الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى ستأخذ السلطات التنفيذية دورها في تحقيق الامن والسلم المجتمعي؟ بقلم: محمود سالم ثابت

تاريخ النشر : 2020-02-13
متى ستأخذ السلطات التنفيذية دورها في تحقيق الامن والسلم المجتمعي؟ بقلم: محمود سالم ثابت
كتب محمود سالم ثابت 

متى ستأخذ السلطات التنفيذية دورها في تحقيق الامن والسلم المجتمعي ؟؟؟

جرائم هزت المجتمع .

من الملاحظ ان جرائم القتل قد زادت في الأونة الاخيرة وتنوعت اسبابها  وضحاياها ، وتركت أثارا سلبية أثرت على المزاج العام للمواطن ؛ وأشعرته بعدم الطمأنينة . ومن خلال متابعتي لهذا النوع من  القضايا ، وباطلاعي على المشهد كاملا من خلال تواجدي بالميدان  ، ومن وجهة نظري الشخصية فأننا نحتاج لتحقيق الامن والسلم المجتمعي مايلي :

1العمل فورا بتنفيذ الاحكام المستوفية لشروط العدالة(الاعدام ) ،والموقوفة دون أسباب مقنعة لكي تكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على دماء وأرواح وأموال وأعراض أبناء شعبنا  .

2 التسريع في اجراءات التقاضي بالقضايا المنظورة امام المحاكم ،والخاصة بقضايا القتل والجرائم الكبرى والتي هزت المجتمع كقضايا قتل النساء والأطفال  ، لأن البطء في تحقيق العدالةسببا رئيسيا في ممارسة العدالة الفردية (الثأر ) وبالتالى في ظل عدالة عرجاء لن يتحقق الأمن والسلم المجتمعي ،ودون التسريع في البت في هذه القضايا تتحقق مقولة (المحاكم مقبرة القضايا ) 

3 مع تفهمنا وتقديرنا للضغوط على محاكمنا ، لنقص الامكانيات والكم الهائل من القضايا المنظورة أمامها ، الا ان ذالك لايمنع من أنشاء دائرة قضائية خاصة في مثل هذه القضايا للتسريع في انجاز الأحكام .(محكمة جنايات ).

4 عدم تطبيق قانون الصلح الجزائي في مثل هذه الجرائم وعقاب  الجاني بالحق العام والخاص .

وبالتالي أطالب المعنيين بأعادة النظر في قانون الصلح الجزائي في هذه الجرائم وتضييق الخناق على الجناة قدر الأمكان .وبالتالي القضاء على مشاريع الجريمة والتي تخطط الأن في بعض العقول .
4 نطالب السلطات التنفيذيةبمساعدة رجال الاصلاح ، وذالك بتأمين الأبرياء في حالات القتل العمد والجرائم الكبرى ، وحصر الخصومة بين الجاني وعائلته النووية الضيقة وولي الدم ولو بالقوة .تحقيقا لقوله تعالى (كل نفس بما كسبت رهينة ) وأعفاء عاقلة الجاني (خمسته بالعرف العشائري )من المسؤلية الجنائية ورجال العرف يعلموا ما اقول وأبقائهم تحت المسؤلية المادية والمعنوية لحين اقفال ملف القضية بالطرق الصحيحة .

وكذالك مساعدة رجال العرف في جهودهم لأعادة تشذيب بعض القواعدالعرفية ، والتي تتعارض وشرع الله، ولاتتلائم وظروفنا الحالية مثل: الرحيل والمسؤلية الجماعية بالعرف العشائري وما يتبعها من عادات بالية مثل الثأر الجاهلى وتبعات أخرى .

هذا وبالله التوفيق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف