الأخبار
فتح: القيادة الفلسطينية لا تُهدد والشعب من يختار قيادتهأبو النجا: يجب وجود جرأة بقضية الحالة الوبائية ولجان المصالحة موجودة مسبقاًأجواء شديدة الحرارة في فلسطين حتى منتصف الأسبوع الجاريترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا شمس عودي بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2020-02-13
يا شمسُ ميلي للمغيبِ
لعلَّ نورَكِ يستحيلُ إلى شَفَقْ
تيهي بسحرِكِ
وانصُبي عرساً بهيجاً
فوق أعمدةِ الأفُقْ
غيبي قليلاً كي أرى قمراً
تؤطِّرُ وجهَهُ صَفصافَتانْ..
لا شيءَ ينتشلُ الغريبَ
من التردُدِ والقلقْ
إلا جُذوع السندِيانْ
غيبي قليلاً ثمّ عودي
كي أرى أُمَّا
يظَلِلُ وجهُها حِضنَ المكانْ
غيبي قليلاً ثم عودي
كي أرى بيارةً
حَمَت العصافيرَ الصغيرةَ
من ثعابين الزمانْ
يا شمسُ غيبي ثمَّ عودي
بين عَوْدٍ وارتحالْ
ليظلَّ وجهُ حبيبتي مستبشراً
بين الحقيقةِ والخيالْ
غيبي قليلاً ثم عودي
فوقَ هامات الجِبالْ
وجهُ الحبيبةِ في انتظاركِ-
سوف يُدهِشُكِ الجَمالْ
***
في الشرقِ منبتُنا
ومربطُ خيْلنا
ومهما خاب حامينا
سيبقى مهدَ عِزَّتِنا
ومهما ضلَّ حادينا
ستبقى فيه خيْمَتُنا..
وأهل الشمسِ نحنُ نظلُّ،
والنخلُ المُعانقِ للسماءْ..
نحنُ الذين طغت منارتُنا
على عهد الظلامْ
نحن فضَّلنا السلامَ
على الأسِنَّةِ والحِرابْ
نحنُ السيوفُ دفاعُنا
وهجومُنا نورُ الكتابْ..
نحن اخترعنا الصبرَ في نكساتنا
ولكنْ لم نفرِّطْ بالترابْ..
سنَبذلُ للعدالةِ كل غالٍ
والطغاةُ إلى ذهابْ..
يا شمسُ غيبي ثم عودي
نحن أعددنا طعامَك والشرابْ
وجهُ الحبيبةِ في انتظاركِ
هل تعودي
ليجيء عبر شُعاعكِ القمحيُّ-
لونُ وجوهِنا..
يا شمسُ قولي
هل تعودي علَّها تتفتحُ الأزهارُ
في الأرضِ اليبابْ..
عودي إلى الشرق المخضَّبِ
بالدموعِ وبالدماءْ
ليفيض نبع الماءِ من عين السرابْ..
عودي فخلفَ البابِ والدةٌ
تسجِّل في مداركِ طفلِها
رؤيا الصعودِ والارتقاءْ
وتقول لابنتها: صُعودُكِ للعُلا
لا ينتهي دونَ السماءْ..
عودي..
سنَفتِلُ للنجومِ ضفائراً
يومَ اللقاءْ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف