الأخبار
منطقة "اليورو" تبدأ الانزلاق على منحدر التضخم بفعل "كورونا"خمسة أسئلة بلا إجابة حول "كورونا"هروب عريس أردني من الحجر الصحي"كورونا" يُعيد فضل شاكر إلى جمهورهحياة الفهد تصدم الجمهور بتصريحاتها حول العمالة الأجنبية بسبب "كورونا": "ارموهم بالصحراء"بعد وفاة شخصين.. أول المتعافين من فيروس "كورونا" بالسودان يروي القصةشاهد الفيديو الذي اضطر محمد رمضان لحذفه بعد هجوم الجمهور"كورونا" يخطف نجم سلسلة "حرب النجوم" بظروف مؤثرةترامب للأميركيين: استعدوا للأيام السوداء خلال أسبوعينالمجتمع المدني يحث على مساءلة وإنهاء الإغلاق الإسرائيلي لقطاع غزة بيوم الأرض"أولاد عياد" تسهر على تطبيق القانون لتفادي تفشي (كورونا)فلسطينيو 48: "حقوق المواطن": نقص المعلومات بشأن مرضى (كورونا) العرب يعرّض العديدين للخطرتمارا وليد أبو سمري.. قيادية ريادية متفانية بعملها وعنيدة لأجل الواجبأول حالة وفاة بفيروس (كورونا) في سلطنة عُمانمؤسسة القدس الدولية تصدر تقرير حال القدس السنوي لعام 2019
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغناء المصري من الطرب الأصيل إلى أغاني المهرجانات بقلم:أ.محمد فاروق ابوفرحه

تاريخ النشر : 2020-02-17
الغناء المصري من الطرب الأصيل إلى أغاني المهرجانات بقلم:أ.محمد فاروق ابوفرحه
الغناء المصري من الطرب الأصيل إلى أغاني المهرجانات

من ( أم كلثوم و عبد الوهاب و عبدالحليم و فريد الاطرش ) و غيرهم من أصحاب الطرب الأصيل و الكلمات المهذبة التي تدخل بيوتنا لتكون شخصيتنا و شخصية أطفالنا لتصنع منهم رجالا أشداء يملئهم العطف و الحنان و الشوق و الحب , إلى جيل الوسط من المغنيين أصحاب الأغنية الشعبية من أمثال ( احمد عدوية و شفيق جلال و محمد طه و الكحلاوي و عايدة الشاعر) و من ثم ( حكيم و سعد الصغير و شعبان عبدالحيم و البرنس و الليثي و الشيخ ) و غيرهم , التي قوبلت في منتصف السبعينات و حتى قبل قليل من السنوات أي قبل ثورة 2011 بقليل من الرفض الطبقي و من محبي الطرب الأصيل حتى أصبحت مقبولة لدي الكثير من الشعب .

و نتذكر رأي ( محمد عبد الوهاب ) في الفنان الشعبي ( احمد عدوية ) حين قال : أجمل صوت شعبي سمعته في حياتي . و بهذا تغير الذوق العام و أصبح محبي ( أم كلثوم و عبد الوهاب و عبدا لحليم ) قلة من الشعب و انفرد الغناء الشعبي بالساحة الفنية لفترة طويلة من الزمن , و أصبح الغناء الشعبي مسيطرا على الساحة يزاحمه الفن الأصيل من إلى حين , متمثلا في جيل جديد ظهر في الثمانينات مثل ( عمرو دياب و أيهاب توفيق و على الحجار محمد ثروت و محمد الحلو , و هاني شاكر و مدحت صالح و غيرهم من جيل الوسط ) و لكنهم للأسف تم إحباطهم من سيطرة الغناء الشعبي فقلت إصداراتهم الفنية خاصة بعد ثورة 2011 و أصبح الطلب عليهم من حين إلى حين و على استحياء .

و انتشر الانترنت في كل العالم و بسرعات مهدت الطريق لخلق كيانات فنيه ذات نمط غربي مختلف عن الوطن العربي و تأثر الشعب المصري خاصة بأغاني أصحاب البشرة السمراء من الأمريكان و هو ( الراب ) و هي أغنية ذات الإيقاع الواحد و الرتم الواحد و الكلام السريع و الذي انتشر في أمريكا و العالم و أصبح ( الراب (هو الفن الأسرع انتشارا في العالم .

و من هنا بدأ الفنان المصري احمد مكي و غيره تعريب الراب المصري و اشتهرت الكثير من ألاغاني ليذيع صوته في وسائل المديا الحديثة و بالطبع التقط الفن الشعبي اللحن و الرتم ليسخره في نوع جديد من الغناء الشعبي ,
و سمي هذا النوع بــــــــ اغاني ( المهرجانات ) و تعود تسميت هذا النوع من الغناء لأسباب مختلفة منها ( إنها تحدث ضوضاء شديدة معتمة على ( الباز ) العالي للسماعات , مما يكون حالة تشبه المولد أو المهرجان ) فالبعض سماها (مولد) كذا أو كذا و البعض سماها (مهرجان) كذا

و بالطبع التقط الفنانين المشهورين اللحن ليبدؤوا في مواكبة النوع الجديد من الغناء , و الذي أصبح من سماته وجود كلمات خادشة للحياء و محرضه على ارتكاب المعاصي و الذنوب و كلمات أخرى محرضة على شرب الخمر والمخدرات و تعاطيها و الافتخار بذلك و لا تخلو كلماتها من التحريض على العنف و أصبح من يغنيها و من يستمع إليها يكون فيه يده سلاح مثل السكين ليرقص به و يتمايل , و بهذا تحول الغناء و الطرب الأصيل إلى عملة نادرة و للأسف أيضا أصبح الغناء الشعبي المحافظ بعض الشيء يكاد يندثر تماما و يختفي بموت فنانيه لتصعد أغاني المهرجانات و نجومها الجدد من أمثال ( محمد رمضان , و شاكوش و حمو بيكا و شطة و غيرهم ) إلى الصفوف الأمامية لقيادة الشباب الذي اقبل على سماعهم , مما جعلهم يحققون أرباحا خيالية من وسائل الأعلام المختلفة من المديا العالمية .

و لقد انتفضت نقابة الموسيقيين بقيادة نقيبها الفنان الكبير ( هاني شاكر ) إلى وضع حد و العمل على إيقاف تدهور الفن المصري الذي أصبح سببا مباشرة في تدهور سلوك و أخلاق بعض شبابنا ألان و الذي يكون شخصيته من خلال هذه ألاغاني , و يجب على الجميع أن يساند بقوة من خلال منع أولادنا للاستماع إلى هذه ألاغاني و منع حضور حفلاتهم , فدور الأسرة مهم و يساعد في الحد من انتشارها .

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

ضياع الأخلاق ضياع للأوطان

الكاتب / أ / محمد فاروق ابوفرحه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف