الأخبار
ارتفاع أعداد المصابين بفيروس (كورونا) في إسرائيل الى 4247تعرف على أسعار العملات اليوم الإثنينطقس الاثنين: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياًتبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزلية
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بصراحة، ليس الإنقسام، إنما المصالحة بقلم : منيف الحوراني

تاريخ النشر : 2020-02-17
بصراحة، ليس الإنقسام، إنما المصالحة بقلم : منيف الحوراني
بصراحه، ليس الإنقسام، إنما المصالحه
بقلم : منيف الحوراني

بتاريخ 17/2/2020

على الأقل من باب المفاضله، فإن مشكلة الشعب الفلسطيني لاتكمن، في الإنقسام. إنما، وبصراحه، تكمن مشكلته الأكبر في المصالحه.
المصالحه موضوع مبالغ في أهميته ووزنه ويحتل، وربما يُراد له أن يحتل، حيزاً أكبر مما يستحق من مساحة التفكير والعمل الفلسطيني.
لايبدو الفلسطينيون منقسمين. جلّ الفلسطينيين متفقون أو متوافقون إلى أبعد الحدود حول فحوى طموحاتهم وتطلعاتهم ومساعيهم.
وإذا كان نفران أو ثلاثه أو أكثر، فصيلان أو ثلاثه أو أكثر منخرطين أو متورطين في خناقه أو طوشه أو انقسام، وإذا كان الشعب الفلسطيني يرى أن موضوع انقسامهم يتمحور أولاً وأخيراً حول وجودهم وبقائهم ومكاسبهم ومصالحهم هم ، لا صالحه وصالح قضيته هو، وإذا كان الشعب الفلسطيني بناءاً على ذلك، وأمور أخرى، لايرى في أي من أولئك، منفردين ومجتمعين، ومعهم معظم الفصائل المنشغله والمشتغله في جهود المصالحه بينهم، إذا كان الشعب الفلسطيني لايرى في أي من أولئك ممثلاً عنه معبراً عن طموحه وحاملاً لرسالته، فلماذا يتعين عليه إذن أن يكترث لأمر تصالحهم.
الشعب الفلسطيني مش فاعل خير. الشعب الفلسطيني لم ينته بعد من مسح كل مظالمه ولم يفرغ بعد من تحقيق كل آماله كي يتفرغ لفعل الخير يسلّي به أوقاته في سني تقاعده المبكر.
الشعب الفلسطيني مش فاضي، عنده أشغال، وراءه أعداء عليه أن يراوغهم، أمامه أعداء عليه أن يجابههم.
المصالحه تعطل أداء الشعب الفلسطيني، كما لو أنه مصابٌ بالاكتئاب.
المصالحه تحول الشعب الفلسطيني من شعب يعاني الاضطهاد إلى شعب يشعر بالذنب.
المصالحه عبء إضافي، غير ضروري، لاطائل منه، لاجدوى له، لافائده ترجى من ورائه.
أحرى بالفلسطينيين أن يتركوا المتخاصمين المنقسمين خلف ظهورهم وأن يمضوا في طريقهم.
لربما حينها يرغب المنقسمون، أو البعض منهم على الأقل، في اللحاق بالشعب الفلسطيني. إذا فعلوا، فلابأس. وإذا لم يفعلوا، بالناقص.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف