الأخبار
تبنى موهبته عبر دنيا الوطن.. الطفل جاسر الحمامي يطلق أغنيته الأولى بدعم من عسافآخر ما قاله أول طبيب مصري توفي بـ (كورونا) حول الفيروسالنائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنينملحم: ارتفاع عدد مصابي (كورونا) إلى 109 بعد تسجيل حالة جديدة في قرية قطنةرائدة فضاء تُقدم نصائح للتأقلم مع الحجر الصحي المنزليالتماس عاجل للمحكمة العليا: يجب السماح للأسرى بالسجون بإجراء مكالمات مع عائلاتهمفلسطينيو 48: جبارين للسفير الإيطالي: ننقل إليكم تضامن أهلنا وشعبناترامب: فيروس (كورونا) ينتشر بشكل أسرع بكثير مما تصوره البعضكتلة (أزرق أبيض) تنقسم رسمياً وبوادر انشقاق جديدة باليمين الإسرائيليالعراق: الحزب الشيوعي العراقي يتحدث عن محنة الكادحين والفقراء في زمن الوباءوزيرة شؤون المرأة توجه رسالة للمرأة الفلسطينية بظل تفشي فيروس (كورونا)"حكاية وطن فلسطين" يدعو لإحياء يوم الأرض من خلال أنشطة رقمية ومنزليةاللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة قلقيلية تنظم جولة على الحواجز والمركز الطبية"كشن إيد- فلسطين" تدعم أهالي منطقة بيت سكاريا بمعقمات ومستلزمات طبيةطاقم كلوب الطبي ينجح في إزالة انتفاخ شرياني منفجر ونازف من يد طفلة
2020/3/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رفاهيةٌ عُظمى بقلم:نور سالم

تاريخ النشر : 2020-02-17
كلٌ في خيالاته قائداً شُجاعاً يحَّتَمُ عليه الموتُ فيأبى الأستسلام .

رفاهيةٌ عُظمى تعيشُ داخل عقولنا وكأننا نحيا في حياةٍ ثانية , قصورٌ أُسطورية , جواري مَلَكية , سعادةٌ أبدية , أكوابٌ ذهبية , عقولٌ فضية , تمردٌ وحرية , أبطالٌ دفاعية , عدلٌ إجبارياً , حُباً حقيقياً , قلباً حجّالياً , عيوناً وردية .

لا تعُد الى الواقع أرجوك أكمل ! لعل الخيال ينجيك مما في قلبك قليلاً .

سلامٌ نرجوه في الاُفق , لا شيباً يَغزُونا ولا حُزناً يكسونا , ولا دموعاً تَروينا , ولا جسداً يؤذينا , لا مستقبلاً يُخيفُنا ولا عُمراً يُناهزُنا , لا حُباً يَشقينا ولا طبيباً يأتينا .

خيالٌ خصبٌ ذو أوراقٌ مُزهرة تُطبطب على أرواحنا التي نُبهت , أرواحُنا المعلقة بين الأماني والحقيقة , أحلامٌ ترتوي من عقلٌ عشرينيّ, وحقيقة تَشيخ كالمُسنين.

بين الخيال والحقيقة خطٌ أشبهَ بالسكةِ الحديدية التي تكون مُقطَّعة وبارزة, والخيال هو القطعة البارزة بين الخط الفاصل للسكة, والحقيقة هو الوقت المنتظر للعبور , معنى ذلك أنهُ لا يوجد سكة حديدية لا يعبُرُها قطارُ الأُمنيات وأن صوتَها المتَبجل بالضجيج عن بُعد ما هو إلا اقترابٌ مؤجلٌ لحقيقةٍ لا نعلمُ مسافاتِها الحتمية للوصول ,

ثانية دقيقة ساعة يوم شهر سنة قرن .

وتبقى الأنفسَ متلهفةً لترى ما رُسِمَ من رفاهية عُظمى، رُسمت من قاع الآلم وتنتظرَ لترى هل اختلفت الألوان المُدرجة في دماغها أم إمتزجت أم اختلفت.

ربما يكون هناك لوحةٌ أجمل في القطار المُحَمَّل .

والآن استعد وعد الى الواقع وابتسم فربما يأتي قطار أحلامك مسرعاً متلهفاً لك .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف