الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا شمس عودي بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2020-02-13
يا شمسُ ميلي للمغيبِ
لعلَّ نورَكِ يستحيلُ إلى شَفَقْ
تيهي بسحرِكِ
وانصُبي عرساً بهيجاً
فوق أعمدةِ الأفُقْ
غيبي قليلاً كي أرى قمراً
تؤطِّرُ وجهَهُ صَفصافَتانْ..
لا شيءَ ينتشلُ الغريبَ
من التردُدِ والقلقْ
إلا جُذوع السندِيانْ
غيبي قليلاً ثمّ عودي
كي أرى أُمَّا
يظَلِلُ وجهُها حِضنَ المكانْ
غيبي قليلاً ثم عودي
كي أرى بيارةً
حَمَت العصافيرَ الصغيرةَ
من ثعابين الزمانْ
يا شمسُ غيبي ثمَّ عودي
بين عَوْدٍ وارتحالْ
ليظلَّ وجهُ حبيبتي مستبشراً
بين الحقيقةِ والخيالْ
غيبي قليلاً ثم عودي
فوقَ هامات الجِبالْ
وجهُ الحبيبةِ في انتظاركِ-
سوف يُدهِشُكِ الجَمالْ
***
في الشرقِ منبتُنا
ومربطُ خيْلنا
ومهما خاب حامينا
سيبقى مهدَ عِزَّتِنا
ومهما ضلَّ حادينا
ستبقى فيه خيْمَتُنا..
وأهل الشمسِ نحنُ نظلُّ،
والنخلُ المُعانقِ للسماءْ..
نحنُ الذين طغت منارتُنا
على عهد الظلامْ
نحن فضَّلنا السلامَ
على الأسِنَّةِ والحِرابْ
نحنُ السيوفُ دفاعُنا
وهجومُنا نورُ الكتابْ..
نحن اخترعنا الصبرَ في نكساتنا
ولكنْ لم نفرِّطْ بالترابْ..
سنَبذلُ للعدالةِ كل غالٍ
والطغاةُ إلى ذهابْ..
يا شمسُ غيبي ثم عودي
نحن أعددنا طعامَك والشرابْ
وجهُ الحبيبةِ في انتظاركِ
هل تعودي
ليجيء عبر شُعاعكِ القمحيُّ-
لونُ وجوهِنا..
يا شمسُ قولي
هل تعودي علَّها تتفتحُ الأزهارُ
في الأرضِ اليبابْ..
عودي إلى الشرق المخضَّبِ
بالدموعِ وبالدماءْ
ليفيض نبع الماءِ من عين السرابْ..
عودي فخلفَ البابِ والدةٌ
تسجِّل في مداركِ طفلِها
رؤيا الصعودِ والارتقاءْ
وتقول لابنتها: صُعودُكِ للعُلا
لا ينتهي دونَ السماءْ..
عودي..
سنَفتِلُ للنجومِ ضفائراً
يومَ اللقاءْ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف