الأخبار
شاهد: طفلة من غزة تستجيب لرسالة رئيس الوزراء وتوجه رسالة لأقرانهاهولندا: عدد حالات الإصابة بفيروس (كورونا) يتخطى عشرة آلاففيروس (كورونا) يُواصل هُجومه الكبير وحصد آلاف الأرواح في إيطالياسلطات الاحتلال تجدد الاعتقال الإداري للأسيرة الصحفية بشرى الطويلشاهد: "الديمقراطية" تُعقّم شوارع ومرافق مخيم البريج وبلدة خزاعة لمجابهة تفشي (كورونا)الشرطة: تعاملنا مع أكثر من 700 عامل عائد من أراضي 48 بقلقيليةفلسطين تُسجّل إصابتين جديدتين بفيروس (كورونا) والعدد يرتفع لـ 108الإعلام: توجيهات الربط على موجة البث الموحدة إحياءً لذكرى يوم الأرض الخالدطالع الإيجاز اليومي لمحاربة فيروس (كورونا) في قطاع غزةعريقات يرحب برسائل أعضاء الكونغرس الأمريكي بشأن تقديم مساعدات لشعبنا"التنفيذية": يوم الأرض يذكرنا بمدى حبنا لهذه الأرض وتشبثنا بهاالسراج يكشف تفاصيل خطة الطوارئ لبلديات قطاع غزة لمواجهة (كورونا)أربع حالات وفاة جديدة بفيروس (كورونا) في السعوديةالإعلان عن أول حالة وفاة بفيروس (كورونا) في سورياداخلية غزة: دربنا فرقاً خاصة للتعامل مع أي إصابات محتملة بفيروس (كورونا)
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الموهومة بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2020-02-16
الموهومة  بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
الموهومة
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
____________
تعرفت عليه عن طريق الإنترنت .... تيقنت من حسن سمعته وأخلاقه وكثرة معارفه من الشرفاء والشريفات ... أحبته بجنون ... حاولت تلويث البعض ممن تعرفهم ... سيدات ورجال ... لم يهتم بكلامها عنهم وحبها العنكبوتي ...
في يوم من أيام عام 2012 وصلته منها رسالة على هاتفه المحمول .. طالعها ... لم يجد إلا كلمة واحدة ( أ حـ بـ ك ) ... تعجب مع زوجته وأولاده !! سألها كيف تفعلين ذلك ؟؟
أخبرته إنها زوجة مع وقف التنفيذ ... و .. و .. وأن زوجها مختل الفكر ورجعي التفكير ... ومرت الأيام ... طلبت مقابلته في شقة سكنية ... رفض ... هنا ثارت ... كتمت غيظها ...
طلبته على الهاتف مرات كثيرة وبمجرد سماعها لصوته كانت تغوص في بحر حبها الوهمي وحركات الأنوثة الصارخة وكلمات غرف النوم ... لم تهزه كلماتها وحركاتها وفي كل اتصال كان يغلق هاتفه بمجرد خروجها عن آداب الحديث ...
نصحها بحسن معاملة زوجها والانتباه لدورها كزوجة وأم ... شعرت بالخجل ... تناست أفعالها وحركاتها القبيحة ومكنون نفسها ... حاولت تمثيل دور القديسة مع من لا يعرفها ...
... وكانت الطامة الكبرى ... لقد اكتشفوا أكاذيبها وجهلها برغم حصولها على شهادة جامعية وأن كتاباتها كما نبات اللبلاب ... أيضا اكتشفوا اختلال عقلها ومرضها النفسي وعلاقاتها العاطفية عبر وسائل التواصل على الإنترنت وخداعها للمراهقين فكريا وعاطفيا ...
في تجمع أدبي وبعد سنوات من الفراق تقابلت مصادفة مع زميلة دراستها ... وبعد دقائق همت زميلتها بالانصراف وهى تنظر تجاهها في احتقار ..........
وتعجب الجمع الأدبي ...
وترسمت على الوجوه علامات الاستفهام ؟؟؟
___________
من المجموعة القصصية ( ثورة ) للكاتب الصحفي إبراهيم خليل إبراهيم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف