الأخبار
منطقة "اليورو" تبدأ الانزلاق على منحدر التضخم بفعل "كورونا"خمسة أسئلة بلا إجابة حول "كورونا"هروب عريس أردني من الحجر الصحي"كورونا" يُعيد فضل شاكر إلى جمهورهحياة الفهد تصدم الجمهور بتصريحاتها حول العمالة الأجنبية بسبب "كورونا": "ارموهم بالصحراء"بعد وفاة شخصين.. أول المتعافين من فيروس "كورونا" بالسودان يروي القصةشاهد الفيديو الذي اضطر محمد رمضان لحذفه بعد هجوم الجمهور"كورونا" يخطف نجم سلسلة "حرب النجوم" بظروف مؤثرةترامب للأميركيين: استعدوا للأيام السوداء خلال أسبوعينالمجتمع المدني يحث على مساءلة وإنهاء الإغلاق الإسرائيلي لقطاع غزة بيوم الأرض"أولاد عياد" تسهر على تطبيق القانون لتفادي تفشي (كورونا)فلسطينيو 48: "حقوق المواطن": نقص المعلومات بشأن مرضى (كورونا) العرب يعرّض العديدين للخطرتمارا وليد أبو سمري.. قيادية ريادية متفانية بعملها وعنيدة لأجل الواجبأول حالة وفاة بفيروس (كورونا) في سلطنة عُمانمؤسسة القدس الدولية تصدر تقرير حال القدس السنوي لعام 2019
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نجحنا عندما خططنا صح بقلم:فياض فياض

تاريخ النشر : 2020-02-17
نجحنا عندما خططنا صح ؟
فياض فياض
الجولة الاولى
بعد بداية الانتفاضة الثانية ، انتفاضة الاقصى،وتحديدا عام 2002 فقد اصدر وزير الزراعة في حينه ،"حكمت زيد" قرارا بمنع دخول منتجات الالبان الاسرائيلية الى الاسواق الفلسطينية ، وانتعشت المنتجات الفلسطينية لدرجة عالية ،واخذ السوق يعج بمنتجاتنا ،وهنا لا اريد نقاش الامور السلبية التي رافقت انفراد بضاعة المنتج الفلسطيني لوحده في السوق ، طبعا المتضرر من القرار هي شركة تنوفا الاسرائيلية ووكيلها الوطني .وبضغط من الوكيل والتجار العاملين معه،قررت شركة تنوفا في ذلك الزمان وقف تزويد المصانع الفلسطينية بالحليب .
من اجل المعلومة في تلك السنة 2002 كانت نسبة اعتماد مصانع الالبان الفلسطينية على الحليب الوارد من شركة تنوفا هو 82% وفقط 18% كان من مصادر قلسطينية .
وبالفعل قامت تنوفا ،بوقف توريد الحليب ، وهبط انتاج المصانع الوطنية في حينه الى 10% او دون ذلك ، وهنا لا بد من الاشارة الى الدور الوطني الذي قام به مصنع البان الصفا ،بتوزيع الحليب المتوفر لديه من مصادره الوطنية ،على المصانع الاخرى ،ومنح نفسه حصة تساوي الاخرين . وانتهت الازمة بعد فترة ،وعادت الامور الى مجاريها بفتح السوق امام المنتجات الاسرائيلية .... ولكن الذي لم يعد كالسابق ... هو قيام الشركات الكبرى بانشاء مزارع ابقار حاصة بهم والاستغناء عن الحليب الوارد من تنوفا .
الان نحن في فلسطين يتوفر لدينا حليب من مصادر فلسطينية ،تكفي لكافة احتياج المصانع الفلسطينية 100% . وهذا نعتبره انتصارا ، مع الاخذ بالاعتبار ان مبيعات المصانع الفلسطينية قد تضاعفت في الاسواق الفلسطينية اكثر من عشرة اضعاف مقارنة مع عام 2002 ، الا ان حصة تنوفا من سوق الالبان في السوق الفلسطيني ما زالت متفوقة .
الجولة الثانية :
عام 2010 قامت اسرائيل بابلاغ الجانب الفلسطيني ،وحددت موعدا لمنع دخول منتجات الالبان الفلسطينية الى القدس الشرقية . في حينها كان وزير الزراعة هو الدكتور اسماعيل دعيق ، فعقد معالي الوزير اجتماع مع كافة اصحاب مصانع الالبان ،وكان لي شرف اني كنت احد الحضور ، وسألهم بصراحة : هل انتم كاصحاب مصانع البان جاهزون لتغطية السوق الفلسطيني كاملا ،اذا نحن قررنا اغلاق السوق امام المنتجات الاسرائيلية ،طبعا نعني الالبان .... وكان الجواب هو عدم الجاهزية ، وطلبوا منحهم سنة ليكونوا قد اكملوا بناء البنية التحتية اللازمة . مع انهم في تلك الفترة لم يكونوا يشتروا حليب من اسرائيل.
ورغم ذلك فقد عقد وزير الزراعة د اسماعيل ادعيق مؤتمر صحفي في وزارة الاعلام الفلسطينية ادار اللقاء الدكتور غسان الخطيب ، وربط الوزير في حينة دخول منتجات تنوفا الى اسواق الضفة الغربية مرهون بمنع او السماح للشركات الفلسطينية بالبيع في القدس الشرقية .
وتراجعت اسرائيل عن القرار ، بصورة ذكية وهي تمديد الفترة التي ستمنع فيها منتجاتنا من ذخول اسواق القدس الشرقية .
لربما ان الحكومة والتي نقف الى جانبها بكل قراراتها الخاصة باستقلالية الاقتصاد ،والخطوات الاخيرة ردا على الاجراءات التعسفية ضد التمور وزيت الزيتون والاعشاب الطبية ، الحكومة لم تدرج الالبان على قائمة المواد التي تم حظرها ، وهي مصيبة بذلك ، لان اسواق غزة الضعيفة والمنهكة اقتصاديا تعتمد على منتجات المصانع الفلسطينة في الضفة الغربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف