الأخبار
كمامة على الموضة.. أغطية للوجه مقابل 300 دولار تتماشي مع الأناقةمصدر ملكي يكشف مفاجأة حول عناية الملكة إليزابيث بشعرها خلال العزل المنزليحيل بسيطة لتغيير ديكور المنزل دون التأثير على الميزانيةخمس خطوات لزراعة شجرة البونسيانا فى المنزلببغاء يدلي بشهادته فى قضية اغتصاب وقتل"دقن بشرية" تجعل من كلب" نجماً شهيراًهولندية تقاضي والدتها لسبب لا يخطر بالبالطريقة بسيطة تمكنك من حساب عدد ساعات النوم التي تحتاجها بالفعل"نتفليكس" تحذر بعض مستخدميها بإلغاء حساباتهم والسبب؟تعرف إلى أهم خمسة أحكام شرعية في صيام الأيام الستة من شوالبرابوس تحول مرسيدس "AMG G 63" إلى "بيك أب" صاروخية بقوة 800 حصان1200 نسخة و18.5 ألف يورو.. "تريومف" تقدم نسخة خاصة من دراجتها النارية Scramblerبعد إصابة رجاء الجداوي.. بطلة "لعبة النسيان" تكشف نتيجة تحليل "كورونا""أعلم إنك تكرهني".. رسالة مُفاجئة من نجم La case de papel لمحمد رمضانحملة تضامن واسعة من النجوم بعد التنمر على رامي جمال بسبب مرضه
2020/5/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صخب الذاكرة بقلم:هبة سليمان ناجي الزيني

تاريخ النشر : 2020-02-18
كم أختبأتُ كَقطةٍ تخشى البردَ والجليد، فالأزقة رُبما على سجادةِ منزلٍ وحيدةً تُقيم، لم ترحمها يومآ الغيمات ولا ذاكَ الليلُ اللعين، تختبئُ ذُعرآ خوفآ من طقسٍ مُشين، ومخالبَ بشرآ كهين، تنتظرُ عطفآ بل رقةَ أحدآ على حالها يُلين، معنفةً من الجميع بداخلها وجعَ السنين لا يُطرد ولا يعين، إلى متى ستبقى يالليل زخاتُكَ نازفةً حنين، جسدآ مصلوب لايدري من أينَ تأتيهِ الجلدات ينسكبُ منهُ عطرآ نثراتَ شوقٍ ممزوجةً بِحبٍ متين، صخبُ ذاكرةٍ يتعللَ طريقي بينَ حينآ ومين، هل تركتني أُلملمَ أشتاتي وأقتُلَ شغفي المزعوم إنهُ اليقين، أرحل من جسدآ أنهكتهُ أنين فالبداية صدفةً وفالحقيقة قرين، مابك لاتستقيم لم تسمعَ صرخاتَ السجين بنزين نيكوتين هيروين يُفتفتَ أجزائي ويحرقَ الأُكسجين نيرانآ ملتهبة أحسنت التمكين، سأقع فقيده الحب بِذاكرهَ الستين
لاجدوه من ذكرياتٍ حطمتني من قبل التكوين نهايتي أنتَ كما كُنتَ يومآ بسمةَ ثغري وسعادةَ قلبي الرزين، حُطامٌ بل رُكامٌ سكنتني بِزنازين، لا تستفيق لحظاتَ العشق بل أُلقيت أوراق خريف على أرصفة مُرنخة بمطرٍ حزين بُعثرت كيمياء هوانا وترنحت بين العشرين والخمسين
أستهينَ بقتلي لستُ باقيهً عليك يانحرهُ السكين

Heba_Alzini
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف