الأخبار
أول تعليق من السعودية على الرسوم المسيئة للنبي محمد وموقف ماكرونسفير فلسطين ببلغاريا يطالب بمنع دخول المستوطنين وبضائع المستوطنات إلى بلغاريااللجنة الشعبية بالشاطئ تشارك في وقفة احتجاجية أمام مقر أونروا بغزةالاحتلال يخطر بهدم محل في القدس وبوقف بناء منزل في الخليلحكومة الاحتلال تدرس إمكانية تجديد دخول التجار والعمال من غزة للعمل بإسرائيلندوة لجسور والجيل المبهر واليونسكو حول قدرة الرياضة على إحداث تغييرات إيجابيةقلقيلية الاهلي ينفذ مبادرة توعوية بالشراكة مع مديرية شرطة قلقيليةجماهير يتما تشيع الشهيد عبد الرحيم صنوبرالمجلس الاستشاري الثقافي بأريحا يناقش مجموعة أنشطة للمرحلة المقبلةهيئة الأسرى في غزة تستقبل وفدا أكاديميا من جامعة الإسراءجمعية تراثنا الأصيل تعرض فيلمين بعنوان "سامية" و"انفصال""شمس" يطالب بسرعة الكشف عن أسباب وفاة موقوف بسجن الامن الوقائي بطولكرمطواقم الدفاع المدني بغزة تخمد حريقاً اندلع بأحد المنازل شمال القطاعجمعية المستهلك تناقش السكن اللائق والملاءم كحق للمستهلكوزير الاقتصاد: ننفذ تدخلات لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة
2020/10/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا شمس عودي بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2020-02-13
يا شمسُ ميلي للمغيبِ
لعلَّ نورَكِ يستحيلُ إلى شَفَقْ
تيهي بسحرِكِ
وانصُبي عرساً بهيجاً
فوق أعمدةِ الأفُقْ
غيبي قليلاً كي أرى قمراً
تؤطِّرُ وجهَهُ صَفصافَتانْ..
لا شيءَ ينتشلُ الغريبَ
من التردُدِ والقلقْ
إلا جُذوع السندِيانْ
غيبي قليلاً ثمّ عودي
كي أرى أُمَّا
يظَلِلُ وجهُها حِضنَ المكانْ
غيبي قليلاً ثم عودي
كي أرى بيارةً
حَمَت العصافيرَ الصغيرةَ
من ثعابين الزمانْ
يا شمسُ غيبي ثمَّ عودي
بين عَوْدٍ وارتحالْ
ليظلَّ وجهُ حبيبتي مستبشراً
بين الحقيقةِ والخيالْ
غيبي قليلاً ثم عودي
فوقَ هامات الجِبالْ
وجهُ الحبيبةِ في انتظاركِ-
سوف يُدهِشُكِ الجَمالْ
***
في الشرقِ منبتُنا
ومربطُ خيْلنا
ومهما خاب حامينا
سيبقى مهدَ عِزَّتِنا
ومهما ضلَّ حادينا
ستبقى فيه خيْمَتُنا..
وأهل الشمسِ نحنُ نظلُّ،
والنخلُ المُعانقِ للسماءْ..
نحنُ الذين طغت منارتُنا
على عهد الظلامْ
نحن فضَّلنا السلامَ
على الأسِنَّةِ والحِرابْ
نحنُ السيوفُ دفاعُنا
وهجومُنا نورُ الكتابْ..
نحن اخترعنا الصبرَ في نكساتنا
ولكنْ لم نفرِّطْ بالترابْ..
سنَبذلُ للعدالةِ كل غالٍ
والطغاةُ إلى ذهابْ..
يا شمسُ غيبي ثم عودي
نحن أعددنا طعامَك والشرابْ
وجهُ الحبيبةِ في انتظاركِ
هل تعودي
ليجيء عبر شُعاعكِ القمحيُّ-
لونُ وجوهِنا..
يا شمسُ قولي
هل تعودي علَّها تتفتحُ الأزهارُ
في الأرضِ اليبابْ..
عودي إلى الشرق المخضَّبِ
بالدموعِ وبالدماءْ
ليفيض نبع الماءِ من عين السرابْ..
عودي فخلفَ البابِ والدةٌ
تسجِّل في مداركِ طفلِها
رؤيا الصعودِ والارتقاءْ
وتقول لابنتها: صُعودُكِ للعُلا
لا ينتهي دونَ السماءْ..
عودي..
سنَفتِلُ للنجومِ ضفائراً
يومَ اللقاءْ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف