الأخبار
ست إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بفلسطين والإصابات ترتفع لـ 104مقتل رئيس مجلس قروي النصارية برصاص مجهولين شرقي نابلسبتوجيهات محمد بن راشد.. المناطق الحرة في دبي تطلق حزمة حوافز اقتصاديةبلدية دبي تواصل حملة تعقيم وتطهير مناطق ومرافق الإمارة بأحدث التقنيات المتطورةحزب الشعب ينعى المناضلة تيريزا هلسةالعثور على جثة حارس سكنات طلبة في جنين والشرطة تباشر التحقيق"رأس الخيمة العقارية" تحتفي بالحدث العالمي البيئي "ساعة الأرض"رسالة من الحزب الشيوعي الصيني لـ "حواتمة" رداً على رسالته بشأن (كورونا)ثلاثة إصابات بفيروس (كورونا) في ليبيا وتحذيرات من كارثة حال تفشيهالاحتلال يطلق قنابل إنارة على حدود غزة بعد اقتراب فلسطيني من السياج"الخارجية" تطالب بموقف دولي رادع لوقف إرهاب الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبناجرافات الاحتلال تهدم غرفة زراعية في بلدة الزاوية غرب سلفيتإغلاق ثلاث منشآت صناعية مخالفة في الخليلالشرطة تضبط مشغلاً لصنع الكمامات غير مطابق للمواصفات في سلفيتمجموعة فنادق ميلينيوم تساهم في برنامج "معاً نحن بخير" بـ 60 غرفة فندقية
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فخ التوقعات من الأخر بقلم: لطيفة علي محمد

تاريخ النشر : 2020-02-16
فخ التوقعات من الأخر بقلم: لطيفة علي محمد
فخ التوقعات من الأخر
بقلم لطيفة علي محمد

"كوتش ومدرب اجتماعي "

بداية  لابد من تعريف ما الذي اقصده  من العنوان وهو التوقعات ، ولكن للتخفيف عليكم  سوف اعرف فقط التوقع . والذي يعرف بالتكهن بحصول أمور في المستقبل،  . أو الحصول على سلوك  نرسمه على سنجة  عشرة في عقولنا  من شخص محدد  خصوصا اليوم والذي يصادف عيد الحب . ولن ادخل في عيد الحب ولكني سوف أتكلم عن التكهن والتوقع من  الآخر بالمناسبة .
في الأمس  كنت في  أحد صالونات التجميل النسائية ،  والذي يوجد فيه العديد من البيئات الاجتماعية التنوع فيها  ولآني أحب فتح حوارات مع الثقافات الأخرى  بحكم الفضول عندي   وكذلك بسبب تأثير علم الاجتماع  علي بحكم دراستي الجامعية ،دخلنا في حوار مع  العديد من الجوانب الثقافية  وخلال الحديث  تم ذكر توقع الحصول على  وردة  في عيد الحب وكانت رنة الصوت  دليل كافي ووافي عن استحالة حصول التوقع لديهن ممن اتخذن الأمر بسخرية.

وبما أني أعرف نظرية الاختيار  وتعلمت منها   ومن خلالها تعلمت أولا:أن الفجوة بين التوقع والواقع يخلق  اختلال واعتلال  لدينا .

ثانيا: أن علينا تحمل مسئوليتنا الشخصية للتغلب على الاختلال والاعتلال  وبناءً على الديباجة السابقة  سألت: ( ما الذي يمنع الشخص من شراء وردة لنفسه ؟) وكأني ارتكبت جريمة عندما قلت ذلك!!!!!

بل أن الثقافات المختلفة فجأة صارت كلها نفس الثقافة ونفس الفهم سبحان الله  ، فتم تبادل النظرات  ورفع الحواجب من الجميع  دون استثناء  وجاء الرد التالي ( كيف مدام هذا الكلام ؟ ) هذا مترجم  وعندها تذكرت أننا نبرمج أنفسنا  عن صورة معينة لأمر ما ويقوم العقل  برسم التوقع المعين بما يقوم به شخص آخر  وكلنا نعتبر  الآخر

وتم ختم حوار الثقافات أنه أمر غير مقبول لتغيير الصورة الذهنية  المرسومة وخصوصا وأن الإعلام يرسمها بصورة معينة ولا يعلمون أنها تجارة مربحة وموضوع يكسر النمطية في الأحداث بغض النظر عن مفهوم كل ثقافة أو معتقد  عما تم مناقشته إلا وهو "عيد الحب" .

وأخيرا فأن الشخص الواعي لا يقع في فخ التوقع من  الآخر  وحتى وأن كان لديه توقع إيجابي فإن توقعه يكون على أسس سليمة ويصاحبها تحمل مسئوليته الشخصية عليها. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف