الأخبار
ترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسطورة عيد الحب بين الماضي والحاضر بقلم:هاجر محمد موسى

تاريخ النشر : 2020-02-13
أسطورة عيد الحب بين الماضي والحاضر بقلم:هاجر محمد موسى
اسطورة عيد الحب بين الماضي والحاضر

كتبت-هاجرمحمدموسى

طالعتنا الأساطير اليونانيه بأسم  "افروديت" وهي إلهة الحب والشهوة والجمال، الإنجاب. على الرغم من أنه يشار إليها في الثقافة الحديثة باسم "إلهة الحب"، فهي في الحقيقة لا تقصد الحب بالمعنى الرومانسي، بل المقصود هو إيروس (الحب الجسدي أو الجنسي). اسمها لدى الرومان "فينوس "وبالرغم من ذلك فإن إلهة الحب عنداليونان

"فينوس لم تكن تجيد الحب لنفسها فقط ,بل كان يسعدها ان ترى نظرات المحبين وتسمع إلى رنين قلوب العاشقين فكانت تتطلب من ابنها "كيوبيد""رب الحب" وصاحب السهام الذهبية ,والقوس ذات الوتر ارسال السهام ألى القلوب ولكن رسالة الحب في كل سهم تتدخل الى القلوب غير مستأذنة لتملأ النفس لوعة وصبابة واحيانا جنون لإن الحب لايستوى بغير جنون"

تعتبر الأساطيراليونانيه عن الحب واحدة من اهم الأسباب التى جعلت العالم يؤمن بإن لاحياة في الأرض بدون شعور المحبة ,السر في تلك الأساطير ارتباطهابالمشاعر والنفس البشرية  مماضمن بقائها حتى وقتنا هذا لذلك تناقلتها الأجيال من جيل الى جيل بالرغم من تحول المجتمعات الى الأديان السماوية لم تختفي اساطير الحب بل تتطورت الى قصص وعادات واصبح لهاايام للإحتفالات من اشهرها هو "عيدالحب"

عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم القديس فالنتين " الفلانتين داي وهو احتفال  ديني مسيحي يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير ، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين ويحتفلون بالحب والعاطفة حيث يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم

أما القديسان المسيحيان  اللذان  يحملان هذا الأسم ويجري تكريمهما في الرابع عشر من شهر فبراير فهما: القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما، وكذلك القديس فالنتين الذي كان يعيش في مدينة تورني وكان القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما قسيسًا في تلك المدينة، وقد قتل حوالي عام 269 بعد الميلاد وتم دفنه قرب طريق "فيا فلامينا". ودفنت رفاته في كنيسة سانت براكسيد في روما.

أما القديس فالنتين الذي كان يعيش في تورني فقد أصبح أسقفًا لمدينة انترامنا (الاسم الحديث لمدينة تورني) تقريبًا في عام 197 بعد الميلاد، ويُقال إنه قد قُتل فترة الاضطهاد التي تعرض له المسيحيون أثناء عهد الإمبراطور أوريليان.

على الرغم من وجود مصادر حديثة شائعة تربط بين عطلات شهر فبراير غير المحددة في العصر الإغريقي الروماني - والتي يزعم عنها الارتباط بالخصوبة والحب - وبين الاحتفال بيوم القديس فالنتين، فإن البروفيسور جاك بي أوريوتش من جامعة كانساس ذكر في دراسته التي أجراها حول هذا الموضوع أنه قبل عصر تشوسر لم تكن هناك أية صلة بين القديسين الذين كانوا يحملون اسم فالنتينوس وبين الحب الرومانسي. وفي التقويم الأثيني القديم، كان يطلق على الفترة ما بين منتصف يناير ومنتصف فبراير اسم "شهر جامليون" نسبةً إلى الزواج المقدس الذي تم بين زوس وهيرا. وفي روما القديمة، كان لوبركايلي من الطقوس الدينية التي ترتبط بالخصوبة، وكان الاحتفال بمراسمه يبدأ في اليوم الثالث عشر من شهر فبراير ويمتد حتى اليوم الخامس عشر من نفس الشهر. ويعتبر لوبركايلي أحد المهرجانات المحلية الخاصة التي كان يُحتفل بها في مدينة روما.بالرغم من أن البعض يزعم أن أول ارتباط تم تسجيله لعيد الحب بمفهوم الحب الرومانسي قد ورد في قصيدة التي كتبها جيفري تشوسر في عام 1382، فربما يكون هذا الأمر ناتج عن إساءة في التفسير. فقد كتب تشوسر:

وفي يوم عيد القديس فالنتين

حين يأتي كل طائر بحثًا عن وليف له

وبالرغم من عدم تأكيد التاريخ بإن الرابع عشر من شهر فبراير هو" يوم ا لحب" إلا ان شعوب العالم اجبرت التقويم ان يكون هذا اليوم هو يوم القلوب ,لعل السبب هو بحث كل إنسان عن وليف له ورغبته الدفينه في الإهتمام ,حيث تسكن الارواح بالمحبة وتهجر بالخذلان والمحبة تعرف بالأفعال ولعل الإحتفال بها هو خيرمثال على التقديروالعرفان لا يشترط ان يكون الإحتفال صاخب ولكن يكفي الإهتمام ,فإن نظرة حنان مع شعور الأمان تكفي عن هدايا العالم وورده حب على مقعد خشبي يجلس عليه حبيبان يعادل كل كنوز العالم ,فالحب هو ان يكون اللقاء كله شجن وحنين ان تبتسم روحك إذا ابتسم حبيبك وان يكون الليل جحيما حين يفصل  ظلامه بينكما

 لذلك  " اذا احببت احداً فـ اخبره ليعلم، وكررها ليطمئن، واعمل بها ليوقِن" لإن اعترافك هو اغلى هدية لقلبه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف