الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شد أحزمة البطون.. والمقاومة الشعبية بقلم : م. عمر السلخي

تاريخ النشر : 2020-02-13
شد أحزمة البطون ... والمقاومة الشعبية
بقلم : م. عمر السلخي
 رئيس مجلس ادارة مركز عبدالقادر ابو نبعة الثقافي
لمواجهة التحديات والخطط الصهيوامريكية التي تستهدف كل ما هو فلسطيني ... من مشروع اقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة ، هذا الحلم الفلسطيني الذي ضحى من اجله الشهداء والاسرى والجرحى ، الى استهداف قلب الدولة المنشودة القدس العاصمة ، الى استهداف السكان ومحاولات التغلب على الديمغرافيا من خلال التهجير والابعاد القسري وطرح اخراج المثلث الفلسطيني لما يشكله اهلنا في فلسطين التاريخية من رعب بسبب توجهاتهم الوطنية التي لم تستطع الماكنة الاسرائيلية طوال فتره الاحتلال من محو الهوية والانتماء للفلسطينيين ، واستهداف الارض بحجرها وشجرها ومواردها الطبيعية وخيراتها من ماء وغاز ينهب لصالح المستوطنات التي تقام على رؤوس الجبال ، فتنهب الارض وتلقي بمخلفاتها في المناطق الفلسطينية. الافعال يكون الرد عليها بالفعل ، فالمسيرات والتجمعات والهتافات احد الاشكال المطلوبة للتعبير عن الراي والموقف الفلسطيني ولكنها تشكل احد الخيارات واضعف الايمان ، ونماذج المقاومة الشعبية من نعلين الى بلعين فالخان الاحمر وكفر قدوم والنبي صالح ، نماذج تؤكد ان المقاومة الشعبية قابلة للتطبيق وشعبنا بكل مكوناته شعب جبار وجاهز لكل الخيارات ، ولكن هذه النماذج يجب ان تشكل مدخلا لتعميمها في كل المدن والقرى والمواقع. ان حالة الاجماع العام الفلسطيني على تبني خيار المقاومة الشعبية ، غير كافية ، فالمطلوب ادخال الخيار مرحلة التنفيذ ضمن خطة وطنية يتم تعميمها وتبنيها ودعمها ووضع البرامج والخطط التطبيقية ، لجعل الاحتلال مكلفا ، والرهان على شعبنا وابتكاراته لتطوير المقاومة الشعبية رهان رابح ، من اطفال الحجارة ، الى المولوتوف الى وحدات الكوشوك والبلالين الحارقة . وحتى تدخل المقاومة الشعبية مرحلة التنفيذ ، وكي تكون ذات طابع شعبي يشارك فيها كل اطياف الشعب ومكوناته ، من الضروري ان تنزل القيادات للميدان وتتقدم الصفوف هي واولادها ، وبالتالي تتسع الحاضنة الشعبية للمقاومة السلمية. ان الاوان ان نتخلص من زبد القيادات الكرتونية ، فالمرحلة والميدان يتطلب القادة الحقيقيين والوطنيين والمنتمين بصدق ، لانهم هم من ينفع الارض والانسان والمشروع الوطني ، انها مرحلة الفعل والعمل ، لا الشعارات الرنانة والمظاهر الخداعة. يجب ان لا يتحرك المستوطنين المغتصبين للارض بهذه السهولة ، يجب قطع الطرق عليهم وان يشعروا بالرعب والخوف ، لماذا لا يتم اغلاق الشوارع الرئيسية على المستوطنات من خلال الجماهير التي تتقدمها القيادات وتجلس في وسط الشارع بشكل سلمي، لماذا لا يتم دعم الهاكر الفلسطيني في ظل عصر التكنولوجيا ، لماذا لا يتم التاسيس لسفارات الكترونية فلسطينية تخاطب العالم بلغته، لماذا لا يكون هناك اعلام باللغه العبرية يخاطب المستوطنين والاسرائيليين مباشره في ظل الاعلام الاجتماعي بدل من ان يتم توجيه راي الشارع الاسرائيلي فقط من خلال اعلام الاحتلال الموجهة ، لماذا لا يكون هناك مقاطعة لكل منتج اسرائيلي يوجد له بديل في الاسواق ، لماذا لا يتم منع العمل في المستوطنات داخل حدود ١٩٦٧ وتعمل الحكومة على توفير مناطق صناعية لاستيعابهم ، لماذا لا يتم تغليظ العصا في وجه سماسرة الاراضي ومحاسبتهم شعبيا . نعم المقاومة الشعبية تطلب شد الاحزمة على البطون ، وقرار لاخراجها الى حيز التنفيذ وليس التنظير ، ولنراهن على الشباب الفلسطيني في ابتكار الافكار الخلاقة للمقاومة الشعبية السلمية ، التي تجعل الاحتلال مكلفا ، وتجبر المستوطنين على الرحيل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف