الأخبار
تبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزليةاللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة قلقيلية تنظم جولة على الحواجز والمركز الطبية"كشن إيد- فلسطين" تدعم أهالي منطقة بيت سكاريا بمعقمات ومستلزمات طبيةطاقم كلوب الطبي ينجح في إزالة انتفاخ شرياني منفجر ونازف من يد طفلة
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الذكريات بقلم: أنغام أبو جمال

تاريخ النشر : 2020-02-17
في وقتٍ ما قبل النوم تُزعجني طرقاتٌ تضربُ بابَ رأسي، ويحتارُ عقلي بين أنْ أسمح لها بالدخولِ أم أخلُد للنوم، وبين الحيرة والقرار رجرجت الطرقات جمجمتي فكاد يُكسر بابها، أسرع العقل لفتح الباب فيجد أحدهم وضع مغلفاً كُتِبَ عليه "الذكريات" بداخلهِ شريط، لَملم عقلي أفكاره فأخذوا يتهامسوا لمشاهدةِ ما يحتويه ذلك الشريط، ثم أوصدوا الباب  ف أُُصبح أسيرة فيلمهم، كان لذكرياتٍ عن أيامٍ قد مضت من العمر، وسنوات بين الحزن والسعادة وبين الفشل والنجاح بين الخسارة والربح وبين هذا وذاك، ف تُقرر النيل مني وتأخذني لأيامٍ ليتَ الزمنُ يستطيع أن يعودَ بأدراجهِ ليتوقف عندها فيعجز بعدها عن الحراك.

لأيامِ المدرسة
حيث كانت اهتماماتنا محصورة داخل أسوارها فقط، وأكبر همومنا كانت تتجلّى ب ضغوطات الدراسة والسعي للحصولِ على علامات ترضي آباؤنا، لأيامٍ كُنّا فيعا نستغل الفسحة للذهاب إلى المكتبة ف نقرأ مالذّ وطاب من الكتب، أيامٌ كنا نُعاقَب فيها على تهميش الفروض.

دائما كنا ننتظر بلهفةٍ سماع خبرٍ يُعتبر أفضل حدثٍ لليوم وهو تغيّب أحد المعلمين عن المدرسة كي نغادر دروسنا باكراً، فنُسرع للخروج وكأنه قد فُكّ قيدنا.
في الإياب، بين الخطوة والأخرى نتسامر الأحاديث، ونتناقش بكثير من الأمور، ونتساءل ياترى! ماذا ستكون قد أعددت أمي لمائدة الطعام؟!

فنصلُ مُنهكين وننزعُ تلكَ المكتبةَ الثقيلة عن أكتافنا ونخرطها أرضاً كمسافرٍ أرهقته حاجيات سفره وُاشتاق لبيته.

على صوتِ أمي حين تناديني لأخبرها بأحداثِ يومي الدراسي، وعن العلامات الي حصّلتها خلاله وغيرها من التحقيقات التي بها تُطَمئِن قلبها، وتتفاخرُ بتحصيلاتي أمام نساء الحارة وصديقاتها.

وفجأة عندما أوشك الشريط على التوقفِ، انخرطت الدموع منهمرة ف تَسيل من مجراها و تنحدرُ على وجنتيّ بحرقةٍ ليقرر بعدها العقل بإلتزام الهدوء والخلود للنوم فينتهي ذلك الفيلم بالحزن على ما مضى من العمر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف