستلزمات طبيةطاقم كلوب الطبي ينجح في إزالة انتفاخ شرياني منفجر ونازف من يد طفلة
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صخب الذاكرة بقلم:هبة سليمان ناجي الزيني

تاريخ النشر : 2020-02-18
كم أختبأتُ كَقطةٍ تخشى البردَ والجليد، فالأزقة رُبما على سجادةِ منزلٍ وحيدةً تُقيم، لم ترحمها يومآ الغيمات ولا ذاكَ الليلُ اللعين، تختبئُ ذُعرآ خوفآ من طقسٍ مُشين، ومخالبَ بشرآ كهين، تنتظرُ عطفآ بل رقةَ أحدآ على حالها يُلين، معنفةً من الجميع بداخلها وجعَ السنين لا يُطرد ولا يعين، إلى متى ستبقى يالليل زخاتُكَ نازفةً حنين، جسدآ مصلوب لايدري من أينَ تأتيهِ الجلدات ينسكبُ منهُ عطرآ نثراتَ شوقٍ ممزوجةً بِحبٍ متين، صخبُ ذاكرةٍ يتعللَ طريقي بينَ حينآ ومين، هل تركتني أُلملمَ أشتاتي وأقتُلَ شغفي المزعوم إنهُ اليقين، أرحل من جسدآ أنهكتهُ أنين فالبداية صدفةً وفالحقيقة قرين، مابك لاتستقيم لم تسمعَ صرخاتَ السجين بنزين نيكوتين هيروين يُفتفتَ أجزائي ويحرقَ الأُكسجين نيرانآ ملتهبة أحسنت التمكين، سأقع فقيده الحب بِذاكرهَ الستين
لاجدوه من ذكرياتٍ حطمتني من قبل التكوين نهايتي أنتَ كما كُنتَ يومآ بسمةَ ثغري وسعادةَ قلبي الرزين، حُطامٌ بل رُكامٌ سكنتني بِزنازين، لا تستفيق لحظاتَ العشق بل أُلقيت أوراق خريف على أرصفة مُرنخة بمطرٍ حزين بُعثرت كيمياء هوانا وترنحت بين العشرين والخمسين
أستهينَ بقتلي لستُ باقيهً عليك يانحرهُ السكين

Heba_Alzini
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف