الأخبار
هل المطعمون بلقاح "السل" أقل عُرضة للإصابة بكورونا؟"كول سبان" تحمي البيانات عبر الجوال بالتزامن مع العمل من المنزل"نكسانز" و"إنغرام مايكرو" توقعان اتفاقية توزيع"سانت كيتس ونيفيس" تقبل الطلبات الإلكترونية لنيل الجنسية عن طريق الاستثمار"ريوايرد" تستهدف مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تمرّ في مرحلة النموحل "حافلة الرعاية الصحية" المدمج تكنولوجيا من "صنوين باص" في شنغهاي"ترينا سولار" تتصدر حقبة إنتاج أكثر من 500 واط بشحنة وحدات فيرتكس‫تبرعات شركة "فابون" تصل ثلاثة ملايين من مكونات فحوص BCR عالمياًI2C تعيّن التنفيذية بالمجال المصرفي تريسي سينج لقيادة القسم المعني بنجاح العملاء"آل سالم جونسون كنترولز" تقدم مبادرة خاصة بـ"التكييف" لدعم المنشآت الصحيةشبكة الآغا خان للتنمية في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)‫خدمات "هواوي موبايل" تستكشف الإمكانية الأكبر لسلسلة هواوي P4019 حادث مرور جسماني خلال نهاية الأسبوع"هوت فوركس" تتبرع لمنظمة الصحة العالمية بسخاء وسط أزمة فايروس "كورونا"‫هيكفيجن تعلن عن محطات التعرف على الوجه من دون لمس "MinMoe"
2020/4/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المحاماة مهنة أم رسالة بقلم: المحامي مراد بشير

تاريخ النشر : 2020-02-17
المحاماة مهنة أم رسالة  بقلم: المحامي مراد بشير
المحاماة مهنة ام رسالة
بقلم المحامي مراد بشير
قد تجد إختلاف هل المحاماة مهنة ام رسالة لكن استنادا للقوانين و الأنظمة هي مهنة منظمة حسب الأصول و لها تقاليدها و اعرافها و أصولها و وآدابها و مسلكياتها و لها نقابة بقانون خاص صادر عن المجلس التشريعي حسب الأصول و هي كذلك منذ الأزل و طبيعي و تلقائي طالما مهنة فهي بأجر و لا ضير في ذلك و هي ارقي و أنبل و أسمي المهن لكنها بالجوهر و المضمون رسالة سامية تتلخص باحقاق الحق و إبطال الباطل و نصرة المظلوم و إرجاع حقه المسلوب و نصرة الظالم برده عن ظلمه و تحقيق العادلة و والمساواة و بذلك فهي رسالة الإسلام و جوهره و رسالة الأنبياء لكنها مهنة صاحبة رسالة غير معصوم من يسلكها عن الانحراف عن جادة رسالتها تارة و الرجوع لجادة الصواب أخري طالما تبين الحق و الصواب فإن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي و الرجوع للحق خير من التمادي بالباطل و كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين و كل إنسان يدنب و يخطأ لكن الخيرة للتوابين و المستغفرين و عليه لابد لكل زميل تحري الحق من البداية و عدم التوكل للباطل إن كان بينا و من قبيله المماطلة والتسويف مع العلم المسبق و التوكل على هذا الأساس من البداية فمطل الغني ظلم و الحديث عن أشكال الباطل كثيرة و غير محصورة و قد لا تكون ظاهرة من البداية و كذلك التوجيه الخطأ للموكل من البداية فقد لا يكون بحاجة قضية من الأساس و دوما الصلح خير و يجب بكل قضية السعي وراء رسالة المحاماة و تلقائي سيكون الأجر المادي و الثواب الاخروي إن كان العمل محتسب عند الله و متحري فيه الحق استنادا للرسالة
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف