الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ردود إسرائيلية غاضبة وفلسطينية مثمنة ومرحبة!بقلم:د. عبدالرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2020-02-13
ردود إسرائيلية غاضبة وفلسطينية مثمنة ومرحبة!بقلم:د. عبدالرحيم جاموس
ردود إسرائيلية غاضبة وفلسطينية مثمنة ومرحبة ..!
رئيس وزراء (المستعمرة الإسرائيلية)، بنيامين نتنياهو قال: إن تل أبيب لن تقف مكتوفة الأيدي بعد نشر تقرير أممي تضمن قائمة الشركات التجارية التي تقوم بأنشطة تتعلق بالإستيطان الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة،
في حديثه مع إذاعة الجيش الإسرائيلي قال نتنياهو: “سنحارب هذا (التقرير الأممي) بكل ما أوتينا من قوة”.
وأضاف نتنياهو: ” من يقاطعنا سيقاطع، ومجلس حقوق الإنسان الأممي منحاز ولا تأثير له، موضحًا: ” أوعزت بقطع جميع علاقاتنا معه ولهذه الأسباب بالذات اتخذت الإدارة الأمريكية هذه الخطوة سوية معنا”.
وأردف قائلًا:” عملنا خلال السنوات الأخيرة على سن قوانين في معظم الولايات الأمريكية تنص على أنه يجب التحرك بحزم ضد كل من يحاول مقاطعة إسرائيل”. إنه التحالف الصهيوامريكي القائم على معاداة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ومعاداة القانون والشرعية الدولية.
وأضاف: ” لذلك، لا أهمية لهذا المجلس. وبدلاً من الاهتمام بحقوق الإنسان يحاول هذا المجلس تشويه سمعة إسرائيل فقط لا غير”.
بدوره، وصف وزير خارجية المستعمرة الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، التقرير الأممي الذي كشف عن أسماء شركات مرتبطة بمستوطنات الضفة الغربية بـ”القائمة السوداء” قائلا إنها (تهدف لإلحاق الأذى بإسرائيل.) .
وقال كاتس في بيان له، إن هذه القائمة تعتبر “خضوعًا مشينًا لضغوطات بلدان ومنظمات”، مضيفًا أن “إصرار المفوضة ميشيل باشليه على الاستمرار في خط مجلس حقوق الإنسان المعادي لإسرائيل، يعد وصمة عار على مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان”.
من جهته، أفاد زعيم حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي، بيني غانتس، بأن نشر التقرير الأممي يمثل “يوما أسود بالنسبة لحقوق الإنسان”، مضيفا ”أن باشليه “فقدت اتصالها بالواقع”.
وعلق الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين على التقرير المنشور قائلا، إن “مقاطعة الشركات الإسرائيلية لا تساعد قضية السلام ولا تبني الثقة بين الأطراف.، وتذكرنا بأحلك الأيام في التاريخ”.
لقد أصدرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، يوم الأربعاء ١٢/٢/٢٠٢٠م، بيانا يتضمن“قائمة سوداء” بأسماء 112 شركة تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وهضبة الجولان.
وتشمل القائمة 94 شركة إسرائيلية و18 شركة دولية.
وقد أعربت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي باسم القيادة الفلسطينية عن شكرها لمجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليت، التي أصدرت قائمة الشركات العاملة في المستوطنات غير الشرعية في أرض دولة فلسطين المحتلة، تنفيذا للولاية التي أنيطت بها، وتنفيذا لقرار مجلس حقوق الإنسان ذو الصلة. وقالت عشراوي إننا نشيد بموقف باشيليت المبدئي والشجاع والتزامها بحقوق الإنسان، وايفائها بالتزاماتها بموجب قرار مجلس حقوق الإنسان 31 / 36 على الرغم من حملة الضغط التي تعرضت لها، مؤكدة أن مجلس حقوق الإنسان ينتصر لحقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف ولقيم الحق والعدالة والانسانية، ويؤكد إصرار المؤسسة الدولية على محاسبة ومساءلة الشركات الإسرائيلية والدولية المتورطة في الاحتلال العسكري الإسرائيلي وفي المشروع الاستيطاني الإستعماري في الأراضي العربية المحتلة.
يأتي هذا التقرير الأممي منصفا وعادلا ومتوافقا مع شرعة حقوق الانسان وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، والتي تعتبر الاستيطان في أراضي الغير عملا غير مشروع، بل جريمة من جرائم الحرب، ليسجل انتصارا جديدا للديبلوماسية الفلسطينية في صراعها مع العدو الصهيوامريكي، الذي يسعى إلى التوسع في الإستيطان وضم المستوطنات وأراض أخرى إلى كيانه الإحتلالي، فيمثل هذا التقرير صفعة موجعة لسياساته العنصرية والتوسعية.
د. عبدالرحيم جاموس
١٣/٢/٢٠٢٠م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف