الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حل الوطن وليس حل الدولتين بقلم : منيف الحوراني

تاريخ النشر : 2020-02-14
حل الوطن وليس حل الدولتين بقلم : منيف الحوراني
حل الوطن وليس حل الدولتين

بقلم : منيف الحوراني

2/12/2020

منذ وقت لم يعد قريباً ولكنها حقيقة تصبح أكثر إلحاحاً مع إنقضاء كل يومٍ آخر، لم يعد بمقدور الفلسطينيين أن يكتفوا بإطلاق ردود الأفعال تجاه مايطرح عليهم من خطط بخصوص قضيتهم الوطنيه (أو ما يطرح أمامهم أو يسمعون به عبر نشرات الأخبار). موقف الفلسطينيين في تلك الحاله ليس رأياً إستشارياً غير ملزم للأطراف. الفلسطينيون طرف. الفلسطينيون هم الطرف.
حل الدولتين غير قابل للتنفيذ على الإطلاق وذلك علم صحيح صار مؤكداً منذ زمن. وإكتفاء القياده الفلسطينيه بترديد التمسك بهذا الحل لايتجاوز كونه نفخاً في قربة مثقوبه. كما أن اعتقاد الفلسطينيين أن هكذا موقف إنما يجعلهم أكثر قابلية للتقبل من قبل العالم ما هو إلا وهم مطبق، فالعالم، بما فيه ذاك الجزء الذي لايزال يرى في الفلسطينيين شعباً ذا حقوق، هذا العالم بإمكانه أن يبقى داعماً للأبد حلاً غير قابلٍ للتحقيق ولن يعني له ذلك أكثر من مجرد شراءٍ للوقت وتنصلاً من أي مسؤوليه عمليه تجاه مساعدة الفلسطينيين للوصول إلى حقوقهم، فالعالم لن يكون ملكياً أكثر من الملك.
وإذا كان من الصعب تخيل أن القياده الفلسطينيه تخطئ في قراءة هذا الواقع، إلا أن موقفها ذاك إنما يعبر عن الإستسلام التام له وانعدام القدره والجرأه على بلورة واعتماد ومباشرة خطه الهجوم المضاد.
نعم، إذا كانت مواقع الفلسطينيين غير محصنه بما يكفي للدفاع وإذا كانوا فعلاً يستبعدون تقبل فكرة أن يذبحوا في أسرتهم، لايتبقى أمامهم والحال كذلك إلا الهجوم.
مواقع حل الدولتين مهترئه كما هو شكل حصة الفلسطينيين من بينهما. حل الدولتين سيره وانفضت. السيره التي يجب أن تطرح الآن هي سيرة حل الوطن. فلسطين التاريخيه هي وطن الفلسطينيين، حيث يجب ويتعين ويمكن للفلسطينيين وأبنائهم وأحفاد أحفادهم أن يعيشوا.. وأن يعيشوا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف